عرض مشاركة مفردة
قديم 29-01-2013, 10:39 PM
خادمة الحورراء خادمة الحورراء غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 102966

تاريخ التّسجيل: Dec 2012

المشاركات: 35

آخر تواجد: 16-12-2013 01:47 PM

الجنس:

الإقامة:


[QUOTE ]
واما قولكم وادعاؤكم ففيه عدة اشكالات
فلا وجه للاستعانة بهذا الحديث في كلامك ولا دليل فيه اصلا علىما ترمون اليه
فالحديث يقول ان يبسط الانسان ايضاح المعنى كي يفهمه الناس وليسان يكتمه عنهم كما تدعون
وثانيا ما دمتم تقولون ان الفرد لا يفهم حقيقة الفناء الا اذاوصل لهذه المرتبة

فمن كلامك يفهم ان الانسان غير قادر على تحصيل هذه المعرفة الاان وصل الى هذه المرتبة
كما انه لا يستطيع الوصول الى هذه المرتبة الا عندما يحقق هذهالمعرفة
وهذا يستلزم الدور وهو بطال عقلا كما لا يخفى
[/QUOTE ]

لا أنت مخطىء فإنه يحمل معنى الكتمان تماما كما يحمل معنى الإيضاح"حاكوا الناس على قدر عقولهم" يعني عندما تجدون الحديث غير لائق بعقل فلان لا تعرضوه عليه.
يمكن للإنسان أن يفهم معنى الفناء بوجه أو وجهين دون الوصول إلى الفناء ولكن هذا توفيق من الله تعالى ويوجد أشخاص وصلوا الى الفناء ولم يفهم معانه حتى الآن وأما قضية أن المرء لا يستطيع الوصول الى مرحلة الفناء الا عندما يتحقق المعرفة فالله يعلم اذا كان صحيحا نحن نتكلم عن فكرة أنه ليس كل الناس تفهم ماذايعني فناء ولا يفهمه سوى من أراد الله له أن يفهم.

[QUOTE ]
واما هذا الادعاء المضحك
حيث ان هوية الفاني تصبح غير موجودة وبنفس الوقت تكتسب صفات اللهتعالى واسمائه
فكيف يكون غير موجود امام وجود الله وقد اكتسب صفاته
بل الاولى في هذه الحالة كما لا يخفى ان صفات ووجود الله هو اقوىمراتب الوجود
فكيف يتصف باقوى مراتب الوجود وبتصف بالفناء بنفس الوقت ؟!؟
وكيف يكون حالة واحدة وفيها مقامين احدهما رفيع والآخر سيكونمتدني بالطبع كما يفهم من كلامكم ؟!؟
واما الحديثين اللذين ذكرت وتظن انك احسنت الجواب
[/QUOTE ]

الفناء يطرأ على الذات الأولى يعني ذات المربوب هي التي تفنى وتنصهر بالذوبان أمام وجود الله تعالى ذات الفاني تصبح غير موجودة أما المرحلة الجديدةتصبح مرحلة إكتساب صفات الله تعالى يعني نوع جديد من الوجود وأقولها مرة أخرى يتصف المرء بأقوى مراتب الوجود بعد أن يكون مرّ بمرحلة الفناء الذي تطرأ على ذاته هووليس على ذات الرب

[QUOTE ]
فإما أن تأخذ بالحديثين معا بالمعنى الظاهري واما ان تأخذمعناهما معا
فإن اخذنا المعنى الظاهري وهو الذي تدعيه للزم من الحديث الثانيتجسيد الله والعياذ بالله
وأما ان قلت بالتفسير فإن الاول يحمل من باب التشبيه البليغ بحذفالأداة ووجه الشبه
كما يحمل الثاني على التسديد من الله تعالى لجوارح العبد
الا ان كان زعمكم ان الله يصبح عينا ويصبح اذنا والعياذ باللهفهذا حديث آخر لا اظنكم تقصدونه
[/QUOTE ]

لا يوجد أي تجسيد وإنما أستغرب من أمثالك عدم فهم هكذا معاني"فأصبحت يده التي يبطش بها إلخ..." هي كناية عن الفناء بقدرةالله تعالى وليس تجسيدا كما قلت
الحديث واضح "لنا مع الله حالات هو نحن ونحن هو" ولو حتى كان من أي باب لا يمكنك إنكار فكرة الفناء الموجودة في هذا الحديث.

الرد مع إقتباس