منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 08-02-2013, 03:05 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 09-02-2013, 08:40 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 12-02-2013, 08:52 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 14-02-2013, 04:20 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

أماني حلوه عذرة وشجره

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 15-02-2013, 02:18 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 15-02-2013, 08:02 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

العذرة أصبحت منقبة عند السلفية
اللهم زّد لهم في ما يتمنون

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 16-02-2013, 07:43 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

العذرة أصبحت منقبة عند السلفية
اللهم زّد لهم في ما يتمنون

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2013, 02:50 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

العذرة أصبحت منقبة عند السلفية
اللهم زّد لهم في ما يتمنون

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 09-03-2013, 08:11 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 11-03-2013, 02:47 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .


عجيب مبشرون بالجنة يتمنيان ان يكونا بعرة وعذرة
قاتل الله الحمق والجهل
هما يتمنيان ان يكونا نجاسة والسلفية تقدسهما
فعلا لا عقل لكم والله
الله يقول كرمنا بني ادم وهؤلاء يتمنون ان يكونوا نجاسة فكيف تحكموا
اللهم احشر بني سلف مع البعرة والعذرة في المجاري فهي مكانهما الطبيعي

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 12-03-2013, 08:49 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 14-03-2013, 08:46 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 18-03-2013, 08:16 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 20-03-2013, 04:45 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 21-03-2013, 06:13 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 03-04-2013, 04:03 PM
عزيز الشمري عزيز الشمري غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81549

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 652

آخر تواجد: 25-11-2018 02:18 PM

الجنس:

الإقامة:

في الحقيقة عندما يتمنى الانسان ان يكون اقذر الاشياء فهذا ينم عن سلوكة السيئ كيف لا و قد اكرم اللة الانسان عندما قال في محكم كتابة ( انا خلقنا الانسان في احسن تقويم )

جزيتم خيرا

التوقيع : يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة





مقام الصحابي الجليل عمار بن ياسر في الرقة رضوان الله عليه

الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2013, 02:37 PM
عزيز الشمري عزيز الشمري غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81549

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 652

آخر تواجد: 25-11-2018 02:18 PM

الجنس:

الإقامة:


هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع : يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة





مقام الصحابي الجليل عمار بن ياسر في الرقة رضوان الله عليه

الرد مع إقتباس
قديم 15-04-2013, 07:43 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 22-04-2013, 07:21 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة


أقول :
هذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله :
(
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ،
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
)(1).
ويقول أيضا :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )
(2). صدق الله العلي العظيم .
فكيف يتمنى الشيخان أبوبكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال الصحابة أصحاب
- يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، وتبنة ،
ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الارض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه .
قال تعالى :
( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(3).
قال أيضا :
( ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون )(4)

____________
( 1 ) سورة يونس : آية 62 و 63 و 64 .
( 2 ) سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32 .
( 3 ) سورة يونس : آية 54 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 47 ، 48 .

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 26-05-2013, 11:34 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,166

آخر تواجد: اليوم 08:41 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

هروب سلفي منظم
هروب سلفي جماعي

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:09 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin