عرض مشاركة مفردة
قديم 01-07-2017, 03:50 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,828

آخر تواجد: اليوم 12:34 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
كيف تهمة لم تثبت
شهدوا عليه ثلاثة هشيم وسفيان الثوري وخالد الاحمر جهابذة العلماء الاثبات الثقاة بانه يدلس
فانااتكلم عن علمومن تنقلين عنهم يتبعوه اهوائهم يحبون الشهرة بالخلاف
فتفضلي هذا الرابط لتنظري كم من الناس من ينتقون الدكتور الابجري
http://howiyapress.com/12544-2/

فليس ذنبنا يا اخت وهج هو انك تنقلين كلام شذاذ الافاق من اهل السنة وتطلبين منا ان نحترمهم

تفضل هذا رد الدكتور الأنجري من جديد حتى تتأمل فيه ولاحظ حتى الألباني يحسن له أحاديث وهناك من وثقه فشهادة هؤلاء قائمه على تهمه لم تثبت ، أما قولك عن الدكتور الأنجري أنه من الشذاذ فلم ينال درجته العلميه وهو لايستحقها وهو من المنصفين الذين ذكروا الكثير من الحقائق وطبيعي أن يجد من يعاديه لأن الهوى متبع وهو ليس من الشيعه وهو مجرد ناقل بإنصاف لحال عطيه الذي صححت روايات مع وجوده ولم تخبرنا سر هذا التصحيح وألف فيه العلامه محمود سعيد ممدوح كتابآ فيه

وأكرر رد الدكتور الأنجري :
قلت : هذا أثر حسن :
فضيل بن مرزوق صدوق ، وعطية العوفي تابعي جليل حسن الحديث ظلمه النقاد لتشيعه كما أثبت العلامة محمود سعيد ممدوح في " رفع المنارة " أو غيره .
وقول الهيثمي في مجمع الزوائد (7/49) : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ. هـ
كلام فارغ من التحقيق ، كيف ، وقد حسّن هو ذاته في الكتاب نفسه أحاديث تفرّد بها عطية رحمه الله ؟
وفي علل الحديث لابن أبي حاتم (4/577) : سألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عليُّ بْنُ عَابِسٍ ، عَنْ فُضَيل ، عَنْ عَطِيَّة ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ قَالَ : لمَّا نزلَتْ: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}.
ورَوَاهُ أَبُو نُعَيْم ، عَنْ فُضَيل، عن عطيَّة، لا يقول: عن أبي سَعِيدٍ .
أيُّهما أصحُّ؟ قَالَ: كَمَا قال أبو نُعَيْمٍ أصحُّ . هـ
قلت : ابن أبي حاتم الرازي لم يدرك أبا نعيم الفضل بن دكين ، ولم يذكر لنا سنده إليه ، فلا ندري الواسطة بينهما ، فيبقى ترجيح أبي حاتم الرازي أن الخبر مرسل يرويه عطية العوفي عن النبي مباشرة محل توقف ونظر .
وعلى فرض كونه مرسلا ، فهو مرسل حسن ، يعتبر به .
وشتان بين قول أبي حاتم الرازي أو الحافظ الهيثمي وبين الطامة والداهية التي وقع فيها الألباني غفر الله لنا وله ، فإنه أبان عن شطط وغلوّ في المجازفة ، حيث أورد الحديث في سلسلته الضعيفة رقم 6570 ، وقال دون حياء ولا خوف من الله : موضوع.
وحجته أن ( عطية - وهو: العوفي -، ضعيف مدلس تدليساً خبيثاً ... وأبو يحيى التيمي - اسمه: (إسماعيل بن إبراهيم الأحول) -: شيعي، قال الذهبي في "المغني": "مجمع على ضعفه" ) . هـ
والشيخ يعلم أن وجود راويين ضعيفين في سند حديث ما يجعله ضعيفا فقط ، لا موضوعا ، إلا أن يكون متنه مناقضا للقرآن أو المتواتر أو الحس والعقل والعلم .
ثم إن الألباني حسّن عشرات أحاديث عطية العوفي ، في الصحيحة والسنن وغير ذلك .
ويعلم أن إسماعيل الأحول لم يتفرد بالرواية عن فضيل بن مرزوق ، فتابعه جماعة فيهم الثقة وغيره .
والألباني لم يقف على طريق أبي حاتم ولا رآه ، وفيه الإمام الحجة الفضل بن دكين عن فضيل بن مرزوق .

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس