منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-07-2017, 10:02 AM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 725

آخر تواجد: 10-08-2017 07:31 AM

الجنس:

الإقامة:

الأحاديث الموضوعة (1): أصحابي كالنجوم!! الوحيد الخراساني

الأحاديث الموضوعة (1): أصحابي كالنجوم!! الوحيد الخراساني

أبحاث عقائدية تنشر للمرة الأولى لسماحة المرجع الديني الشيخ حسين وحيد الخراساني حفظه الله حول الأحاديث الموضوعة عند العامة

بسم الله الرحمن الرحيم

تقدّم البحث في أنه طبق النص الصحيح سنداً، فإن علياً عليه السلام من خاتم النبيين ص، وخاتم النبيين ص من علي بن أبي طالب ع.
وهاتان الجملتين بضميمة النصوص الواردة في علمه عليه السلام حيّرت علماء العامة وصارت معضلة عندهم.

وإن كان دار الحكمة هو خاتم الأنبياء ص، وباب تلك الدار علي المرتضى ع، فلا يبقى للآخرين محلّ من الإعراب !

ثم لما عجزوا ناقشوا أولاً في صدور هذا الحديث عنه ص، لكنهم فُضِحوا لما وجدوا كلمات أمثال ابن عباس من أن علمه وعلم كل علماء العالم مقابل علم علي كقطرة في بحر، ووجدوا أن صدور الحديث غير قابل للإنكار، فوضعوا للآخرين مضمون ما في صحيح البخاري.

فوضعوا مثلاً رواية عن الثاني: هو مني وأنا منه!
إذ أرادوا أن يكسروا صولة هذا المقام..
ومن العجائب أنهم اتفقوا على تخطئة هذه الرواية بعد ذلك، حتى الذهبي مع تعصبه التزم ببطلان هذه الرواية، (أن عمر مني وأنا منه).

ولما عجزوا من كل الجهات، أرادوا أن يواجهوا حديث باب الحكمة وباب مدينة العلم.. فاخترعوا هذه الرواية: أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم !

فليس أمر الهداية محصوراً بعلي ع، وههنا الهذيان.. وليدقق أهل الفضل جيداً في هذه الحقائق..
إذا كان العِلمُ والحكمة قوياً فليس للعالَم أيّ خيارٍ مقابل المنطق والبرهان القاطع.

وإذا سمح الوقت سنثبت
اليوم للمذاهب الأربعة بطلان هذه الرواية (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) بحكم القرآن وبحكم العقل القطعي .

إن شرط صحة الحديث عند الكل أمران:
أحدهما: أن لا يكون الحديث مخالفاً لحكم العقل القطعي، لأن الحجة بالدرجة الأولى هي العقل.
ثانيهما: أن لا يكون مخالفاً لنصّ القرآن الكريم، فإن السنّة المخالفة لكتاب الله من (أبطل الأباطيل).

أما الأمر الأول: فإن هذا الحديث مخالف لجميع الموازين العقلية !
بأي دليل ؟

الدليل الأول: أن لازم صدور هذا الحديث بطلانه ! واستحالة عدم الشيء من وجوده من أبده البديهيات في البطلان.

برهان ذلك: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم: وقد نقلوا جميعاً بالاتفاق أن عمر نفسه قال: كلّ الناس أفقه مني حتى المخدرات في الحجال. وقد قال هذه القضية عندما أعلن على منبر النبي ص أن أحداً لو جعل مهر زوجته أكثر من مهر زوجات النبي ص فإني سآخذ ما زاد منه، أجابته امرأة من خلف الستار وقالت: أنسمع كلامك أم كلام الله ؟

هذه القضية المنفصلة على سبيل منع الخلو.. امرأة من خلف الحجاب تحاججه بأنك تريد إرجاع المهر الزائد عن مهر زوجات الرسول، والله تعالى أنزل في نص القرآن الكريم ﴿ وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ [النساء : 20]

أنت تقول سآخذه، والله يقول لا تأخذوا منه شيئاً. فهل نتبعك أم نتبع كلام الله تعالى ؟

والجمع بين الأمرين محال، فيدور الأمر بين أحد الأمرين، فماذا تقول ؟
ههنا عندما عجز قال: كل الناس أفقه مني حتى النساء في الحجال.

إذا كان النبي ص قد قال: أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم، فإما أن هذا الحديث صحيح أو أنه غير صحيح، إما حق وإما باطل.

