عرض مشاركة مفردة
قديم 04-11-2014, 08:41 PM
العزة للحق العزة للحق غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 106268

تاريخ التّسجيل: Jan 2014

المشاركات: 2,469

آخر تواجد: 06-10-2017 01:19 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مختصر مفيد
يا عزيزي أنا أعلم بهذه الرواية وغيرها ,,,,
وقناعتي أن مثل هذه الروايات قد دُست في تراث البخاري ومسلم
رحمهما الله وهذا رأي شخصي لا أُلزم به أحد ,,, ولا أستطيع أن أُثبته
وغيري لا يستطيع أن ينفيه إلا أن يجلب آية مفادها إنا نحن نزلنا صحيح البخاري
وإنا له لحافظون وما ينطبق على البخاري ينطبق على مسلم


ومتى كان الدين يؤخذ بالمزاج والرأي الشخصي الا اللهم ان دين الشيعة كذلك ونحن لاندري
هذا حديث متصل السند موافق للقران فاما ان تاتي بدليل علمي على تضعيفه او تصحيحه او ان تترك عنك ترهات المزاجات والاراء الشخصية
الحين لو انك كنت مجتهدا او عالما لربما كان لرأيك الشخصي قيمة
لكنك لاعالم ولا مجتهد انما انت مجرد مقلد للفقهاء ورايك الشخصي لايحق لك ان تلزم به نفسك

ثانيا القران اخبرنا ان ابو نبي الله كان كافرا

وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (التوبة 114)

إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً (مريم 42)

إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (الانبياء 52)


إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (الشعراء 70)

إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (الصافات 85)

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ(الزخرف 26)

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِيۤ إِبْرَاهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءآؤُاْ مِّنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَاوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَداً حَتَّىٰ تُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ (الممتحنة 4)

كل هذه الايات تثبت ان ابا ابراهيم كان كافرا
ربما ستقول ان هذا هو ازر عمه
فاقول لك انه ليس في الايات اي قرينة لصرف الايات عن دلالتها
وحتى الاية التي فيها اازر لو سلمنا لكم جدلا انه عمه وانتم تاولون ذلك باعتبار قرينة اضافة الاسم للاب تصرفه الى العم

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّيۤ أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ
اقول حتى لو سلمنا جدل لكم بذلك ا فان بقية الايات ليس فيها اضافة اسم الى الاب مما يعني انه ابيه الحقيقي
وعليه فانه يكون ابو ابراهيم (( تارخ)) وعمه ازر كانا كافرين


التوقيع :
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ
وَٱلَّذِينَ مَعَهُ
1- أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ 2- رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ 3-رُكَّعاً 4- سُجَّداً 5- يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ ٱللَّهِ 6- وَرِضْوَاناً 7- سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ
8- وَمَثَلُهُمْ فِي ٱلإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ
ايها الشيعي
الله سبحانه قال :
(( لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ )) فهل هؤلاء الذين هذه صفاتهم اعلاه يغيظونك ويغيظنك ذكرهم ؟
تفكر قبل ان تجيب

الرد مع إقتباس