عرض مشاركة مفردة
قديم 12-12-2016, 04:23 PM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:

وماذا فيها حتى يفر منها العقيق يا عبيط يا اخرق ؟
لو كان فيها يشير للذم لذكره العلماء واشارو اليه
أنت تحاول ان تقول

1-كل ما لم يذم به العلماء (ولا تنسى أن تقوم بتعريف العالم) فليس فيه ذم
2-العلماء لم يذموا عقيل بهذه الامور

أثبت الكبرى و الصغرى ، ولا تنسى ان الاستقراء الناقص لا يصلح اثبات لصغرى واشك انك تستطيع ادعاء استقراء تام .

إقتباس:
السيد الخوئى بنى كلامه عن العباس لانه لم يجد له مدحا
((ان العباس لم يثبت له مدح ))
1-تخصيص بلا مخصّص .
2-نفس الأمر متحقق في عقيل ايضاً فلم يثبت له مدح .


إقتباس:
مستقيض ومشهور وصار لك يومين لم تستطع ان تاتى لنا بمصدر يثبت هذا الامر المستفيض والمشهور
لا احتاج ان ابحث وهو اصلا مشهور مستفيض نقله المؤرخين ثم انا ذكرته بفقط بضع كلمات في الرد لأني أعرف سيأتي نعيق ويفرغ كل جهده فيه ثم يتجنب باقي الحجج وشآبيب صواعق الموت عليه

إقتباس:
تبا لك والى لبن الحمير الذى يرضعك اياه احمد صادق الشيرازي
تبا لك والى لبن الحمير الذى يرضعك إياه خميني الهندي


===========


1-روى الكليني في روضة الكافي: الحديث (216) : عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن عبداللّه بن مسكان، عن سدير، قال: كنّا عند أبي جعفر عليه السلام، فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيّهم صلّى اللّه عليه وآله واستذلالهم أمير المؤمنين عليه السلام، فقال رجل من القوم: أصلحك اللّه تعالى فأين كان عزّ بني هاشم وما كانوا فيه من العدد، فقال أبو جعفر عليه السلام: ومن كان بقي من بني هاشم؟ إنما كان جعفر وحمزة فمضيا، وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام، عباس وعقيل وكانا من الطلقاء، أما واللّه لو أنّ حمزة وجعفراً كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه، ولو كانا شاهديهما لا تلفا نفسيهما.
وهذه الرواية وصفها السيد الخوئي عند ترجمة العباس بن عبد المطلب بالصحيحة وجعلها الدليل على ذم العباس بن عبد المطلب . (حتى لا يقول شخص ليس في الرواية دلالة على الذم )

2-وهذه أيضاً وهي أيضاً معتبرة لا خدشة في سندها في علل الشرائع للصدوق : حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم رحمه الله قال حدثنا أبي، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير (لا يروي إلا عن ثقة) ، عن إبراهيم الكرخي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام .
فقلت له : لأي علة ترك علي بن أبي طالب عليه السلام فدك لما ولى الناس ؟
فقال: للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله لما فتح مكة وقد باع عقيل بن أبي طالب داره ,فقيل له : يا رسول الله ألا ترجع إلى دارك؟
فقال : صلى الله عليه وآله وهل ترك عقيل لنا دارا إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما.
فلذلك لم يسترجع فدك لما ولى.

وهذه الرواية تشبّه غاصب فدك بغاصب دار الرسول وتجعل سبب عدم ارجاع الإمام فدك لأهلها أن الرسول لم يفعل أي عقيل غاصب كأبو بكر من شدّة ذمه أي هو من الغاصبين لحقوق أهل البيت والظالمين لهم .

3-نهج البلاغة : والله لقد رأيت عقيلا، وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعا، ورأيت صبيانه شعث الشعور غبر الألوان من فقرهم كأنما سودت وجوههم بالعظلم، وعاودني مؤكدا وكرر علي القول مرددا فأصغيت إليه سمعي فظن أني أبيعه ديني وأتبع قياده مفارقا طريقي، فأحميت له حديدة ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها فضج ضجيج ذي دنف من ألمها ، وكاد أن يحترق من ميسمها. فقلت له ثكلتك الثواكل يا عقيل ، أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه، وتجرني إلى نار سجرها جبارها لغضبه. أتئن من الأذى ولا أئن من لظى. إلخ
وهنا في نهج البلاغة الإمام يجعله دنيوياً يريد ان يبيع الإمام دينه والإمام آذاه بحديدة محماة ثم يرميه بأنه أراد أن يجرّه للنار في جهنّم .



أما الرواية التي استشهد بها البعض وأن رسول الله كان يحبّه حبّان فالرواية عامية ضعيفة السيد الخوئي في ترجمة عقيل وصفها بالضعف .
أما محاولة الاستدلال ببعض افعاله المنسوبة له -التي للعلم ايضا مُعارضة بأفعال اخرى كذهابه إلى معاوية لعنة الله عليه- فلا ينفع مع وجود النصوص عن المعصومين ، لو لم تكن موجودة لأمكن المناقشة في هذا .

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه

الرد مع إقتباس