عرض مشاركة مفردة
قديم 31-08-2018, 08:06 PM
كلِمات كلِمات غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 109469

تاريخ التّسجيل: Jan 2016

المشاركات: 50

آخر تواجد: 10-10-2018 05:45 AM

الجنس:

الإقامة: ...

حول الصديقات:

رغم صحة ماتفضلتي به لكن لغرض تعريف ذلك صاحب الظن السيء فيما لو وقع مثل هذا الموقف ونُسِجَت حوله الأوهام، ان الجمع لايدل على الكثرة بل ويصح على فرد واحد، إذ الإفراد في هذا الموضع يُفهم منه التعيين ، فعندما اقول "قولي لصديقتك" فإني اكون قد حددتُ ان القائل واحدة من صديقاتها عن علم، لكن عندما اقول قولي لصديقاتك فإني ارمي مقولة القائل في ساحة إحدى معارفها سواء كانت زميلتها، صديقتها، ابنة خالتها، واحدة او اكثر. ورغم ان التذكير يعني المذكر والمؤنث اذ لو قلتُ قولي لمعارفك او زملائك تشمل المذكر والمؤنث كون المذكر الجمع يشمع الجنسين لكني تقصدتُ ذكر المؤنث فقط احتراما للمُخاطبة ان ابعد الذكور عن موضع القائلين. وإذا فُهِم الكلام على هذا المنوال فلن يُتمكن من تشخيص حالة المخاطبة موظفة او طالبة او ربة ربيت، مع العلم ان المسيء لن يحاول ان يفهم الكلام بأحسن معانيه بل سيتقصد اختيار المعنى الذي يُحقق هدفه، رغم ذلك وجدتُ من الفائدة طرح هذه المعلومة من دون الحاجة ان نستمر فيها فهي أمر عَرَضي في الحوار.


حول التغيير:

قطعاً اذا لم يكن الشخص يتقبل التغيير فسيبقى متصلبا في موقفه بدون ابداء اي ليونة في الاندماج مع الاخر، لكن اصل الكلام كان ان التغيير من اجل احدهما بما يُبقي العلاقة مستمرة في مسيرتها الاخر سيبقى ورقة استفزاز عند حصول الخلاف، فكان ردي انه لم يكن تغييراً اصلا بل اسلوب للتعامل مع الاخر سواء چفيان شر او الف عين لاجل عين تكرم، فالتغيير اذا لم ينبع من الداخل ليغيّر صفة الانسان لايُسمى تغيير بل اسلوب للتعامل، وقلتُ ايضا ان العِشرة والزمن بما تولد بينهما من ثقة في عقلية الاخر نتيجة التجربة وبما يتولد من محبة وود هي الدافع والمحرّك لحصول التغيير، فإن كان هذا قصدك بألف عين لاجل عين تكرم لالحظة الخلاف بل في مسيرة العلاقة فنعم ان الأُلفة مع الزمن تولد تغيير، اما اسلوب التعامل اثناء المشكلة او قبول صفة سيئة من باب فرض الامر الواقع فليس فيه اي تغيير.

حول الطلاق:

لم اقصد ان المرأة اصبحت تجد الطلاق فكرة حسنة بل ان الوضع الاجتماعي تبدّل وإن المجتمع لم يعد ينظر الى المطلقة بنظرة رخيصة وايضاً ان المرأة حصلت على استقلال مادي الى حد كبير من خلال انتشار التوظيف النسوي (العراق نموذجاً) وكلها امور ايجابية لكنها انعكست بصورة سلبية على حالات الطلاق، فلم تعد الزوجية ذلك الرباط القوي كما كان سابقا، فالزوجية كانت إكراه في جانب منها إلا انه يحفظ العائلة من التفكك.

فلكل حالة لها سلبياتها وايجابياتها لكن لو سألتيني ايهما ترى الافضل بنظرك او الاقل سوءاً؟

من المفروض أن يكون جوابي مبدئياً (كما يُنظر الى المبدئية) واحكم بأفضلية الحالة السابقة التي تؤدي بالنهاية الى استقرار العائلة وعدم تفككها، ربما كان هذا هو رأيي المبدئي سابقاً لكني الان ارى الحالة الثانية هي الأصوب وهي الحالة الصحية، أن لاتُجبَر المرأة على قبول الظلم الزوجي لمحاصرتها اجتماعيا ومالياً وإن الاطفال وإن كانوا غاية بحد ذاتهم وان يتربوا في كفن الوالدين افضل من ان يتربوا في كفن الام عموما لكن مع ذلك فالزوجة كإنسان هي غاية اهم من الاطفال، أسأل الله سبحانه وتعالى ان لايكون رأيي هذا والتصريح به مما لايسير مجرى مرضاته.

الرد مع إقتباس