منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 29-09-2018, 03:03 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 09:18 PM

الجنس:

الإقامة: America

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
لا علاقة لتعاليم الدين واحكامه وسننه بمقتل الحسين فالدين يؤخذ من رسول الله وكل الناس تبع لرسول الله بما فيهم علي والحسين
نحن لانصوم عاشوراء لان اليهود تصومه نحن نصوم عاشوراء لان رسول الله صامه وسن للامة صيامه
ادم نبينا ونوح نبينا وموسى نبينا وليس نبي اليهود فكيف لاناقة لنا ولاجمل فيه
انه يوم عظمه الله وعظمه رسوله فعظمناه نحن بعد الله ورسوله
وهذا ثابت عن ائمتك ان الله ورسوله كانوا يعظمون هذا اليوم وهذا اليوم لعظمته ولعظمة الحسين عند الله اختار له الله سبحانه هذا اليوم لترتفع فيه روحه الشريفة الى الرفيقة الاعلى
فان كان مقتل الحسين يوجب علينا لافطار في عاشوراء فانه من باب اولى ان نفطر يوم 19 و20 و21 و22 من رمضان تعظيما لمقتل علي لان علي لعظم من حسين ومقتله اعظم من مقتل حسين
فنحن نصوم رمضان تبركا واقتداءا لا فرحا ونصوم عاشوراء تبركا واقتداءا برسول الله لافرحا
.
.
سبحان الله
وتدعي أنك طالب علم ورجل عندك دين وورع؟؟؟
اهكذا تكون التقوى؟؟؟
تصوم عاشوراء لأن النبي صلى الله عليه واله وسلم صامه وسن للأمه صيامه؟؟
من أين جئت بهذا؟؟؟
إذا كانت احاديثكم تقول بالصحيح انه بسبب صيام اليهود في ذلك اليوم النبي صامه او قرر صيامه.
وانت وضعت منظومة لتثبت فيه صحة الصيام فبدأت بأنه من الدين الحنيفيه ملة ابينا إبراهيم فوجدنا ان إبراهيم سلام الله عليه كان يصوم 3 ايام في الشهر.
فلا وجود لصيام عاشوراء في الحنيفية
و إسماعيل سلام الله عليه لم يثبت عنه صيام فضلا عن صيام يوم عاشوراء...
انت قلت انها من اعمال الجاهلية ولكنك نسبتها للحنيفيه.
اتظن ان المشركون المنغمسون في السكر والخمر والعربدة والزنا والفحش في الأكل والملبس يصومون؟؟؟
لم يبق إلا ما ورد عن صيام يوم عاشوراء هو مأخوذ عن اليهود.. كيف يروج بنو أمية للفرح للمسلمين بمقتل الحسين سلام الله عليه فبثوا احاديثا بشأن يوم عاشوراء عند اليهود..
واثبتنا واثبت الناس جميعا ان هكذا صيام لم يحدث...
ثم جئتنا بأن النبي صلى الله عليه واله وسلم علم سنة 10 هجرية بعاشوراء من اليهود وقال لو بقيت للسنة القادمة فسأصوم التاسع وعاشوراء (بما معناه)
ولذلك عندما ذكرت حديث الصوم سنة 10 هجرة قلت لك انه لم يكن بالمدينة يهود كلهم اجلوا عن المدينة المنورة
فعدت إلى احاديث شيعية فأخبرك بأن هناك احاديث شيعية بالأف وضعت على لسان اهل البيت سلام الله عليهم كما فعل بنو امية من وضع احاديث في فضل عاشوراء وعلماؤكم لا ينكرون هذا...
هذا اليوم أي عاشوراء قبل ذكر مقتل الحسين سلام الله عليه في الاحاديث النبوية الشريفة لا وجود لها...........
............
.............
تاسوعاء وعاشوراء (هذه كلها مصطلحات شيعية) فلم اجد احدا على الإطلاق اطلق عاشوراء على غير محرم الحرام او تاسوعاء... لماذا ليست هناك تسميات لأيام الأشهر الحرم القمرية... لن تجد...
بل كلهم يقول الأول من شهر كذا العاشر من شهر كذا السادس من غرة كذا لكن لفظة تاسوعاء او عاشوراء هي مختصة بالشيعة لأن هكذا تسميات لها وقع في النفوس لأنها أيام تدب فيها الحياة...
والباقي عليك

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2018, 04:51 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,873

آخر تواجد: 16-10-2018 08:02 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس


الحديث الموثق عندكم ؟
فالحديث عندكم حسب التفصيل ان شئته اليوم موثق وان شئته غدا غير موثق بحسب الموقف
اليك هذا الحديث الموثق عندكم عن الامام الباقر نقلته الاخت وهج الايمان والذي يثبت ان صيام عاشوراء كان على المسلمين قبل نزول صيام رمضان
تقول وهج الايمان:
أقول : أنقل هذا السند أيضا بتصحيح المجلسي الأول : الحسن بن على الهاشمى عن محمد بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن على الوشاء، قال: حدثنى نجبة بن الحارث العطار، قال: سألت: ابا جعفر عن صوم يوم عاشورا فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان و المتروك بدعة

اي ان صوم عاشوراء كان قبل نزول صوم رمضان وترك وصوم المتروك بدعة

هذا هو الحديث كاملا
رَوى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، قَالَ حَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَطَّارُ ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) 4 عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟
فَقَالَ : " صَوْمٌ مَتْرُوكٌ بِنُزُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَ الْمَتْرُوكُ بِدْعَةٌ " .
قَالَ نَجَبَةُ : فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) 5 مِنْ بَعْدِ أَبِيهِ ( عليه السلام ) عَنْ ذَلِكَ ، فَأَجَابَنِي بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ .
ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ صَوْمُ يَوْمٍ مَا نَزَلَ بِهِ كِتَابٌ وَ لَا جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ إِلَّا سُنَّةُ آلِ زِيَادٍ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا "
6 .

إذا الموثق عندنا يا عابد الصحاح يقول لك أنه يوم أبتدعه أبناء البغايا ليحتفلوا به بقتل سبط المصطفى وريحانته

إقتباس:
هو صوم كانت قريش في الجاهلية تصومه ولاشك انه من بقايا الحنيفية فيهم كحج البيت والطواف عليه وتعظيمه فهذه كانت من بقايا الحنيفية في قريش


وهذه كذبة أخرى إذ أنكم ستعجزون عن أثبات أن أهل الجاهلية كانوا يصومونه
فلم يثبت أي نص تأريخي للعصر الجاهلي بصيام الناس فيه ليوم عاشوراء

كل ما تملكه يا ونس هو أحاديثكم في صحاحكم الكاذبة
صيام له في الجاهلية صيام له في الأسلام
كل هذا لم يثبت من غير مصادركم

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 12:41 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,570

آخر تواجد: بالأمس 11:04 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

يا اخوة يرحم الله والديكم لاتكابروا ولاتعاندوا بالحق
هؤلاء علمائكم اعمدة المذهب واساطنته وفقائه وهم اعلم منكم اتفقوا على ان صوم عاشوراء كان مفروضا على المسلمين من الله ثم نسخه الله بنزول صيام شهر رمضان



الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 13 - ص 371
الصدوق في الفقيه في الصحيح عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم جميعا ( 4 ) " أنهما سألا أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال : كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك

الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 134
78 - باب صوم يوم عاشوراء

1 - علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهما السلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة .

2 - عنه عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء .

3 - سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبد الله عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة

الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 417
ومن شرط النسخ أن يكون في الأحكام الشرعية ، دون أجناس الافعال . وينقسم إلى ثلاثة أقسام : أحدها أن يزول الحكم لا إلى بدل والثاني أن يزول إلى بدل يضاده ، ويكون نسخا . والثالث أن يزول إلى بدل يخالفه . فأما زواله لا إلى بدل ، فإنما يكون نسخا ، لأنه علم به أن مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم مرتفع في المستقبل . ولأنه إذا زال إلى بدل ، فالذي أوجب كونه منسوخا زواله لا ثبوت البدل ، لأنه إن ثبت من دون زوال الأول ، لم يكن نسخا . ومن حق هذا الضرب أن لا يعلم نسخه إلا بدليل دون الاحكام . فأما ما يرتفع إلى بدل مخالف ، فمن حقه - أيضا - أن لا يعلم إلا بدليل سوى الحكم ، لان الحكم إذا لم ينافه ، لم يعلم به كونه منسوخا ، ومثاله ما روي في وجوب صوم شهر رمضان أنه نسخ صوم عاشوراء ، وأن الزكاة نسخ وجوبها سائر الحقوق . ومتى قيل فيما هذه حاله : ( إن كذا نسخ بكذا ) فمجاز ، والمراد به أن عنده علم نسخ الأول . وأما النسخ بحكم يضاده ، فقد يقع بثبوت الحكم ، وقد يقع - أيضا - بدليل ، وإنما كان كذلك ، لان تضاد الحكمين دليل على زوال أحدهما بالآخر من حيث علم أنهما لا يصح أن يجتمعا في التكليف . ولا شبهة في أن الحظر يضاد الإباحة والندب والوجوب - أيضا - في حكم الضد للندب والإباحة ، لان كونه مباحا يقتضي نفي ماله يكون نديا وواجبا ، وكونه ندبا يقتضي نفي ما يكون له واجبا .

الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 453
فأما نسخ القبلة ، فذهب قوم إلى أنه نسخ للصلاة ، وذهب آخرون إلى أنه ليس بنسخ ، وجعل القبلة شرطا كتقديم الطهارة . والذي يجب تحصيله في هذه المسألة أن نسخ القبلة لا يخلو من أن ينسخ بالتوجه إلى جهة غيرها ، أو بأن يسقط وجوب التوجه إليها ويخير فيما عداها من الجهات ، لأنه من المحال أن تخلو الصلاة من توجه إلى جهة من الجهات . فإن كانت نسخت بضدها ، كنسخ التوجه إلى بيت المقدس بالكعبة ، فلا شبهة في نسخ الصلاة ، ألا ترى أنه بعد هذا النسخ لو أوقع الصلاة إلى بيت المقدس على حد ما كان يفعله من قبل ، لكان لا حكم له ، بل وجوده في الشرع كعدمه . وإن كانت القبلة نسخت ، فإن حظر عليه التوجه إلى الجهة المخصوصة التي كان يصلي إليها ، وخير فيما عداها ، فهذا - أيضا - يقتضي نسخ الصلاة ، لأنه لو أوقعها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت غير مجزية ، فصارت منسوخة على ما اعتبرناه . وإن نسخ وجوب التوجه إلى القبلة بأن خير في جميع الجهات ، لم يكن ذلك نسخا للصلاة ، ألا ترى أنه لو فعلها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت صحيحة مجزية ، وإنما نسخ التضييق بالتخيير . فأما صوم شهر رمضان ، فلا يجوز أن يكون ناسخا لصوم عاشوراء ، لان الحكمين إنما يصح أن يتناسخا إذا لم يمكن اجتماعهما ، وصوم شهر رمضان يجوز أن يجتمع مع صوم عاشوراء ، فكيف يكون ناسخا له . ومعنى هذا القول أن عند سقوط وجوب صيام عاشوراء أمر بصيام شهر رمضان .

عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 491
من شرط النسخ : ألا يقع إلا في الأحكام الشرعية دون أجناس الأفعال وضروبها ، لأنه إنما ينسخ عن الفعل الذي وجب ، بأن يبين أن أمثاله ليست بواجبة ، والفعل المحظور يبين أن أمثاله غير محظورة . وليس من شرطه أن يكون للحكم المنسوخ بدل في الأحكام الشرعية ، على ما زعم بعضهم وذلك أن ما دل على أن مثل الحكم الثابت بالنص الأول ساقط في المستقبل يكون ناسخا له وإن سقط لا إلى حكم آخر ، بل عاد حاله إلى ما كانت عليه في العقل ، وعلى هذا الوجه نسخ الله تعالى الصدقة بين يدي مناجاة الرسول عليه السلام بقوله : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات ) فأسقط لا إلى بدل ، فكذلك أسقط ما زاد على الاعتداد على أربعة أشهر وعشرا عن المتوفى عنها زوجها لا إلى بدل . ولأن زوال الحكم إلى بدل لم يكن نسخا لأجل البدل ، وإنما كان منسوخا لزواله ، فلا فصل بين زواله إلى بدل وإلى غير بدل ، وكذلك وصف صوم عاشوراء بأنه منسوخ ، وإن كان صوم رمضان لا يجوز أن يكون بدلا منه ، لجواز وجوبه مع وجوبه وارتفاع التنافي بينهما . فأما نسخ الحكم ببدل فقد يقع على وجوه : منها : أن يسقط وجوبه إلى الندب ، نحو نسخه ثبات الواحد للعشرة ، إلى ثباته للاثنين ، لأن ثباته للعشرة مندوب إليه ، وكذلك نسخ وجوب قيام الليل فجعله ندبا . وقد يسقط وجوبه إلى وجوب غيره ، وذلك على ضربين : أحدهما : أن يسقط الواجب المخير فيه إلى واجب مضيق ، وذلك نحو نسخ التخيير بين الصوم والفدية بحتم الصوم بقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه )

عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 535
فاما إذا نسخ بعض تلك الجملة كنسخ القبلة ، أو كنسخ ركوع ، أو سجود فان ذلك يوجب نسخ الجملة لان تلك الجملة في المستقبل لو أوقعت على الحد الذي كانت واجبة أو لا لم تجز ووجب اعادتها ، فصار نقصان القبلة بمنزلة اخراج الصلاة من كونها واجبة وجائزة ، فلذلك وجب أن يكون نسخا ، وهو بمنزلة الزيادة أيضا في هذا الوجه ، فيجب أن يكون مثلها في أنه نسخ فان قيل : ان القبلة إذا نسخت فما بقي من الصلاة هي عبادة مبتدأة لم يكن مثلها من قبل واجبا ، فكيف يصح أن يقولوا : انه نسخ ؟ قيل له : وان لم يجب الصلاة من قبل على هذا الوجه ، فما كان واجبا من قبل من الصلاة لو فعل الان لم يجز ، فوجب أن يكون اسقاط القبلة نسخا له من هذا الوجه . فاما صوم عاشوراء ، إنما يقال انه نسخ برمضان ، بمعنى انه عند سقوط وجوبه امر بصيام رمضان مما نسخ له ، لان الحكم انما ينسخ حكما اخر إذا لم يصح ان يجتمعا على وجه ، فاما إذا صح وجوب الثاني مع الأول ، ويمكن فعلهما جميعا فأحدهما لا يكون ناسخا للاخر ولذلك قلنا : ان قول الله تعالى : ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس ) لا يعلم وجوب نسخ الوصية للوالدين والأقربين ، لان اجتماع الوصية والميراث لهما غير منكر ، بل هو الصحيح الذي نذهب إليه ، ومن خالفنا في ذلك يرجع إلى ما يروى من قول النبي عليه السلام : " لا وصية لوارث " ويدعى ان ذلك مجمع عليه ، وعندنا ان هذا خبر واحد لا ينسخ به ظاهر القران . ولو سلم ان صوم عاشوراء نسخ - في الحقيقة - برمضان ، لما صح ان يصرف النسخ إلى الوقت ، لان من حق النسخ ان يتناول الافعال الواقعة في الأوقات لا الأوقات نفسها ، لأنها ليست من فعل المكلف

الفصول الغروية في الأصول الفقهية - الشيخ محمد حسين الحائري - ص 237
فصل لا ريب في جواز النسخ إلى المساوي والأخف والحق جوازه إلى الأثقل أيضا وفاقا للمحققين وخالف في ذلك قوم لنا انتفاء المانع وجواز قضاء المصلحة به ووقوعه كنسخ التخيير بين الصوم والفدية بتعيين الصوم ولا ريب أن التعيين أشق ونسخ صوم عاشوراء بصوم شهر رمضان وهو أشق ونسخ حبس الزانية بالجلد وهو أشق من الحبس احتجوا بوجوه الأول أن النقل إلى الأشق أبعد من المصلحة فلا يجوز و الجواب أما أولا فبالنقض بالأحكام الرافعة لأصل الإباحة فإنها نقل إلى الأشق وأما ثانيا فالمنع لجواز أن تكون المصلحة في الأشق الثاني قوله تعالى ما ننسخ من آية الآية فإنها تدل على الحصر في الخير وهو الأخف والمثل وهو المساوي والجواب أن المراد بالخير ما هو أكثر ثوابا أو أتم مصلحة فيتعين الأشق أو يتناوله والثالث قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله يريد الله أن يخفف عنكم


الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 01:02 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 09:18 PM

الجنس:

الإقامة: America

Wink

يبدو يا عزيزي سيد ونس انك من الصم البكم العمي الذين لا يرجعون...
انت كتبت مقالا تقول أن صيام عاشوراء سنة جاهلية حنيفية (حلها إن استطعت)
ثم قلت أنه كان اليهود يصومون يوم عاشوراء فصامه النبي صلى الله عليه واله وسلم
ثم قلت انه في السنة العاشرة علم النبي صلى الله عليه واله وسلم ان اليهود يصومون عاشوراء فزعموا انه سيصوم التاسع والعاشر...
وقد فندنا كل هذه الأقوال
فجاءنا السيد ونس بأن هذه احاديث صحيحة في كتبكم...
وهذه الأحاديث الصحيحة التي في كتبكم تخالف الأحاديث الصحيحة التي في كتبنا...
فما الحل يا سيد ونس؟؟
الحل ان هناك من دس احاديث بشأن فضائل يوم عاشوراء عند السنة والشيعة...
وأن هذا اليوم لا يصح فيه صيام إلا إذا كان نوعا من ترك الشراب والمأكل تأسيا بمصيبة الحسين سلام الله عليه واهل بيته الذين حرموا الماء يوم عاشوراء..
نقطة على السطر.
لا تطولها ولا تقصرها
المسألة واضحة للجميع
وفسرها علماؤك بأن الاحتفالات بيوم عاشوراء من صيام كشكر لله تعالى على ما فعله باليهود لا تصح حتى يلج الجمل في سم الخياط
فما لنا ولنجاة اليهود
المفروض ان نفرح لأن الله طلب منا ان نقول: إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين...
الله عز وجل يقول لك اطلب مني وقل لي لأهديك إلى الصراط المستقيم هذا السراط البعيد عن اليهود والنصارى...
فسبحان الواحد الأحد.

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 01:22 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,819

آخر تواجد: بالأمس 06:57 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

نسخ ولصق لاتعرف محامل رواياتنا حتى ماحمل منها على التقيه ونوقش سنديا نسخته انت الذي تكابر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عندكم لم يعلم عن هذا اليوم شيء الا بعد تعليم اليهود له فوافقهم كيف يكون مشهورا ومعروفا وهو لايعلم عنه !
ولاصامه من قبل

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 02:14 AM
ابوامحمد ابوامحمد غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 105753

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 1,923

آخر تواجد: بالأمس 08:51 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
بواسطة سيد ونس
وما رواه الشيخ عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عن أبيه ( عليهما السلام ) " أن عليا ( صلوات الله وسلامه عليه وآله ) قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة " .
وما رواه عن كثير النواء عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح ( عليه السلام ) من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم . وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله فيه على آدم وحواء ( عليهما السلام ) وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام ، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس ( عليه السلام ) وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم ( عليه السلام ) وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام " .

هذه الاحاديث وا لروايات في كتبكم عن الصحابة
وعلماءكم قالوا موضوعة ومنكرة
اذا كانت في كتبكم منكرة ، في كتب الشيعة تكون غير منكرة
اي عقلية هذه ،وانت في موضع تقول هذه الاحاديث ما علينا بها وضعها اعداء الاسلام
علماءكم كذبوها فائمتنا ايضا كذبوها وقالوا لم يصمه رسول الله قط
فقد كذبتم بهذه الاحاديث واشرتم الى وضعها لأن اسنادها. ضعيف
وصدقتم بالاخرى كون اسنادها في صحيح البخاري
وما يغني الصحيح اذا الحديث منكر
ففي صحيحكم ان النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله لما جاء المدينة راى اليهود تصوم عاشوراء فسألهم عنه (هذا في يوم عاشوراء ) فاجابوه انه اليوم الذي غرق فيه فرعون ونجى موسى عليه السلام
ثم شرع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله صوم ذلك اليوم بقوله من اصبح صائما فليتم صيامه ومن افطر فليمسك
ثم نسخ هذا التشريع بفرض صيام شهر رمضان

وان كان في الصحيح فهو اشد نكرة من الاحاديث الموضوعة
وفي الصحيح نفسه ان النبي علم بصوم اليهود في عاشوراء اخر سنة واخر اشهر من عمره الشريف وشرع بصيامه ثم ان الصحابة اعلموه بعدم جواز ذلك كون اليهود تصومه فقال عم القابل اصوم تاسوعاء
ثم تسأل اين التناقض يا ابو محمد
الحديثان متناقضان وكلاهما في الصحيح
فاما احدهما موضوع والاخر صحيح واما الاثنان موضوعات
فالذي وضع اسناد صحيح لاحدهما لا نستبعد ان يضع للاخر اسناد صحيح
وذكرنا لك احاديث اخر متناقضة منها معاوية كان يحث على صومه والصحابة لا يصدقونه فسأل اين علمائكم ولا احد يجيبه
كان عليك ان تكتفي بالحديث الذي ذكره لك الاخ ايتام علي
رَوى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، قَالَ حَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَطَّارُ ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) 4 عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟
فَقَالَ : " صَوْمٌ مَتْرُوكٌ بِنُزُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَ الْمَتْرُوكُ بِدْعَةٌ " .
قَالَ نَجَبَةُ : فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) 5 مِنْ بَعْدِ أَبِيهِ ( عليه السلام ) عَنْ ذَلِكَ ، فَأَجَابَنِي بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ .
ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ صَوْمُ يَوْمٍ مَا نَزَلَ بِهِ كِتَابٌ وَ لَا جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ إِلَّا سُنَّةُ آلِ زِيَادٍ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا

وان ماورد عن ائمة اهل البيت عليهم السلام هو الصوم مواساة لعطش الامام الحسين عليه السلام وليس الصوم المندوم والافطار في ساعة بعد صلاة العصر

الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 02:36 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,819

آخر تواجد: بالأمس 06:57 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

حديث معاويه فيه انه لم يكتب عليهم صيامه فكيف يكون واجبا منسوخا بشهر رمضان
2403 حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَأَبُو أُمَيَّةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ، قَالا: عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ، سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ خَطَبَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي قَدْمَةٍ قَدِمَهَا، خَطَبَهُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِهَذَا الْيَوْمِ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ يُونُسُ: كَانَ ابْنُ شِهَابِ يَصُومُهُ.

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 05:47 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,570

آخر تواجد: بالأمس 11:04 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
نسخ ولصق لاتعرف محامل رواياتنا حتى ماحمل منها على التقيه ونوقش سنديا نسخته انت الذي تكابر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عندكم لم يعلم عن هذا اليوم شيء الا بعد تعليم اليهود له فوافقهم كيف يكون مشهورا ومعروفا وهو لايعلم عنه !
ولاصامه من قبل

هههههه

سيدتي مالك تخلطين

انا كتبت اراء فقهية لعلماء اتفقوا على ان صيام عاشوراء كان مكتوبا ونسخ
انا لم اكتب احاديث حتى تتحجي بحجة التقية

الا تعلمي ان الاراء الفقهية للفقهاء لاتقية فيها


جميع الفقهاء الذين ذكرتهم اتفقوا على ان عاشوراء كان صياما مفروضا قبل رمضان ثم نسخ فلماذا انت ترفضين قبول هذه الحقيقة ولماذا تعترضين على علمائك الفقهاء الكبار


الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 05:57 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,570

آخر تواجد: بالأمس 11:04 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
حديث معاويه فيه انه لم يكتب عليهم صيامه فكيف يكون واجبا منسوخا بشهر رمضان
2403 حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَأَبُو أُمَيَّةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ، قَالا: عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ، سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ خَطَبَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي قَدْمَةٍ قَدِمَهَا، خَطَبَهُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِهَذَا الْيَوْمِ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ يُونُسُ: كَانَ ابْنُ شِهَابِ يَصُومُهُ.


نعم الرواية صحيحة وكلام معاوية صحيح فصوم عاشوراء في زمن معاوية كفرض كان منسوخا بصيام رمضان

في زمن معاوية كان صيام عاشوراء سنة مؤكدة سنها رسول الله بعد ان كانت فرضا ونسخت


ومثال ذلك زيارة القبور من فرض منهي عنه

فرض واجب ثم نسخ ثم سنةتحول الى سنة مستحبة بسبب قول رسول الله اني كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها


الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 06:54 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,819

آخر تواجد: بالأمس 06:57 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

كلام معاويه واضح لم يكتب عليهم صيامه اي لم يفرض في السابق ويبقى سؤالي بدون جواب مشاركتك السابقه مغلوطه

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146


آخر تعديل بواسطة وهج الإيمان ، 30-09-2018 الساعة 06:56 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2018, 12:50 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,570

آخر تواجد: بالأمس 11:04 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
كلام معاويه واضح لم يكتب عليهم صيامه اي لم يفرض في السابق ويبقى سؤالي بدون جواب مشاركتك السابقه مغلوطه
لا اريد الخوض معك في جدال فهم قول معاوية لان هذا ليس موضوعي موضوعي هو ان معاوية توفي قبل استشهاد الحسين وقبل واقعة كربلاء مما يعني بشكل واضح ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء قبل مقتل الحسين وهذا يكشف الكذبة لصلعاء التي تدعي ان بني امية هم من ابتدع صوم عاشوراء فرحا بمقتل الحسين فضح الله الكذب والكاذبين


الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2018, 03:23 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 09:18 PM

الجنس:

الإقامة: America

لهذا نقول لكم
ان كل هذه الأحاديث لا أساس لها من الصحة وإنما هي من وضعك أربابكم من دون الله ليجعلوا من يوم مقتل الحسين سلام الله عليه يوم فرح.
وإنت يا الإستبرقي كافكم نصب ونفاق.

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2018, 11:07 AM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,873

آخر تواجد: 16-10-2018 08:02 PM

الجنس:

الإقامة:

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مازال العناد يجر صاحبنا إلى التهلكة
هل أخبار النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى الكرام عن يوم عاشوراء وما يجري فيه على ذريته موجود عندكم وفي كتبكم؟
الجواب أجل النبي صلوات الله وعلى اله قد أخبر الصحابة بذلك
وقد حثهم على نصرة الحسين صلوات عليه
والدليل أن هناك من الصحابة من رافق الإمام من المدينة وهناك من كان ينتظره في الكوفة
فيوم عاشوراء كان معلوما ومشهورا عندهم لما علموه من النبي من أخبارهم بما يجري على ذريته هناك

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 01:47 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 09:18 PM

الجنس:

الإقامة: America

السلام عليكم
انصح الجميع بقراءة سورة البقرة المسلمون جميعا كيف كانت العلاقة بين اليهود والمسلمين..
وليروا هل يمكن للنبي صلى الله عليه واله وسلم ان يتخذ أعياد اليهود عيدا له...
ولنشاهد ولنقرأ هل ناقش اليهود النبي صلى الله عليه واله وسلم في إتخاذ اعياد اليهود اعيادا للمسلمين.
لأن في هذه المسألة لم يذكر القرآن شيئا
ولكنه ذكر القبلة ثم خالفهم.
فهل لقائل ان يقول من شاء ان يصلي لبيت المقدس فليفعل ومن شاء ان يصلي للكعبة فليفعل...
الظاهر من الأيات التشنج الكبير بين المؤمنين من جهة وبين المنافقين واليهود من جهة.

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 02:34 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,570

آخر تواجد: بالأمس 11:04 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: المعتمد في التاريخ
لهذا نقول لكم
ان كل هذه الأحاديث لا أساس لها من الصحة وإنما هي من وضعك أربابكم من دون الله ليجعلوا من يوم مقتل الحسين سلام الله عليه يوم فرح.
وإنت يا الإستبرقي كافكم نصب ونفاق.


لا افهم هل انت اعلم وافقه من كبار علماء وفقهاء الشيعة الذين اقروا جميعهم بان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء حتى نزل صيام شهر رمضان فترك صيام عاشوراء
انت تكابر

الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 13 - ص 371
الصدوق في الفقيه في الصحيح عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم جميعا ( 4 ) " أنهما سألا أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال : كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك

الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 134
78 - باب صوم يوم عاشوراء

1 - علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهما السلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة .

2 - عنه عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء .

3 - سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبد الله عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة

الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 417
ومن شرط النسخ أن يكون في الأحكام الشرعية ، دون أجناس الافعال . وينقسم إلى ثلاثة أقسام : أحدها أن يزول الحكم لا إلى بدل والثاني أن يزول إلى بدل يضاده ، ويكون نسخا . والثالث أن يزول إلى بدل يخالفه . فأما زواله لا إلى بدل ، فإنما يكون نسخا ، لأنه علم به أن مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم مرتفع في المستقبل . ولأنه إذا زال إلى بدل ، فالذي أوجب كونه منسوخا زواله لا ثبوت البدل ، لأنه إن ثبت من دون زوال الأول ، لم يكن نسخا . ومن حق هذا الضرب أن لا يعلم نسخه إلا بدليل دون الاحكام . فأما ما يرتفع إلى بدل مخالف ، فمن حقه - أيضا - أن لا يعلم إلا بدليل سوى الحكم ، لان الحكم إذا لم ينافه ، لم يعلم به كونه منسوخا ، ومثاله ما روي في وجوب صوم شهر رمضان أنه نسخ صوم عاشوراء ، وأن الزكاة نسخ وجوبها سائر الحقوق . ومتى قيل فيما هذه حاله : ( إن كذا نسخ بكذا ) فمجاز ، والمراد به أن عنده علم نسخ الأول . وأما النسخ بحكم يضاده ، فقد يقع بثبوت الحكم ، وقد يقع - أيضا - بدليل ، وإنما كان كذلك ، لان تضاد الحكمين دليل على زوال أحدهما بالآخر من حيث علم أنهما لا يصح أن يجتمعا في التكليف . ولا شبهة في أن الحظر يضاد الإباحة والندب والوجوب - أيضا - في حكم الضد للندب والإباحة ، لان كونه مباحا يقتضي نفي ماله يكون نديا وواجبا ، وكونه ندبا يقتضي نفي ما يكون له واجبا .

الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 453
فأما نسخ القبلة ، فذهب قوم إلى أنه نسخ للصلاة ، وذهب آخرون إلى أنه ليس بنسخ ، وجعل القبلة شرطا كتقديم الطهارة . والذي يجب تحصيله في هذه المسألة أن نسخ القبلة لا يخلو من أن ينسخ بالتوجه إلى جهة غيرها ، أو بأن يسقط وجوب التوجه إليها ويخير فيما عداها من الجهات ، لأنه من المحال أن تخلو الصلاة من توجه إلى جهة من الجهات . فإن كانت نسخت بضدها ، كنسخ التوجه إلى بيت المقدس بالكعبة ، فلا شبهة في نسخ الصلاة ، ألا ترى أنه بعد هذا النسخ لو أوقع الصلاة إلى بيت المقدس على حد ما كان يفعله من قبل ، لكان لا حكم له ، بل وجوده في الشرع كعدمه . وإن كانت القبلة نسخت ، فإن حظر عليه التوجه إلى الجهة المخصوصة التي كان يصلي إليها ، وخير فيما عداها ، فهذا - أيضا - يقتضي نسخ الصلاة ، لأنه لو أوقعها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت غير مجزية ، فصارت منسوخة على ما اعتبرناه . وإن نسخ وجوب التوجه إلى القبلة بأن خير في جميع الجهات ، لم يكن ذلك نسخا للصلاة ، ألا ترى أنه لو فعلها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت صحيحة مجزية ، وإنما نسخ التضييق بالتخيير . فأما صوم شهر رمضان ، فلا يجوز أن يكون ناسخا لصوم عاشوراء ، لان الحكمين إنما يصح أن يتناسخا إذا لم يمكن اجتماعهما ، وصوم شهر رمضان يجوز أن يجتمع مع صوم عاشوراء ، فكيف يكون ناسخا له . ومعنى هذا القول أن عند سقوط وجوب صيام عاشوراء أمر بصيام شهر رمضان .

عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 491
من شرط النسخ : ألا يقع إلا في الأحكام الشرعية دون أجناس الأفعال وضروبها ، لأنه إنما ينسخ عن الفعل الذي وجب ، بأن يبين أن أمثاله ليست بواجبة ، والفعل المحظور يبين أن أمثاله غير محظورة . وليس من شرطه أن يكون للحكم المنسوخ بدل في الأحكام الشرعية ، على ما زعم بعضهم وذلك أن ما دل على أن مثل الحكم الثابت بالنص الأول ساقط في المستقبل يكون ناسخا له وإن سقط لا إلى حكم آخر ، بل عاد حاله إلى ما كانت عليه في العقل ، وعلى هذا الوجه نسخ الله تعالى الصدقة بين يدي مناجاة الرسول عليه السلام بقوله : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات ) فأسقط لا إلى بدل ، فكذلك أسقط ما زاد على الاعتداد على أربعة أشهر وعشرا عن المتوفى عنها زوجها لا إلى بدل . ولأن زوال الحكم إلى بدل لم يكن نسخا لأجل البدل ، وإنما كان منسوخا لزواله ، فلا فصل بين زواله إلى بدل وإلى غير بدل ، وكذلك وصف صوم عاشوراء بأنه منسوخ ، وإن كان صوم رمضان لا يجوز أن يكون بدلا منه ، لجواز وجوبه مع وجوبه وارتفاع التنافي بينهما . فأما نسخ الحكم ببدل فقد يقع على وجوه : منها : أن يسقط وجوبه إلى الندب ، نحو نسخه ثبات الواحد للعشرة ، إلى ثباته للاثنين ، لأن ثباته للعشرة مندوب إليه ، وكذلك نسخ وجوب قيام الليل فجعله ندبا . وقد يسقط وجوبه إلى وجوب غيره ، وذلك على ضربين : أحدهما : أن يسقط الواجب المخير فيه إلى واجب مضيق ، وذلك نحو نسخ التخيير بين الصوم والفدية بحتم الصوم بقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه )

عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 535
فاما إذا نسخ بعض تلك الجملة كنسخ القبلة ، أو كنسخ ركوع ، أو سجود فان ذلك يوجب نسخ الجملة لان تلك الجملة في المستقبل لو أوقعت على الحد الذي كانت واجبة أو لا لم تجز ووجب اعادتها ، فصار نقصان القبلة بمنزلة اخراج الصلاة من كونها واجبة وجائزة ، فلذلك وجب أن يكون نسخا ، وهو بمنزلة الزيادة أيضا في هذا الوجه ، فيجب أن يكون مثلها في أنه نسخ فان قيل : ان القبلة إذا نسخت فما بقي من الصلاة هي عبادة مبتدأة لم يكن مثلها من قبل واجبا ، فكيف يصح أن يقولوا : انه نسخ ؟ قيل له : وان لم يجب الصلاة من قبل على هذا الوجه ، فما كان واجبا من قبل من الصلاة لو فعل الان لم يجز ، فوجب أن يكون اسقاط القبلة نسخا له من هذا الوجه . فاما صوم عاشوراء ، إنما يقال انه نسخ برمضان ، بمعنى انه عند سقوط وجوبه امر بصيام رمضان مما نسخ له ، لان الحكم انما ينسخ حكما اخر إذا لم يصح ان يجتمعا على وجه ، فاما إذا صح وجوب الثاني مع الأول ، ويمكن فعلهما جميعا فأحدهما لا يكون ناسخا للاخر ولذلك قلنا : ان قول الله تعالى : ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس ) لا يعلم وجوب نسخ الوصية للوالدين والأقربين ، لان اجتماع الوصية والميراث لهما غير منكر ، بل هو الصحيح الذي نذهب إليه ، ومن خالفنا في ذلك يرجع إلى ما يروى من قول النبي عليه السلام : " لا وصية لوارث " ويدعى ان ذلك مجمع عليه ، وعندنا ان هذا خبر واحد لا ينسخ به ظاهر القران . ولو سلم ان صوم عاشوراء نسخ - في الحقيقة - برمضان ، لما صح ان يصرف النسخ إلى الوقت ، لان من حق النسخ ان يتناول الافعال الواقعة في الأوقات لا الأوقات نفسها ، لأنها ليست من فعل المكلف

الفصول الغروية في الأصول الفقهية - الشيخ محمد حسين الحائري - ص 237
فصل لا ريب في جواز النسخ إلى المساوي والأخف والحق جوازه إلى الأثقل أيضا وفاقا للمحققين وخالف في ذلك قوم لنا انتفاء المانع وجواز قضاء المصلحة به ووقوعه كنسخ التخيير بين الصوم والفدية بتعيين الصوم ولا ريب أن التعيين أشق ونسخ صوم عاشوراء بصوم شهر رمضان وهو أشق ونسخ حبس الزانية بالجلد وهو أشق من الحبس احتجوا بوجوه الأول أن النقل إلى الأشق أبعد من المصلحة فلا يجوز و الجواب أما أولا فبالنقض بالأحكام الرافعة لأصل الإباحة فإنها نقل إلى الأشق وأما ثانيا فالمنع لجواز أن تكون المصلحة في الأشق الثاني قوله تعالى ما ننسخ من آية الآية فإنها تدل على الحصر في الخير وهو الأخف والمثل وهو المساوي والجواب أن المراد بالخير ما هو أكثر ثوابا أو أتم مصلحة فيتعين الأشق أو يتناوله والثالث قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله يريد الله أن يخفف عنكم



قالوا في الامثال حجة الجهل مسح السبورة


الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 02:40 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,570

آخر تواجد: بالأمس 11:04 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مازال العناد يجر صاحبنا إلى التهلكة
هل أخبار النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى الكرام عن يوم عاشوراء وما يجري فيه على ذريته موجود عندكم وفي كتبكم؟
الجواب أجل النبي صلوات الله وعلى اله قد أخبر الصحابة بذلك
وقد حثهم على نصرة الحسين صلوات عليه
والدليل أن هناك من الصحابة من رافق الإمام من المدينة وهناك من كان ينتظره في الكوفة
فيوم عاشوراء كان معلوما ومشهورا عندهم لما علموه من النبي من أخبارهم بما يجري على ذريته هناك


الصحابة لم يكونوا يعلموا ان الحسين سيقتل في يوم عاشوراء تحديدا

بل حتى الحسين لم يكن يعرف اليوم الذي يقتل فيه
هل عندك حديث صحيح غير موضوع عن النبي يخبر فيه الصحابة ان الحسين يقتل في يوم عاشورء
ثانيا لاعلاقة لنصرة الصحابة للحسين بصوم يوم عاشوراء

فالمقاتل يمكنه ان يقاتل وهو صائم
والصيام يدل على الطاعة ولايدل على الفرح


الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 03:44 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,873

آخر تواجد: 16-10-2018 08:02 PM

الجنس:

الإقامة:

أولا كف عن النسخ واللصق المزري فقد جئناك بحقيقة صيام هذا اليوم عندنا
فتسويدك للصفحات لن يغير من الحق شيئا بل يجعلك في نظر الجميع مثير للشفقة
أحترم نعمة العقل التي فضل بها الله الإنسان عن الحيوان

ثانيا نعم لا يوجد ذكر ليوم عاشوراء في كتبكم لكن ذكر المكان
والسؤال هو أن ذكر رسول الله المكان فهل صعبا عليه ذكر اليوم
المسئلة لا تستبعد التعتيم الأموي
ولا لماذا حاول بن عباس ثني الإمام عن خروجه
وبن عمر حاول ذلك أيضا
أليس هذا دليل على أنهم يعلمون باليوم والمكان الذي يستشهد فيه حفيد رسول الله؟
لو كان المكان والزمان غير معلومان لما حاولا منعه ولما رافقه بعض المؤمنين من الصحابة راجين الشهادة
روى أنس بن الحارث بن نبيه ، عن أبيه الحارث بن نبيه – وكان من أصحاب النبي (ص) من أهل الصفة – قال : سمعت رسول الله (ص) والحسين في حجره يقول : إن إبني هذا يقتل في أرض يقال لها : العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل أنس بن الحارث مع الحسين.

وأخرج الحافظ أبو نعيم في (دلائل النبوّة)، بإسناده عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أُمّ سلمة قالت: كان الحسن والحسين يعلبان بين يدَي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ أُمّتك تقتل ابنك ها من بعدك، فأومأ إلى الحسين، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمّه إلى صدره، وأتاه بتربة فشمّها، ثم قال: «ريح كربٍ وبلاء»، وقال: «يا أمَّ سلمة، وديعة عندك هذه التربة، إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل»،

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 04:11 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,570

آخر تواجد: بالأمس 11:04 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
أولا كف عن النسخ واللصق المزري فقد جئناك بحقيقة صيام هذا اليوم عندنا
فتسويدك للصفحات لن يغير من الحق شيئا بل يجعلك في نظر الجميع مثير للشفقة
أحترم نعمة العقل التي فضل بها الله الإنسان عن الحيوان




انت متضايق من النسخ واللصق لاراء علمائك الاكابر لان لاتمتلك المستوى العلمي للرد عليها
انت تقول لم يكن هناك صيام عاشوراء

لكن علمائك الاكابر مجمعين على ان صيام عاشوراء كان موجودا عند المسلمين وانه ترك لما نزل صيام رمضان
فردها ان استطعت ولن تستطيع


ث
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
انيا نعم لا يوجد ذكر ليوم عاشوراء في كتبكم لكن ذكر المكان
والسؤال هو أن ذكر رسول الله المكان فهل صعبا عليه ذكر اليوم
المسئلة لا تستبعد التعتيم الأموي
ولا لماذا حاول بن عباس ثني الإمام عن خروجه
وبن عمر حاول ذلك أيضا
أليس هذا دليل على أنهم يعلمون باليوم والمكان الذي يستشهد فيه حفيد رسول الله؟
لو كان المكان والزمان غير معلومان لما حاولا منعه ولما رافقه بعض المؤمنين من الصحابة راجين الشهادة
روى أنس بن الحارث بن نبيه ، عن أبيه الحارث بن نبيه – وكان من أصحاب النبي (ص) من أهل الصفة – قال : سمعت رسول الله (ص) والحسين في حجره يقول : إن إبني هذا يقتل في أرض يقال لها : العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل أنس بن الحارث مع الحسين.

وأخرج الحافظ أبو نعيم في (دلائل النبوّة)، بإسناده عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أُمّ سلمة قالت: كان الحسن والحسين يعلبان بين يدَي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ أُمّتك تقتل ابنك ها من بعدك، فأومأ إلى الحسين، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمّه إلى صدره، وأتاه بتربة فشمّها، ثم قال: «ريح كربٍ وبلاء»، وقال: «يا أمَّ سلمة، وديعة عندك هذه التربة، إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل»،




اذا قولك السابق ان النبي ذكرللصحابة ان الحسين يقتل يو عاشوراء هو افتراء على رسول الله بما لم يقوله


الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 06:39 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,873

آخر تواجد: 16-10-2018 08:02 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:

انت متضايق من النسخ واللصق لاراء علمائك الاكابر لان لاتمتلك المستوى العلمي للرد عليها
انت تقول لم يكن هناك صيام عاشوراء

لكن علمائك الاكابر مجمعين على ان صيام عاشوراء كان موجودا عند المسلمين وانه ترك لما نزل صيام رمضان
فردها ان استطعت ولن تستطيع



ولن أستطيع!!!!!
هل فهمت ما نقلته أصلا؟ لا والله
تخبطك المزري يبين أنك أنت المنزعج
فمرة تنسخ لنا روايات وأحاديث لا تصح ومرة تضع لنا أسئلتك العبقرية عن شهرة هذا اليوم عند الصحابة
والأن وصل بلهواننا إلى رأي علمائنا
ومن الأخير نسئل عبقرينا أن كان يستطيع شرح كلام الطوسي قدس الله سره
وبعدها فليشرح لنا كلام السيد المرتضى لنرى أن كان يفهم ما ينقله أم لا؟

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 06:49 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,873

آخر تواجد: 16-10-2018 08:02 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:

اذا قولك السابق ان النبي ذكرللصحابة ان الحسين يقتل يو عاشوراء هو افتراء على رسول الله بما لم يقوله
لو صرت مثلك أصر على الكذب بأن أئمتنا الأطهار قد ذكروا صوم عاشوراء وأنه كان موجودا قبل رمضان فأجل أنا مفتري كذاب
لو أني مثلك أنسخ وألصق أراء لعلمائنا لا أفهم معناها ومن ثم أتباهى بأنهم أجمعوا على شهرته فأجل أنا مفتري أحمق
لكني صححت قولي بالمشاركة 37 وقلت نعم لا يوجد ذكر له في كتبكم
فهل تفهم معنى الأفتراء؟
من الأخير أعوذ بالله أن أكون مثلكم

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:55 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin