عرض مشاركة مفردة
قديم 06-11-2018, 10:33 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 01:53 PM

الجنس:

الإقامة:

(73)
رمى قطعة من الخشب في الموقد ،
وقال لها : لِنُكمل حديثنا ، وسؤالي كان : كيف يولد الشك ؟!
قالت لهُ : يولد الشك من :
استغلال ادعياء العلم عوام الناس غير المتخصصين في نفس مجالهم العلمي .
عندما تُثار مواضيع او اشكالات او شبهات في وسط مجموعة من الناس ليست مُتخصصة بنفس الموضوع المطروح او لديها علم به بمقدار ما تسمعهُ او تعلمتهُ او قرأتهُ هُنا وهناك ، سيكّون الذي اثارها والمُثار لها ــــ جمرة الشك ــــ التي قد يتسلل منها النار لحرق عقيدة مُعينة عند فئة معينة ، لأن هذهِ الجمرة ستكون المكان الذي يلقي فيه ادعياء العلم رؤيتهم من اجل الترويج لها ؟!
قال لها : ولما تقولي انهم ادعياء العلم ؟!
قالت لهُ : لأنهم يُخالفون ابسط مُفردة عقلية وهي ان زرع الشك والتشكيك يجب ان يكون في المحل القابل والتي ذكرتها لك سابقاً ، لأن زرعها في المحل غير القابل ظلم وضلال وإضلال وإفساد ، فهولاء يثيرون رؤى وافكار وبحوث في المحل غير القابل ( عوام الناس غير المتخصصين بنفس مجاله العلمي ) بدلاً من المحل القابل ( الاشخاص الذين يتمتعون بنفس مستواهم العلمي التخصصي ) لكي يُمرر عليهم منهجهم الشبهة مُستغلين ضعف ما يملك هولاء من علم في المجال الذي اُثيرت حوله الشبهات ، ولو مارسوا التشكيك مع من يملك نفس مستواهم العلمي من خلال مناقشتهم من اجل البحث والتحقق لا بأس به ، ولكن تشكيك عوام الناس والذين لا يملكون نفس التخصص العلمي –عقلائياً– من أنواع الفساد والإضلال ، والطامة الكبرى ان الكثير من الناس تعيش حالة العُجب والغرور في انها تعرف كُل شيء وانها تفهم كُل شيء ، فلا بد ان يكون لها رأي بُكل شيء وان لم يكن هذا الامر من تخصصها ؟!
وهذه النقطة تُستغل ايضا من قبل ادعياء العلم كخطوة للمضي نحو نشر توجههم الفكري ، مُضافاً اليها قليلاً من الشحنات في ان ما يتم اثارته هو من الحق الذي يجب ان يطلع عليه كُل شرائح المُجتمع العالم وغير العالم والفاهم والجاهل والناضج والقاصر ، ولا يكتفون بذلك بل يُمارسون التسقيط فان الذي يقف ضدهم ، انما يُريدون ان يُجمدوا العقول ويجعلوا الناس ضمن قوالب محددة غير قابلة للتفكير ليتم استغلالهم وجعلهم عبيد يطيعونهم طاعة عمياء ؟!
فبدلاً ان يذهبوا الى ذكر هذه القاعدة ( وهي المحل القابل والموضوع القابل ) هو السبب في ذلك في تخصيص المكان والفئة التي يتم فيها طرح الافكار ، يطعن في من يُخالفه ويُسقطه ويشوه منهجه ، ثم يقول غايتي الحق والحقيقة ؟!
فنفس هولاء يّدعون انهم جاءوا لتحرير العقول ، وفي نفس الوقت يُريدون اسر العقول وفق رؤيتهم ومنهجهم ، بل يرون انهم يرون الاخرين كُلهم بهائم وفقط هُم المتنورين ؟!
قال لها ضاحكاً : على هونك ، لعل ادعياء العلم لهم مقاصد لا يعلمها الا الله سبحانه هو المطلع على قلوبهم ، لما نُطلق الاتهامات ؟!
قالت لهُ مُبتسمة : قال الامام علي ( مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ ) ، اليوم عندما نُريد نشر بحث علمي فيه اكتشاف مُعين ، او طرح فكرة جديدة ، في العادة هذا البحث اين يتم طرحه ومن يقوم بتقييمه ؟!
اذا ما تم طرحه على غير الاختصاص ، فهذا ما لا يقبله اي عاقل ، لأن تشجيع العوام او اعتراضهم لن يُغير من علمية البحث بشيء ، لأن هولاء لم ينطلقوا من التصفيق او الاعتراض الا بمقدار ما فهموه من البحث العلمي ، ولا يعطي تقييمهم اي مصداقية حقيقية مُعترف بها لبحثه ، والباحث وما يكسب من شهرة لكثرة المصفقين له ، لن يجعل بحثه يُنشر في المجلات العلمية الرصينة والمعترف بها عالمياً ، لأن فكرته ورؤيته وبحثه واكتشافه لم يُطرح في المكان الصح ، ولم يُقيّم من المختصين الصح وبمثل مجاله العلمي ، فاذا كانت العلوم الدينوية بمثل هذا المقدار من النظام والتدقيق والتنظيم ،وهي امور يعود نفعها على دنيا الناس ، فكيف بالعلوم الدينية ، والتي فيها قوام آخرة الناس ؟!
ثم وعندما يتم رفض البحث من قبل المختصين بمجاله ، فابسط ما سوف يقوله هوَ ، انهم يبحثون عن منافع مادية لمجلاتهم ، الا تعلمون ان كُل بحث بهذا المقدار من الدولارات ، وانهم يحتكرون العلم لأنفسهم ، ويأخذ يطلق الاتهامات ويُمارس التسقيط ، وهذا وراد في ادعياء العلم ايضا عندما يعرضون منهجهم العلمي على المختصين فيُقابل بالرفض لأنهُ ليس خاضع لأدلة وبراهين المُتفق عليها او شبه المُجمع عليها ، ومن هذه المفردة العقلية يجب التفكير والتدبر في كُل من يسلك هذا السلوك ووضع الف علامة استفهام ، في مقصده وفي ما يقوم بطرحه وعدم الانقياد الاعمى لهُ ، بل البحث والتقصي عن ما يُثيره بمعزل عنه ، فعندما يأتي شخص يُشكك في العلاج الذي تتناوله ، فاذا كان الشك من غير المختص يجب عدم الالتفات اليه واذا كان من مختص ، من المؤكد سوف تذهب الى طبيب اخر او طبيبن ، علماُ ان حصر الرجوع الى المختص لا يعني غباء الاخرين او انهم لا يفهمون ، بل لأنهم مختصين بمجال اخر .
وقد يتولد من النظرة السطحية للكلمات والتي قد تقود إلى الشك بل وقد تقود إلى الزيغ والضلال والانحراف كما بين ذلك اهل الاختصاص ومنها مثلا عصمة الأنبياء وفلسفة التعبير بالعصيان في القرآن فـــ (عصمة الأنبياء والرسل) ذلك ان الكثير من الناس اختلط عليهم الأمر حيث جمدوا على ظاهر النص ولم ينفذوا إلى تأويله ووجهه وما يستبطن من حقائق أخرى تستوجب قلب الفهم الظاهري للنص إلى فهم آخر مغاير تماماً، وذلك هو ما يقتضيه التفاعل بين ظاهر النص وباطنه وبين تنزيله وتأويله وبين ذاته وسياقه، والذي يكشف عن جانب من جوانبه ما أشار إليه المناطقة من ان جمال ظاهر الألفاظ قد يسري إلى معانيها فيكسبها حسناً مع انها قد تكون قبيحة أو لا تكون على أقل الفروض جميلة حسنة، كالعكس تماماً إذ قد يسري قبح الألفاظ إلى واقع المعاني النبيلة الجميلة فيكسبها في أنظار الكثير قبحاً، كما ان جمال المعاني أو قبحها قد يسري إلى الألفاظ القبيحة أو الجميلة فيمنحها جمالاً وروعة أو قبحاً وسوءا ، ومع التسلح بفهم هذه الحقيقة لننطلق إلى بعض الآيات الكريمة التي قد يستفيد الفهم السطحي منها نفي عصمة الأنبياء كقوله تعالى: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى)ولكن الفهم الشمولي العميق الذي يضع الأمور في سياقاتها ويكتشف ابعادها وقرائنها يكتشف أمراً آخر أعمق وان (العصيان) المراد به هو ترك الأولى لا فعل الحرام أو يراد به ترك النهي الإرشادي لا المولوي؛ وذلك بالقرائن العقلية والروائية القطعية المذكورة في الكتب الكلامية والذي يُريد مناقشتها يجب ان يطلع عليها ويستوعبها ويفهمها ويكون مختص بها وليس يتكلم فيها لأنهُ قد قرا شيئا فيها ؟! وموطن الشاهد من الكلام هو استكشاف أثر الفهم العقلائي المعمق لظواهر الألفاظ خلافاً للأفهام البسيطة ، فقد نسب العصيان إلى الأنبياء في القرآن الكريم لحكمة بالغة تبتني على إحاطة علمية سيكولوجية بالطبيعة البشرية والتي كانت هي الباعث لاستخدام مصطلحات تُوقِع الفهم الساذج في تَوهُّم إرادة الظاهر كما هو، وتلك الحقيقة السيكولوجية والتي نشهدها على مدار التاريخ، هي ان الناس بطبعهم يميلون إلى تقديس العظماء ثم إلى تأليههم واعتبارهم آلهة يجب ان تعبد من دون الله، وذلك هو ما نلاحظه من تقديس شرائح واسعة جداً من كافة المجتمعات لعلمائهم وكبرائهم رغم انهم لا يتميزون عليهم إلا ببعض العلم أو التقوى أو القوة الظاهرية، وأما الأنبياء فكانت تصدر منهم المعجزات المبهرة لذلك كان الناس يميلون إلى تأليههم واتخاذهم أرباباً يعبدون إلى جوار الله أو من دون الله الذي لم يرونه، وذلك مثل معاجز عيسى المسيح (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
وقد ورد ان (أن أبا رافع القرظي والسيد النجراني قالا: يا محمد أتريد أن نعبدك ونتخذك ربا؟ فقال: معاذ الله ان يعبَدَ غيرُ الله وان نأمر بغير عبادة الله، فما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني، فنزلت (وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ) ولكن يقول كونوا ربانيين والرباني منسوب إلى الرب بزيادة الألف والنون وهو الكامل في العلم والعمل.وقال القمي: اي ان عيسى لم يقل للناس إني خلقتكم وكونوا عبادا لي من دون الله ولكن قال لهم كونوا ربانيين اي علماء) .وكأنهم عندما رأوا معاجزه (صلى الله عليه واله) وآمنوا به احتملوا ان الإيمان به كرسول لا يكفي بل لا بد من عبادته، فنزلت الآية الشريفة: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ)والمحصلة من ذلك: ان البشر حيث لا يتحمل الكثيرون منهم الوقوف عند حد الاعتدال والوسطية وحيث ان من دأبهم الإفراط في تعظيم الكبراء والعظماء وحيث ان تاريخ البشرية امتلأ بتأليه العديد من الأنبياء وغيرهم كعزير والمسيح وغيرهما لذلك كان لا بد بالنظر للحكمة الإلهية البالغة من ان يُعبِّر خالق الأنبياء وباعثهم رسلاً إلى الناس، عنهم بعبارات لا يبقى معها مجال للناس لتوهم انهم آلهة أو ارباب تعبد من دون الله.. وهل يتوهم أحد أن آدم الذي (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) يصحّ أن يعبد؟وذلك هو ما يفسِّر، في جملة وجوه أخرى، السرّ في عتاب الله تعالى (إن صح هذا التعبير) للرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) بأمور شخصية خاصة مثل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ) إذ غاية الأمر لو كان ذلك مرجوحاً ان يعاتبه الله في السر ولكن ما الداعي لأن يُعلن عن ذلك في القرآن الذي يتلى آناء الليل وأطراف النهار؟ولقد ظهر ان الداعي، في جملة حِكَم أخرى نعلم بعضها ونجهل أكثرها، هو ان لا يتخذ الناس على مرِّ الأزمان رسولَ الله إلهاً يعبد، خاصة مع تواتر صدور المعجزات الكثيرة منه حتى عدّها بعض المؤرخين أربعة آلاف معجزة منها ما خلّده القرآن الكريم كمعجزة شق القمر وغيرها.
ثالثا : غموض الحقيقة، فان الحقيقة قد تكون غامضة إلى درجة يعجز معها كافة الناس أو معظمهم أو بعضهم من إدراكها ومن الإذعان بصحتها أو صوابها، فمن ههنا قد ينشأ التشكيك ومثال على ذلك تجمّد الزمان في الثقوب السوداء
ومن الأمثلة على ذلك نظرية تجمّد الزمان في (الثقوب السوداء في الفضاء) والثقوب السوداء عبارة عن كتلة مكثفة مضغوطة أو منطقة في الفضاء ذات كثافة بالغة جداً حدث فيها تقليص أو إزالة الفواصل بين الجسيمات داخل النواة والالكترونات التي تحيط بها لأن الفراغ داخل الذرات هائل جداً فلو ضغطت كتلة كبيرة كالكرة الأرضية لتتحول إلى ثقب أسود، لكان حجم نصف قطرها تسعة أعشار السنتيمتر الواحد أي كان حجمها ككرة الطاولة وذلك مع احتفاظها بوزنها الثقيل لأنه ناتج عن الجسيمات لا الفراغات.والثقب الأسود يعادل غالباً مليون شمس فإذا ضغطت مليون شمس تحولت إلى ثقب أسود، وتبلغ الجاذبية فيها من القوة بحيث تمتص أي جُسيم أو موجة أو إشعاع أو إشارة يمر إلى جوارها حتى انها تمتص النور أيضاً لذا يسمونه ثقباً أسود إذ لا يرى بالمرة، وقد اكتشفوه من آثاره .وموطن الشاهد هو ان البعض ادعى ان الزمان ينعدم في الثقب الأسود وانه إذا مضت علينا ههنا ألوف أو ملايين السنين فان ما في الثقب الأسود حيث انعدم فيه الزمان لا يكون قد مضى عليه حتى ثانية واحدة، وقال من يدعي ذلك انه كما ان الزمان يتمدد أو يتقلص حسب النظرية النسبية العامة التي طرحها اينشتاين فانه يمكن ان يبلغ تقلصه حده الأقصى فيصل إلى نقطة الصفر والعدم المحض.وهنا: فان من يحيط خُبراً بصحة هذه النظرية أو بطلانها فانه يكون مذعناً أو منكراً أما من لم تقنعه أدلة أحد الطرفين أو لم يفهمها جيداً فانه لا محالة يكون شاكاً، والشك في مثل هذا الموطن إنما هو وليد غموض الحقيقة.
رابعاً : اخفاء المُصطَلَح قد يكون سبب الشك، أو حتى الانكار، هو غموض المصطلح أو خفاء احدى أمور ثلاثة: 1- الموضوع له 2- أو المستعمل فيه 3- أو المراد منه؛ وذلك لأسباب عديدة: منها كونه مشتركاً لفظياً، ومنها كونه من الحقائق التشكيكية، ومنها الشك في الهجر أو النقل، ومنها غير ذلك ومن أبرز الأمثلة على ذلك مصطلح (الشعيرة والشعائر) فقد قال تعالى: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) وحيث خفي المراد من هذا المصطلح بدقة لذا وقع التشكيك بل وحتى إنكار شعيرية بعض الشعائر الدينية والحسينية، وليس القصد هنا ، كما هو واضح، لتحقيق حال الشعائر الحسينية وتمييز ما هو شعيرة مما ليس بالشعيرة، بل القصد دراسة عوامل الشك أو الانكارحول المقصود من هذه الشعائر ، ونفس الشيء مع بقية المصطلحات الاخرى .
قال لها مُبتسماً : يستحق احدهم ان يود احداً بُكل قلبه كأنهُ مُعجزة ، تذكري ذلك جيدا .
قالت لهُ : لا ادري عن ما تتكلم ، يكاد الموقد ينطفئ ، هلا رميت فيه بعض القطع الخشبية .
نظر اليها بلطف مُستسلماً وقال : حسناً .

يُتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــع .

التوقيع :












الرد مع إقتباس