عرض مشاركة مفردة
قديم 30-06-2017, 06:21 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,002

آخر تواجد: اليوم 04:33 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان

قال الشيخ إبراهيم يماني :
فدك قرية تبعد عن المدينة عدّة فراسخ، كانت فيها بساتين ومزارع لليهود، فلما فرغ رسول الله صلّى الله عليه وآله من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فصالحوه على النصف منها فقبل منهم ذلك. وكانت فدك لرسول الله صلّى الله عليه وآله خالصة (15) له، لأنّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب.
فكان صلّى الله عليه وآله يقسم منافعها في بني هاشم، وفقراء المدينة ومساكينهم.
فلمّا نزلت الآية الشريفة (وآت ذا القربى حقّه)(16). امتثل النبيّ صلّى الله عليه وآله أمر الله وأعطى فدكاً لفاطمة. وقد وردت في ذلك عدّة روايات:
عن أبي سعيد الخدري قال: لمّا نزلت (وآت ذا القربى حقّه) قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: يا فاطمة لك فدك(17). وفي رواية: فأعطاها فدكاً.
وعن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: أقطع رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام فدك.
وعن عطية قال: لما نزلت (وآت ذا القربى حقّه) دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام فأعطاها فدكاً
(18). اهـ
وقال أيضآ : وكانت فدك بيد فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلّى الله عليه وآله، فكانت تأخذ منها قوتهم، وتنفق الباقي على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله.
وعندما ولّي الخلافة أبو بكر بعث بوكيله إلى فدك، وأمره بإخراج وكيل فاطمة عليها السلام وجعل عليها عمّالاً من قبله
(22).اهـ
[/size]

تعديل الهوامش
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(15) شرح ابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٢١٠..
(16) سورة الاسراء آية ٢٦..
(17) كشف الغمة ج ٢ ص ١٥٢ والدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج ٤ ص ١٧٧..
(18) كشف الغمة ج ٢ ص ١٥٢ والدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج ٤ ص ١٧٧.
(22) تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢٧٤..

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
قال الدكتور محمد بن الأزرق الأنجري : الرواية الأولى في هبة فدك : حديث أبي سعيد الخدري :
ورد من طرق عدة عَنْ فُضَيْلٍ بن مرزوق، عَنْ عَطِيَّةَ بن سعيد العوفي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: 26] دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ وَأَعْطَاهَا فَدَكَ " ( مسند أبي يعلى الموصلي ح 1075 و ح1409 ، ومسند البزار- كشف الأستار ح2223 ، والكامل في ضعفاء الرجال (6/ 324)
قلت : هذا أثر حسن :
فضيل بن مرزوق صدوق ، وعطية العوفي تابعي جليل حسن الحديث ظلمه النقاد لتشيعه كما أثبت العلامة محمود سعيد ممدوح في " رفع المنارة " أو غيره .
وقول الهيثمي في مجمع الزوائد (7/49) : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ. هـ
كلام فارغ من التحقيق ، كيف ، وقد حسّن هو ذاته في الكتاب نفسه أحاديث تفرّد بها عطية رحمه الله ؟
وفي علل الحديث لابن أبي حاتم (4/577) : سألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عليُّ بْنُ عَابِسٍ ، عَنْ فُضَيل ، عَنْ عَطِيَّة ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ قَالَ : لمَّا نزلَتْ: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}.
ورَوَاهُ أَبُو نُعَيْم ، عَنْ فُضَيل، عن عطيَّة، لا يقول: عن أبي سَعِيدٍ .
أيُّهما أصحُّ؟ قَالَ: كَمَا قال أبو نُعَيْمٍ أصحُّ . هـ
قلت : ابن أبي حاتم الرازي لم يدرك أبا نعيم الفضل بن دكين ، ولم يذكر لنا سنده إليه ، فلا ندري الواسطة بينهما ، فيبقى ترجيح أبي حاتم الرازي أن الخبر مرسل يرويه عطية العوفي عن النبي مباشرة محل توقف ونظر .
وعلى فرض كونه مرسلا ، فهو مرسل حسن ، يعتبر به .
وشتان بين قول أبي حاتم الرازي أو الحافظ الهيثمي وبين الطامة والداهية التي وقع فيها الألباني غفر الله لنا وله ، فإنه أبان عن شطط وغلوّ في المجازفة ، حيث أورد الحديث في سلسلته الضعيفة رقم 6570 ، وقال دون حياء ولا خوف من الله : موضوع.
وحجته أن ( عطية - وهو: العوفي -، ضعيف مدلس تدليساً خبيثاً ... وأبو يحيى التيمي - اسمه: (إسماعيل بن إبراهيم الأحول) -: شيعي، قال الذهبي في "المغني": "مجمع على ضعفه" ) . هـ
والشيخ يعلم أن وجود راويين ضعيفين في سند حديث ما يجعله ضعيفا فقط ، لا موضوعا ، إلا أن يكون متنه مناقضا للقرآن أو المتواتر أو الحس والعقل والعلم .
ثم إن الألباني حسّن عشرات أحاديث عطية العوفي ، في الصحيحة والسنن وغير ذلك .
ويعلم أن إسماعيل الأحول لم يتفرد بالرواية عن فضيل بن مرزوق ، فتابعه جماعة فيهم الثقة وغيره .
والألباني لم يقف على طريق أبي حاتم ولا رآه ، وفيه الإمام الحجة الفضل بن دكين عن فضيل بن مرزوق .
أما قول ابن كثير رحمه الله في تفسيره الآية : وَهَذَا الْحَدِيثُ مُشْكَلٌ لَوْ صَحَّ إِسْنَادُهُ؛ لَأَنَّ الآية مكية، وفدك إِنَّمَا فُتِحَتْ مَعَ خَيْبَرَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ فَكَيْفَ يَلْتَئِمُ هَذَا مَعَ هَذَا؟! اهـ
[/size]
تتمة كلام الدكتور الأنجري : قلت : هناك خلاف بين العلماء في الآية هل هي مكية أم مدنية ، فلا حجة ولا إشكال .
وكم زعمتم تعدّد نزول آيات محدّدة بناء على اختلاف روايات أسباب النزول فتجمعون بينها بالقول : هذا مما تعدد نزوله بمكة والمدينة .
فكيف نسيتم هذه القاعدة هنا ؟
ولماذا لم تفترضوا أن الآية نزلت في مكة ، وأن تطبيقها جاء بالمدينة لما فتحت خيبر ووجد الرسول ما يعطيه قرابته ، وفي مقدمتهم مولاتنا فاطمة ؟
اهـ

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس