عرض مشاركة مفردة
قديم 31-08-2018, 01:02 AM
كلِمات كلِمات غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 109469

تاريخ التّسجيل: Jan 2016

المشاركات: 50

آخر تواجد: 10-10-2018 05:45 AM

الجنس:

الإقامة: ...



تحديد أي من الخيارين چفيان الشر او الف عين هو الخيار المتاح للمغضوب عليه يعتمد على طبيعة العلاقة وتصرف الغاضِب، فكلما كان هناك احترام نابع من انسجام ولو بقدر ما وكان تصرف الزوج الغاضب تحت السيطرة كان الخيار "الف عين" والا فچفيان الشر.

اذن نقاطك الاربعة لاارى خلافا حولها
لكن السطر الاخير في كيف يمكن ان تؤول الامور:

في مسألة الوقوع في الخطأ، فاعتقد الزوجة اخطر وقوعاً في الخطأ من الرجل لسببين، الاول انه وإن كانا الاثنين سيعانون الفراغ العاطفي لكن الرجل سيُحرم أما المرأة فتُحرَم وتُظلَم. والظلم ناتج كون الرجل هو المسيطر المتحكم بيده الامور اما الزوجة فتقع عليها الآثار ليس بيدها الكثير فهي عاجزة في أمرها، الخطر في الشعور في الظلم لاالحرمان والفراغ العاطفي فحسب، فالظلم سيكسر حاجز الوفاء والإخلاص عند الزوجة ويولد رغبة الانتقام من خلال انفتاح المرأة في نفسها للخارج، اما السبب الثاني فحتى لو فرضنا ان انفتاح اي من الزوجين هو بنفس الدرجة وبنفس الأثر النفسي للآخر رغم اني اعتقد ان وقعه على الزوجة هو أعمق كونها أثمن في نفسها من الرجل إلا ان المشكلة بالطرف الثالث الذي سيُنفَتَح اليه ، إذ ان مطالب وتأثير المرأة الثانية (في مكان العمل مثلا) على الزوج هو اهون كثيراً -كون المرأة مُستقبِلة لامُرسِلة - من مَطالَب الرجل الثاني على الزوجة في جنوحها لرغباته. مثل هذه المعلومات يجب على الازواج ان يدركوها ايضاً كي يتصرفوا بمسؤولية للحفاظ على زوجاتهم وأن لايدفعوهن بدون ان يعوا الى الخطيئة ظناً منهم انها مجرد مشكلة عائلية فحسب، فلم تعد المرأة حبيسة البيت كما في السابق بل اصبحن الكثيرات هن موظفات وحتى لو كن ربات بيوت فاجهزة الاتصال والوسائط الاجتماعية دخلن الى غرف البيت.

الرد مع إقتباس