عرض مشاركة مفردة
قديم 14-12-2017, 07:19 PM
الصورة الرمزية لـ أبو جهاد المصري
أبو جهاد المصري أبو جهاد المصري غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 76261

تاريخ التّسجيل: Sep 2009

المشاركات: 2,415

آخر تواجد: 14-11-2018 12:45 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: مصر

في الأديان القديمة كان الكهنة يحرصون على (حجب) أسرار الدين عن العامة، وتقديمه لهم على شكل شفرات معقدة غير مفهومة

كان الهدف حصر امتيازات الدين لهم وألا تصل المعارف النافعة لخصومهم ، ولمزيد من كسب تأييد الناس لا مانع من الدعوى الأخلاقية والحرص على الشعائر باعتبارها أصل الدين..

بمرور الزمن وفور خروج مفكرين ومناضلين تمردوا على الكهنة وحدث صراع انتهى بزوال تلك الأديان ونشوء أديان جديدة..وهلم جرا

اليوم كهنة الإسلام يفعلون نفس الشئ

يقدمون لك الدين على هيئة شفرات معقدة أسرارها عند (المتخصصين) والحقيقة كلمة التخصص تعني منع حصول العوام على المعرفة التي تمكنهم من التمرد أو المنافسة، ولا يدرون بأفعالهم أنهم سلكوا نفس سلوك الكهان منذ آلاف السنين ومصيرهم كسابقيهم.

معلومة: من كثرة وإفراط الكهنة في حجب المعارف عن العامة ارتبط الدين قديما (بالتنجيم) لاحظ أن أدوات المُنجّمين هي نفسها أدوات الشيوخ ، يدعون الغيب والقدرات الخارقة ،شرعوا قوانين صارمة جدا تحكم علاقتهم بعامة الشعب فلا يجوز لك معارضة الكاهن أبدا..وإلا تعرضت للخطر سواء بالتكفير أو القتل، وصل الأمر لتقديسهم ورفعهم فوق رتبة الحكام أحيانا..بل منعوا حتى مجرد ذكرهم في خلوتك بسوء (لحوم العلماء مسمومة..!)

المعرفة هي الخطر الوحيد على الكاهن..وأدوات التواصل الآن أصبحت أفضل بحيث خلقت مجتمع بديل مواز لمجتمع الكهنة، هذا يضيق الدائرة عليهم بمرور الوقت حتى ينتهوا إما بذوبان ضمن مجتمع متنور جديد..وإما بصراع وجود مع رأي عام يكرههم

هم الآن من جهلهم غير مدركين لطبيعة ما يحدث، ما زالت علاقتهم بالسلطة تعمي بصيرتهم عن رؤية الواقع الذي لو عرفوه..ربما يدفنوا أنفسهم أحياء..

التوقيع :

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر

الرد مع إقتباس