عرض مشاركة مفردة
قديم 21-01-2013, 03:25 PM
الصورة الرمزية لـ وقلبي بحبك متيماً
وقلبي بحبك متيماً وقلبي بحبك متيماً غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 100975

تاريخ التّسجيل: Jul 2012

المشاركات: 126

آخر تواجد: 26-11-2018 06:51 PM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إقتباس:
اعلم انه من اقوى الأدلة على ترجيح هذا القول كونه الرأي السائد والمشهور بين جمهور الشيعة قديماً وحديثاً
عفوا يا أخي الكريم الظاهر من كلام العلامة المجلسي رحمه الله أن الشهرة كانت في زمانه فقط (( والمشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا )).
أما قولك يا أخي الكريم :
إقتباس:
ان الشيعة في زمن الأئمة عليهم السلام ، بل منذ زمن عمر وإلى يومنا هذا يتخذون يوم التاسع من ربيع الأول
من الدليل على أن الشيعة في زمن الأئمة عليهم السلام كانوا يتخذوا هذا اليوم عيد ولو كان هذا اليوم عيد بمعنى عيد بمقتل الثاني عليه لعنة الله لشاع هذا الأمر بل لتواتر عنهم عليهم السلام , وإتخذ أعداء المذهب هذا الأمر مطعن على الشيعة منذ زمن الأئمة بينما لم أجد أحد من علماء العامه من القدماء أشار إلى هذا الأمر.
أضف إلى ذلك أن ابن إدريس الحلي المتوفى سنة 598 هـ رحمه الله إدعى الإجماع أهل السير أن الثاني هلك في 29 من ذو الحجة (( وفي التاسع والعشرين منه ، قبض عمر بن الخطاب ، فينبغي للإنسان أن يصوم هذه الأيام ، فإن فيها فضلا كبيرا ، وثوابا جزيلا ، وقد يلتبس على بعض أصحابنا يوم قبض عمر بن الخطاب ، فيظن أنه يوم التاسع من ربيع الأول ، وهذا خطأ من قائله ، بإجماع أهل التاريخ والسير ، وقد حقق ذلك شيخنا المفيد ، في كتابه كتاب التواريخ ، وذهب إلى ما قلناه .)) السرائر ج 1 ص 419.

التوقيع :
قال الإمام الباقر عليه السلام : (( إن حديثنا يحيي القلوب )).
أخرجه الشيخ الصدوق في الخصال ح 76 ص 22 وإسناده صحيح.

الرد مع إقتباس