منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-12-2015, 08:47 PM
بو هاشم الموسوي بو هاشم الموسوي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 104019

تاريخ التّسجيل: Mar 2013

المشاركات: 353

آخر تواجد: 18-11-2017 04:58 PM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb الإمام الحُجّة بن الحسن العسكري(ع) لا يستطيع أحدٌ أنْ يصفه بكلّه أو ينعت كُنه

◆الإمام الحُجّة بن الحسن العسكري(ع) لا يستطيع أحدٌ أنْ يصفه بكلّه أو ينعت كُنهه◆


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم


مِنَ الحديث الرّضوي الشّريف برواية ثقات الإسلام الأجلّاء: الكُليني، والنُّعماني، وابن بابويه القُميّ الصّدوق، وأبو طالب الطّبرسي، وابن شعبة الحرّاني، والحرّ العاملي، والمجلسي، والسيّد هاشم البحرانيّ (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين) في مُصنّفاتهم الحديثيّة الشّريفة.
* قال إمام الأبرار عليّ بن مُوسى الرّضا (صلوات الله عليه وآله) في وَصف الإمام المعصوم (عليه السّلام):
- "الْإِمَامُ: كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ المُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ، وَهِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارُ.
- الْإِمَامُ: الْبَدْرُ المُنِيرُ، وَالسِّرَاجُ الزَّاهِرُ، وَالنُّورُ السَّاطِعُ، وَالنَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى‏ وَأَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَالْقِفَارِ وَلُجَجِ الْبِحَارِ.
- الْإِمَامُ: المَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَأِ، وَالدَّالُّ عَلَى الْهُدَى، وَالمُنْجِي مِنَ الرَّدَى.
- الْإِمَامُ: النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ‏ الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ، وَالدَّلِيلُ فِي المَهَالِكِ، مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ.
- الْإِمَامُ السَّحَابُ المَاطِرُ، وَالْغَيْثُ الْهَاطِلُ،‏ وَالشَّمْسُ المُضِيئَةُ وَالسَّمَاءُ الظَّلِيلَةُ، وَالْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ، وَالْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ، وَالْغَدِيرُ وَالرَّوْضَةُ.
- الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ، وَالْوَالِدُ الشَّفِيقُ، وَالْأَخُ الشَّقِيقُ، وَالْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ، وَمَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآدِ.
- الْإِمَامُ أَمِينُ اللهِ فِي خَلْقِهِ، وَحُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَخَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ، وَالدَّاعِي إِلَى اللهِ، وَالذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللهِ.
- الْإِمَامُ المُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَالمُبَرَّأُ عَنِ الْعُيُوبِ، المَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ، المَوْسُومُ بِالْحِلْمِ، نِظَامُ الدِّينِ، وَعِزُّ المُسْلِمِينَ، وَغَيْظُ المُنَافِقِينَ، وَبَوَارُ الْكَافِرِينَ.
- الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ، لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ، وَلَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ، وَلَا لَهُ مِثْلٌ وَلَا نَظِيرٌ، مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَلَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ المُفْضِّلِ الْوَهَّابِ.

فَمَنْ ذَا الَّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ؟ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، ضَلَّتِ الْعُقُولُ، وَتَاهَتِ الْحُلُومُ، وَحَارَتِ الْأَلْبَابُ، وَخَسِئتِ الْعُيُونُ‏، وَتَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ، وَتَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ، وَتَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ، وَحَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ، وَجَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ، وَكَلَّتِ الشُّعَرَاءُ، وَعَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ، وَعَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ، أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ، وَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ.
وَكَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ؟ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ؟ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِهِ؟ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ، وَيُغْنِي غِنَاهُ؟
لَا كَيْفَ، وَأَنَّى، وَهُوَ بِحَيْثُ النَّجْمُ مِنْ يَدِ المُتَنَاوِلِينَ وَوَصْفِ الْوَاصِفِينَ.
فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا؟ وَأَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا؟ وَأَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا؟
أَتَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ؟‏".

بيان
أقول: مَنْ يقرأ هذه الأحرف الرّضويّة النّورانيّة، يقطع يقينًا بضلالة وإنحراف مَنْ تسمّوا بـ"العُرفاء" والفلاسفة ومَنْ مال إليهم وحذا حذوهم، الّذين وصفوا كُنه ذات الله عزّ وجلّ (والعياذ بالله تعالى) أو قالوا يستطيع أنْ يصل السّالك إلى مقام الإمام المعصوم (عليه السّلام)، أو يفنى فيه بل يفنى في "ذات" الله عزّ وجلّ (تعالى الله جلّ شأنه)!
بل وصل بهم الحال إلى الإعتقاد بـ"وِحدة الوُجود والموجود" الّتي ألبسوها لباسًا آخر فسمّوها "أصالة الوُجود".
أو ذاك المنحرف الآخر الّذي يُشكّك في مقامات آل محمّد (عليهم السّلام) بحُجّة أنْ عقله السّقيم لَمْ يستوعب حديثًا قرأه بسبب جهله وجهالته بسبب ميله إلى المخالفين و"علومهم"! أو بسبب نفسه المريضة الّتي تجحد مقامات آل محمّد (عليهم السّلام) بغيًا عليهم وحسدًا لهم. ولا ينطبق على هؤلاء إلّا قول الإمام أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله) المروي في "نهج البلاغة" الشّريف: "وآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِمًا ولَيْسَ بِه، فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ، وأَضَالِيلَ مِنْ ضُلَّالٍ، ونَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكًا مِنْ حَبَائِلِ غُرُورٍ وقَوْلِ زُورٍ، قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِه وعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِه، يُؤْمِنُ النَّاسَ مِنَ الْعَظَائِمِ، ويُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ، يَقُولُ: أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وفِيهَا وَقَعَ، ويَقُولُ: أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ وبَيْنَهَا اضْطَجَعَ. فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ، والْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ، لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَه، ولَا بَابَ الْعَمَى فَيَصُدَّ عَنْه، وذَلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ". أعاذنا الله تعالى وإيّاكم مِنْ أشراكهم وحبائلهم.
روى ثقة الإسلام الكُليني في "الكافي" الشّريف عن الفقيه الثّبت يُونس بن عبد الرّحمن، قال: "قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ (عليه السَّلام) بِمَا أُوَحِّدُ الله؟ فَقَالَ: يَا يُونُسُ لَا تَكُونَنَّ مُبْتَدِعًا، مَنْ نَظَرَ بِرَأْيِه هَلَكَ ،ومَنْ تَرَكَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّه (صلّى الله عليه وآله) ضَلَّ، ومَنْ تَرَكَ كِتَابَ الله وقَوْلَ نَبِيِّه كَفَرَ". صدق مولانا وإمامنا مُوسى الكاظم (صلوات الله عليه وآله).

• للفائدة؛ راجع:
- مُحاضرات في: الفلسفة والتصوّف والعرفان
https://www.youtube.com/playlist?lis...QJEnUxnfM1uZGi

- حين يتحوّل العرفاني (=المتصوّف الشّيعي) إلى إمام معصوم
https://www.youtube.com/watch?v=M726V6ayFdU&index=6&list=PLeL57L2h7sVEW9MZ hx3QJEnUxnfM1uZGi

- كلمة حول: "مقامات آل محمّد عليهم السّلام"
https://www.youtube.com/watch?v=-fXO8Spu-j4

- طائفة قالوا بآرائهم، وطائفة قالوا بالرّواية
https://www.youtube.com/watch?v=wzOCwliTQvs

- معنى وتفسير: ذِكْرُ الله تعالى
https://www.youtube.com/watch?v=Zfkq6PAMTGI

- مَنْ طلب العِلم والهِداية مِنْ غير طريق الثّقلين أضلّه الله تعالى
https://www.youtube.com/watch?v=-cpD93BG3b0


عجّل الله تعالى لنور آل محمّد (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.

& السيّد جهاد الموسوي &
• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
• facebook

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:01 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin