منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-04-2015, 12:08 AM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 11,571

آخر تواجد: 18-11-2015 01:18 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

مملكة الرمال: التاريخ الأسود (لمملكة آل سعود) منذ القرن الثامن عشر إلى اليوم

مملكة الرمال: التاريخ الأسود منذ القرن الثامن عشر إلى اليوم

لم يكن التاريخ يوما ليعيد نفسه بالقذارة نفسها كما هو الحال مع عائلة آل سعود. اللافت أن المجزرة نفسها التي نفذها محمد بن سعود وابنه عبد الله بالتعاون مع أبناء محمد بن عبد الوهاب ضد أهل نجد والحجاز وبعض أجزاء شبه الجزيرة العربية في القرن الثامن عشر، عندما استولوا على السلطة بالسيف وقطع الرؤوس، ينفذها احفادهم اليوم، كأن التاريخ لم ينقطع بين الماضي والحاضر.
في سياق الإضاءة على تاريخ آل سعود ومملكة رمالهم، التي بدأها المفكر السعودي التقدمي ناصر السعيد، ودفع حياته ثمنا لها، بتآمر سعودي لبناني فلسطيني مشترك للأسف، حيث جرى اختطافه من أمام صحيفة «السفير» في الحمرا، حيث جرى تخديره ووضعه في نعش وتسليمه إلى الاستخبارات السعودية لقاء مبلغ خمسة ملايين دولار، ونقل بطائرة سعودية خاصة عبر مطار بيروت، وألقي به من الطائرة على ارتفاع ثلاثين الف قدم فوق منطقة الربع الخالي.
في سياق المتابعة لتاريخ هذه العائلة الأسود ثمة عشرات المحطات التي ينبغي التوقف أمامها في عصرنا الحاضر كما في التاريخ؛ فليس من فارق بين ما قام به محمد بن سعود وابنه عبد الله، بالتعاون مع الوهابيين، وما يقوم به احفادهم
اليوم. لقد اخذت هذه العائلة على عاتقها منذ تنكبها السلطة بدعم استعماري بريطاني، أسهم في استيلائها على الحكم في الثلث الأول من القرن العشرين، ومن ثم الانتقال الى التبعية الأميركية بالوقوف بوجه كل ما هو عروبي وتقدمي، والعمل بكافة الوسائل على إجهاض اي تقدم او تطور او ارتقاء لهذه الأمة. لعل ذلك بدأ مع الإقرار لليهود «المساكين» كما وصفهم عبد العزيز آل سعود في رده على الطلب البريطاني بالموافقة على إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، مرورا باستعانتهم بالجيش الإسرائيلي لمواجهة عبد الناصر في اليمن، ومحاولة منع اليمن من التحول من حكم الإمامة الى جمهورية ديمقراطية، الى إرسال مذكرة للرئيس الأميركي ليندون جونسون يدعونه فيها للقضاء على عبد الناصر، الى تمويل حرب عام 67 ضد عبد الناصر ومحاولة تدمير مصر كرد على الحقد التاريخي على مصر، التي أجهض قائدها محمد علي باشا استكمال إقامة دولتهم الوهابية مطلع القرن التاسع عشر، واعتقل زعيمهم عبد الله بن محمد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، وأرسله الى تركيا، حيث جرى اعدامه بقطع رأسه، ووضعه على فوهة مدفع ومن ثم إطلاقه ليصبح هشيما، ومن ثم أخرج قلبه ووضع فوق جثته ووضع حكم اعدامه في نصل خنجر جرى شكه في القلب.
ولعل ما ذكره الرّحالة روتير، في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) عام 1818 م، في كتابه « رحلة من تبليسي إلى إسطنبول» ، يصف فيه مشهد إعدام عبد الله بن محمد بن سعود آخر حكام الدولة السعودية الأولى في الجزيرة العربية يعطي انطباعا عن الحقد الذي ما زال يعتمل في صدور هذه العائلة ..
كتب روتير في كتابه «رأيتُ بأم عيني إعدام عبد الله ملك السعوديين الوهابيين، بقطع الرأس في ساحة آيا صوفيا، مقابل قصر حدائق السرايا، بعدما طيف به ذليلاً في شوارع إسطنبول لثلاثة أيام. ولقد وضع الأتراك رأس عبد الله آل سعود بعد قطعه في فوهة مدفع، ثمّ أشعلوا باروده، فانقذف الرأس بعدما صار هشيماً، أما جسده، فقد وضعوه على خازوق، ثمّ ستروه بقطعة قماش كُـتبَ عليها «تركيا فوق الجميع». وأخرجوا قلبه من صدره، وثبـتوا بخنجر غرز في قلبه المنزوع، ورقة كانت تتضمن حكم الإعدام بحقه».
ولعلّ من المهم استعراض الأسباب التي حدت بالأتراك إلى تنفيذ حكم الإعدام بهذا الشكل المريع، بسبب ما قام به عبد الله بن محمد بن سعود هو وزبانيته من اتباع محمد بن عبد الوهاب عندما غزوا عام 1801، مراكز التشيّع في جنوب العراق، حتى وصلوا كربلاء، فأعملوا في رقاب أهلها السيف، ولم ينج من مقتلة «المشركين الروافض» (كما سموا الشيعة) إلاّ من هرب ! ودخل الوهابيون إلى مقام الإمام الحسين فهدموا القبة فوق ضريحه، ونهبوا ما وجدوه من ذهب ومال ومتاع. وعام 1802، اتجهت جيوش الوهابيين غرباً نحو مراكز التسنن في الحجاز، فبدأوا بغزو مدينة الطائف التي قاومتهم، فكان مصيرها مروّعاً «إذ ذبحَ كل فرد ذكر من سكانها، وسُبيت نساؤها . ثمّ دخل الوهابيون مكة التي استسلم أهلها، تحت أثر الرعب والهلع اللذين انتاباهم، وكذلك كان الحال في المدينة المنورة! وحين احتل أتباع ابن عبد الوهاب مكة، هدموا المعالم النبوية التاريخية فيها، وعملوا على تدمير كل القباب والأضرحة والمقامات وكل ما وجدوه من آثار قرون من التعمير الاسلامي حول المسجد الحرام».
لم تتوان السعودية بقيادة آل سعود يوما عن الوقوف بوجه كافة محاولات التغيير في الوطن العربي، والعمل على تدمير الثورات التي يمكن ان تنال من العدو الصهيوني، سواء بإغراقها بالمال كما حصل مع الثورة الفلسطينية، أو محاولات القضاء على حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان بالتنسيق مباشرة مع اسرائيل والغرب.
يصر تركي الفيصل بحسب ما ذكرت الصحافة على تدمير سوريا ببنيتها المجتمعية ومؤسساتها وجيشها الوطني، وصولا الى تقسيمها، كل ذلك بسبب تحالف سوريا مع المقاومة ودعمها لها بوجه إسرائيل، ويقوم بجهود مستميتة لتخريب الإتفاق الإيراني ـ الدولي، فيزور وفد اسرائيلي المواقع الحساسة التي يمكن ان تستخدم لضرب ايران وتدمير برامجها النووية السلمية والتنموية بالتحالف والتنسيق مع السعودية، كل ذلك بسبب وقوف ايران ودعمها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ودعم المقاومة في لبنان.
هذا التاريخ الأسود لتلك العائلة، ولمملكة الحقد الوهابي، لا يمثل سوى الجزء اليسير من الدور الخطير الذي تؤديه في الأمة حاجزة لتطورها ومانعة لارتقائها وتحررها من الاستعمار وعلى نحو اساسي الحفاظ على الكيان الصهيوني، الذي اصبح التنسيق معه علنا، وعلى عينك يا تاجر. ولعل لقاء تركي الفيصل مع مائير شطريت في موناكو، ولقاء بندر بن سلطان مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي للتنسيق في ما يتعلق بتدمير سوريا، على ما افادت التسريبات الإعلامية، والتأثير المشترك على الولايات المتحدة لإفشال الاتفاق النووي الإيراني الغربي، ما يؤكد استمرار التاريخ الأسود.

ناجي صفا
بتصرف

التوقيع :

اللهم صل على محمد وآل محمد
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء


المنتجات الدفاعية العسكرية في الجمهورية الاسلامية في ايران
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=110297

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ

الرد مع إقتباس
قديم 04-12-2017, 12:30 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,895

آخر تواجد: بالأمس 01:03 AM

الجنس:

الإقامة:

يرفع بالصلاة على محمد واله الكرام

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 18-12-2017, 08:05 AM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 2,834

آخر تواجد: 19-11-2018 07:06 AM

الجنس:

الإقامة:

.......................

التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس
قديم 18-12-2017, 06:49 PM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 2,834

آخر تواجد: 19-11-2018 07:06 AM

الجنس:

الإقامة:

.......................

التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:46 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin