عرض مشاركة مفردة
قديم 02-03-2012, 12:08 PM
العقيق اليمنى العقيق اليمنى غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 10078

تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 5,926

آخر تواجد: 17-05-2018 09:56 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: القطيف

إقتباس:
والذي دعانا لهذا هو ما وقعتم به من اشتباه واضح وبيّن، فبعد أن نقلنا أن القوم يقولون بإمكانية معرفة ذات الله تعالى والإندكاك والفناء فيها قلتم مرة أنهم يقصدون بالذات: (الأسماء والصفات)، ثم قلتم بأنهم يقولون (بعدم امكانية معرفة الذات) !
ثم قلت بما معناه أن (الأسماء والصفات) هي (عين ذاته تعالى)!



لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

عزيزى كلامى كان فى منتى الوضوح ولم يكن عندى اشتباه او لبس

وخلاصته هى
عند جميع العرفاء وكبار الصوفيه
ان الذات الالهيه
1- حقيقتها هى غيب مطلق لم يطلع على كنهها احد قط ولا يستطيع مخلوق
ان يحيط بها بما فيها الاسماء والصفات

2-المعلوم لدينا من الذات الالهيه هى
الاسماء والصفات ولو كانت معرفة
هذه الاسماء والصفات بمقدار قدرة
الانسان مستحيله لما تكلم الله عنها
فى القران ولما تكلمت عنها الروايات

وعلى هذا الاساس فجميع كلمات العرفاء عن الله وذات الله منحصر فى ماهو معلوم (الاسماء والصفات)
وهذا العلم ليس علم احاطه كليه
والسبب هو عدم قابلية المخلوق لذالك
وسوف استشهد بكلام من الطهرانى نفسه يؤكد هذا المعنى وهذا لا يعنى انى اتبنى كل مايقول فى غير هذا الموضع
إقتباس:
التجلّي‌ الذاتي‌ّ للحقّ محال‌ مادام‌ وجود السالك‌ باقياً

ولانّ مشاهدة‌ الذات‌ المطلقة‌ محال‌، علی‌ الرغم‌ من‌ وجود الوجود المجازي‌ّ،

http://www.maarefislam.org/doreholom.../allah1.10.htm
إقتباس:
وأما الخطأ الأول: فقولكم أن ذاته هي أسماؤه،و الحال أن أسماءه تعالى مخلوقة محدثة وهي غيره تعالى وغير صفاته كما سيتضح لك في


طيب هل تقبل كلام الشيخ الكورانى فى ان الصفات هى عين الذات!!
إقتباس:
س 20: ما هي الصفات الذاتية ؟ و ما تعريفها ؟
ج 20 : صفات الله الذاتية هي التي لم يزل عليها و لا يزول عن استحقاقها و لا يجوز سلبها عنه في حال و إثباتها له في حالة أخرى و لا يجوز تخصيصها بحال، كالحياة و القدرة و العلم و الموجود و القديم و الباقي فهذه الصفات كلها عين ذاته وتمام حقيقته

http://www.anwar5.net/albatoul/?id=396

إقتباس:
وقد ذهب الامامية قاطبة(1)، إلى القول بعينية الذات والصفات.
كما ذهب إلى نفس القول بعض المعتزلة

«لم يزل اللّه عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع. والقدرة ذاته ولا مقدور. فلما أحدث الأشياء وكان المعلوم (أي وجد) وقع العلم منه على المعلوم، والسمع على المسموع، والقدرة على المقدور».
http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-aqaed/aqida/a37.htm

إقتباس:
أما تشبيهك لهذه الأمور بوجوب تقليد الفقيه والالتزام بحكم الحاكم فغريب جداً !

إذ دعواهم تشمل العصمة وعلم الغيب والولاية التكوينية (قدرة التصرف بأي شيء) !
ووجوب تقليد الفقيه إنما يصح من باب رجوع الجاهل إلى العالم في كل مجال من مجالات الحياة !
وحكم الحاكم إنما هو حكم شرعي لنفوذ حكمه عند القضاء بين المتخاصمين !


والله الاعجب منك اخى الكريم والفاضل
هو عدم معرفتك بان جميع العرفاء
اول ما يبحثوه فى الاستاذ والمرشد هو الالتزام الدينى

فكيف صور لك تفكيرك انه يمكن ان يتبع التلميذ استاذه فى كل شى حتى المعاصى او ماهو منهى عنه فى الدين

ولا تتعب نفسك وتضع لى شرب كأس الدم فهذا من باب المبالغه وهو محمول على المجاز

اعيد اكرر جل مداخلاتى فى هذا الموضوع هو تبيان المفردات التى فسرت على غير وجهها الصحيح
(الفناء - معرفة الله - الذات الالهيه)

ولو لم يكن الحلف من المكروهات لحلفت لك انى لا اقبل كثير من ماقرأته
من كلام الطهرانى وان كان اطلاعى قليل نوعا ما ولكن هذا لا يعنى الافتراء عليه وتزوير كلامه

والسلام









التوقيع :

عدو عاقل خير من صديق جاهل

تعرف على ابن تيميه الشيعه

https://www.facebook.com/%D8%A7%D8%A...?ref=bookmarks


الرد مع إقتباس