فإن كان حقاً تكون كلمات عمر هداية بمقتضى هذا الحديث، وإن كان كذلك فالنتيجة والعياذ بالله بطلان القرآن !

هل لكل الدنيا قدرة الجواب على هذا ؟!
فقد قام البرهان القاطع أن مثل هذا الكلام لم يصدر من النبي ص أبداً.
إن علم وحكمة هذا المذهب قد صار وراء الحُجُب بسبب جهلنا !

وبنص صحيح مسلم نبين أن لهذه المطالب شاهد قطعي في كل مورد على حقانية مذهب الشيعة وبطلان المخالفين، ونحن استفدنا من هذه الروايات ونثبت بطلان هذه الرواية اليوم، التي وضعوها مقابل: أنا دار الحكمة وعلي بابها، وكلهم اعترفوا بها.

متن صحيح مسلم، وهو حجة قطعية عند الكل هو أنه عندما لم يكن عند الثاني ماء لم يكن يصلي عند جنابته ! وكان يقول للناس أيضاً لا تصلوا عند فقدان الماء !

إذا كان النبي ص قد قال: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، فلازم ذلك أن يكون قول ابن الخطاب هداية بنصّ صحيح مسلم !
ونص القرآن من جهة أخرى: ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً
الكتاب والسنة قائم على بدلية التيمم عن الوضوء وعن الغسل: التراب أحد الطهورين، يكفيك عشر سنين.

هذا نص الكتاب والسنة، فلو كان لكل علماء السعودية إمكانية الإجابة على هذا الاشكال مع الإيمان بهذا الحديث ليأتوا بالجواب..

إما أن هذا صحيح وإما آية التيمم ! فإن كان هو نجماً وكل من اقتدى به صار من أهل الهداية فينبغي أن لا يغتسل الجنب بالضرورة، وأن يترك الصلاة إن لم يجد ماءً !

ينبغي الأخذ إما بهذا أو بالكتاب وسنة الرسول ص: الصلاة لا تترك بحال.
في مقابل: أنا مدينة العلم وعلي بابها، وأنا دار الحكمة وعلي بابها، لم تستحوا أن تنسبوا للنبي ص عبارة: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ؟!

النتيجة إما أن عمر من أصحاب النبي أو لا، فإن لم يكن منهم كيف جعلتموه خليفة ؟! وإن كان من أصحاب النبي فهل هو من موارد هذا الحديث أم لا ؟!

إن لم يكن من موارده فلماذا فتحتم هذا الدكان مقابل علي بن أبي طالب ؟!

وإن كان مصداقاً لهذا الحديث فكيف تجمعون بين الإيمان بالله تعالى والإيمان بابن الخطاب ؟!

اذا كان لعلماء المذاهب الأربعة قدرة الجواب على هذا السؤال.. فليأتوا به..
والبطلان يطال ما هو أكثر من هذا..
لقد نقلوا كلهم وبالاتفاق أن هذا الشخص قال في موارد عديدة: لولا علي لهلك عمر، لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن.
فلا سندها قابل للمناقشة، ولا دلالتها.
بعضهم نقلها سبعين مرة ! ولأنه ينبغي ذكر البرهان فإن صدور هذه الكلمة منه قدر متيقن، وقد اتفقتم جميعاً (والنقل بالمعنى) أن أمير المؤمنين ع لما رآهم يأخذون امرأة حاملاً ليرجموها سأل: إلى أين تاخذونها ؟ قالوا: يا أبا الحسن، لقد ابتليت بالزنا وهي ذات بعل فتستحق الرجم، فسأل: من أمر بذلك ؟
قالوا: فلان.
جاء إليه وسأله: أنت قلت ذلك ؟ قال: نعم إن حكم المرأة الزانية ذات البعل الرجم بنص القرآن، وأنا خليفة النبي ص ومجري الحدود.

قال ع: إذا كنت مسلطاً على المرأة فمن أعطاك السلطنة على ذلك الولد البريء في رحمها ؟!
لما قال ع هذه الكلمة تحير فقال: ماذا أفعل ؟
قال ع: ينبغي بحكم القرآن أن تصبر ثلاثين شهراً، ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ [البقرة : 233]
وفي مورد آخر: ﴿ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً﴾ [الأحقاف : 15]
فينبغي الصبر هذه المدة لإجراء الحد.
فقال: لولا علي لهلك عمر.

فهل هذه الرواية صادرة عن النبي ؟ (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) ؟
إن أردنا أن نستمر في إثبات بطلان هذا الحديث فسنبقى أكثر من عام في ذكر مخالفات الأول والثاني والثالث ليُعلم أن هذا الحديث موضوع.
وأنهم اخترعوا هذا الحديث (وهذا هو العار) مقابل حديث النبي: أنا مدينة العلم وعلي بابها، أنا دار الحكمة وعلي بابها، ومن أراد الحكمة فليأت الباب..

والحمد لله رب العالمين
الرابع من شهر شوال 1438 للهجرة

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس
قديم 05-08-2017, 07:08 PM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 725

آخر تواجد: 10-08-2017 07:31 AM

الجنس:

الإقامة:

أيكون خليفة المسلمين جاهلاً لهذا الحد ؟! الوحيد الخراساني

أيكون خليفة المسلمين جاهلاً لهذا الحد ؟! الوحيد الخراساني

بسم الله الرحمن الرحيم

ما ينبغي تحقيقه بشكل دقيق هو الروايات التي ذُكرت في كتب العامة مقابل نصوص الفضائل والمناقب، وتنقسم هذه الروايات إلى طائفتين:

الطائفة الأولى عبارة عن نصوص عامة تشمل مطلق الصحابة.
والطائفة الثانية النصوص الخاصة، وهي روايات عن الأول والثاني والثالث وأضرابهم.

وكان بحثنا في الروايات العامة، وعمدة هذه الروايات حديث: أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم.

وهذه الرواية صحيحة سنداً وتامة دلالة عند العامة، فتشمل كل فرد من الصحابة.
وقد تعرضنا لقسم حولها في الجلسة السابقة وبقي قسم آخر.

من أهم شروط صحة الحديث أمران:
الأول: أن لا يكون مخالفاً لحكم العقل البديهي، لأن الغرض من بعثة الأنبياء تكميل العقول، لذا فإن ما يثبت حقّانية الأنبياء حتى الخاتم ص هو العقل.

الثاني: أن لا يكون مخالفاً لكتاب الله تعالى، فإذا وجد حديث في تمام قوة السند ولكن كان مخالفاً للقرآن يطرح بالاتفاق، يَحكم بذلك البرهان القطعي، إذ أن الجمع بينه وبين مدلول الكتاب جمع بين المتناقضين، والجمع بين المتناقضين والضدين محال، فينبغي الأخذ بأحدهما وترك الآخر.

وإذا دار الأمر بين طرح القرآن وطرح ذلك الحديث يكون القرآن مُحكَّماً بالاتفاق، وهذا الأمر من ضروريات جميع المذاهب.

لذا فإنه في مذهب الخاصة أيضاً: ما خالف قول ربنا لم نقله. ما خالف الكتاب فهو زخرف. ما خالف القرآن فاضربوه على الجدار.
وهذا برهان قطعي في كل المذاهب.

ومدّعانا أن هذا الحديث: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، مخالف لكلام الله ومناقض للقرآن الكريم.

أما الدليل القاطع: فإن المغيرة بن شعبة هو أحد أصحاب الرسول ص، وقد نصبه الخليفة الثاني على أمارة وزعامة حكومة الكوفة. فله هذان المنصبان.

وما ينبغي أن يثبت اليوم هو بطلان هذا الحديث، وبطلان خلافة من نصبه، وحكم كتاب الله في المطلبين.

وهذا الرجل معروف مشهور بما فعل، وقضيته تامة إلى حدّ أن أساطين العامة نقلوها عن أربع أشخاص، وكان هؤلاء في الغرفة العليا والمغيرة في السفلى.. فرأى الأربعة المغيرة يزني، وكتبوا ما جرى لعمر بن الخطاب، فطلب عمر المغيرة والشهود، وقال : ما الأمر ؟

فشهد ثلاثة أشخاص أنهم رأوا ما جرى وبينوه للثاني، أما الرابع فنظر ورأى أن قيافة الخليفة الثاني قد تغيرت، ولكي يرضيه (وهذه مطالب كتبها أعيان العامة) قال: رأيته حيث جلس بين فخذيها، لكنه لم يشهد بالإيلاج والإخراج.

وقد اشتهرت هذه القضية إلى حد أن الشعراء نظموا الأبيات في زنا المغيرة، والشاهد على ذلك شعر حسان.

المهم جداً هو كلام ابن ابي الحديد، يقول هذا الرجل أن زنا المغيرة بن شعبة ثابت بروايات مشهورة مستفيضة. هذا كلام ابن ابي الحديد ! ونص كلامه: الخبر بزناه كان شائعا مشهورا مستفيضا بين الناس (شرح النهج ج12 ص241)

والسؤال: إذا كان هذا الحديث صحيحاً: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، فأقل ما يثبته عدالة الصحابي، وهو دليل العامة في قولهم بعدالة الصحابة.

السؤال هنا لعلماء المذاهب الأربعة: إذا كان النبي ص قد قال: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، فينبغي على كل مسلم امضاء وتصحيح زنا المغيرة بن شعبة ! والاقتداء بهذا الزاني !

وهذا مخالف لنص القرآن والسنة القطعية وفتوى أئمة المذاهب الأربعة !
فكيف يجمع بين هذا الحديث ونص القرآن ؟! وقد حكم تعالى في كتابه أن الزنا فحشاء وأنه ينبغي أن يجتنب كل مسلم الزنا، بل حتى مقدماته: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾
والزاني والزانية محكومان بنص القرآن بمئة جلدة: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور : 2]
وإن كان مع امرأة متزوجة محكومٌ بالرجم بنص القرآن !

هذا حكم القرآن وهذا فعل المغيرة بن شعبة !
فهل حديث: أصحابي كالنجوم حقّ أو باطل ؟!
ينبغي أن يجيبوا !
لو اجتمعت الدنيا لكانت عاجزة عن الجواب على هذا الإشكال! هذا المطلب الأول.

أما المطلب الثاني: أن من كان خليفة للمسلمين جاهلٌ إلى حد أنه يجعل مثل هذا الزاني أميراً لتلك المدينة والديار !
ويصل الأمر إلى حد أنه يأتي خارج دار الإمارة كل يوم قبل الظهر (وهذا ما ذكره المؤرخون والمحدثون من العامة لا الخاصة، أصحاب السنن والمسانيد قد نقلوه) ويذهب إلى بيت أم جميل ويزني بها وبعد أن يتلوث بالزنا يأتي للمسجد لإمامة الجماعة !

هذا هو المذهب الحق ؟! هكذا يكون الخليفة ؟! هذا شأن عمر بن الخطاب! مثل هذا نجم يهتدي من يقتدي به ؟!

إذا كان هذا الحديث صحيحاً فإن عمل المغيرة صحيح!! وصلاة الناس صحيحة ! فبأيهم اقتديتم اهتديتم !
فعل من هذا ؟ فعل عمر بن الخطاب ! وهو بمقتضى هذا الحديث نجم أيضاً ووظيفة كل مسلم أن يقتدي به !

فينبغي أن تكون زعامة المغيرة بحكم هذا الحديث صحيحة وصلاته مع جنابته من الزنا محكومة بالصحة !

هل هذا هو الدين ؟! هذا هو القرآن ؟! هذه هي السنة القطعية ؟!
هل يمكن لكل علماء الأزهر لو اجتمعوا أن يجيبوا على هذا الاشكال ؟!
هذا الدليل.. اثنان واثنان أربعة.. والمهم ادراك هذه المطالب..

ثم إن هؤلاء الذين نقلوا هذا الحديث أي زنا المغيرة وفعله وفعل عمر، نقلوا أيضاً المطلب التالي:
أن عمر سافر الى الشام ولما رجع دخل الى المدينة متنكراً ليتحقق من آراء الناس حوله، التقى بامرأة عجوز فسألها: ما حال عمر ؟ فقالت: رجع من الشام، قال: ماذا عندك عنه؟ قالت: يوم القيامة سأشكوه لله تعالى، فقال: ماذا فعل بك ؟ قالت: أنا امرأة عجوز ليس لي أحد ومنذ وصل للخلافة لم يعطني درهماً واحداً من بيت المال !
لما سمع ذلك قال: لم يكن عنده خبر عن حالك، فهو معذور لعدم معرفته، قالت: كلامك هذا عجيب ! (وهي الآن لا تعرف أن السائل نفسه هو عمر) قالت: لم أتوقع منك هذا المقدار من الجهل ! قال: ما الأمر ؟

قالت: هل يمكن لشخص أن يكون خليفة رسول الله وإمام هذه الأمة ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ويكون غير مطلع على ما في المشرق والمغرب؟!
والمحيّر أنه مباشرة قال عن نفسه: كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات.

فهل يكون الحديث صحيحاً ؟ اصحابي كالنجوم ؟
هذا دليل بطلان هذه الأحاديث..

والحمد لله رب العالمين
الثاني عشر من شوال 1438 للهجرة

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:59 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin