عرض مشاركة مفردة
قديم 07-10-2004, 10:28 PM
عصر الظهور عصر الظهور غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 12105

تاريخ التّسجيل: Oct 2004

المشاركات: 657

آخر تواجد: 20-02-2007 06:52 PM

الجنس:

الإقامة:

مدينة طهران


المسافة بين مدينة قم وطهران حوالي 170 كيلو متر وتقطعها السيارة في ساعتين ونصف.

الأماكن المقدسة (المراقد):
1/ شاه عبد العظيم الحسني بن الإمام زين العابدين (ع) . ويبعد عن طهران حوالي 25 كيلو متر في منطقة الري.
2/السيد حمزة بن الإمام الكاظم (عليه السلام)
2/ مرقد الإمام روح الله الخميني (قدس سره ) ويبعد عن طهران حوالي 35 كيلو متر.
3/ بهشتي زهراء ( مقبرة الشهداء ). وتبعد عن مرقد السيد الإمام حوالي 2 كيلو متر.


معلومات عن هذا السيدين العظيمين وعن هذه المنطقة وشخصياتها :
الري

صاحب المزار:
الري هي المدينة التاريخية التي استولى عليها المسلمون في 23هـ وكان لسعد بن أبي وقاص دور بارز في أحداثها كانت مطمحاً لأنظار الولاة من بعده ولهذا السبب أقدم عمر بن سعد المذكور على قتل الإمام الحسين (عليه السلام)، وقال قولته المحكية:
أأتــــــرك ملك الري والري منيتي ـــــــــ أم أرجــــــع مـــذموماً بقتل حسين

وقد نزل السيد عبد العظيم الحسني المكنى - قافة - هذه المدينة عام 200هـ لغرض نشر الفكر الإسلامي واستمر في دعوته بكل صلابة حتى وافته المنية ولم يعرف تاريخ وفاته بالضبط، ويمكننا أن نستنتج من مهاجرته في خلافة المعتز بالله المتوفى 255هـ أن وفاته في هذه الحدود.


السيد حمزة بن الإمام الكاظم (عليه السلام):
كان من الأسباب الداعية لأن ينزل السيد عبد العظيم مدينة الري زيارة قبر حمزة بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام).
وهذا المعنى موجود في زيارة السيد عبد العظيم بما لفظه:
(يا زائر قبر خير رجل من ولد موسى بن جعفر) وعلى بعض الروايات كان السيد حمزة (ره) قد سافر مع أخيه الإمام الرضا (عليه السلام) إلى خراسان وكان قائماً بخدمته في الطريق ساعياً في ماربه طالباً الرضا وممتثلاً لأوامره، خرج عليه قوم من أتباع المأمون فقتلوه وقبره في بستان، وفي مرقده خلاف بين الري وسبزوار وتستر ويظهر أن الذي أوجب اللبس أن حمزة له ولد اسمه أيضاً حمزة وأحدهما في الري والآخر في اصطخر شيراز والاختلاف في محل دفنهما، قال في (عمدة الطالب) (حمزة بن الإمام موسى المكنى بأبي القاسم مدفون في اصطخر شيراز وله ثلاثة أولاد: علي وهو بلا عقب والقاسم وحمزة) وجاء في (تاريخ قم) ما نصه:
إن حمزة بن موسى مدفون في قم في محلة (شاه زاده حمزة) وبقعته واسعة وعليه قبة أمام مرقده صحن... وفي سنة 1316هـ جاء الميرزا على أصغر خان أتابك أعظم وعمر صحنه بأحسن عمارة كما عمر في شكل عالٍ مرتفع.
وفي (المراقد 1/262) (مرقده في الري بارز معنون متصل برواق مرقد السيد عبد العظيم الحسني جنوباً، عليه قبة شاهقة البناء سميكة الدعائم وله ضريح وشباك ثمين). وقال: (ولا يخفى أنه يؤثر لحمزة بن الإمام موسى بن جعفر مراقد في مدن متعددة منها ما مر عليك في الري وهو أشهرها وروداً، ومنها في قم عامر مشيد قديم البناء عليه بديعة الصنع، ومنها في ميدان شيراز أيضاً عامر مجلل ومنها في كرمان وهو أضعف الأقوال).
وقال في ص 267 (كان من العلماء والأجلاء والفقهاء الورعين، وكان يقول بإمامة أخيه علي بن موسى الرضا وفي خدمته ملبياً لامتثال أوامره ومن أصحابه (عليه السلام) كان يتولى خدمة أخيه في السفر والحضر).
وفي بعض الأحاديث أن عبد العظيم كان يخرج عند إقامته بالري متستراً يزور قبراً يقول: إنه قبر رجل من ولد موسى بن جعفر.
قال المحدث القمي:
(ونجد هناك في عصرنا قبراً ينسب إلى حمزة بن الإمام موسى والظاهر أنه القبر الذي كان يزوره عبد العظيم وينبغي زيارته أيضاً).
ويكفي في عظمة عبد العظيم (عليه السلام) ما ورد عن الأئمة عليهم السلام فيه:
قال الإمام المهدي (عليه السلام) لحماد (يا حماد إذا أشكل عليك شيء من أمور دينك بناحيتك (أي في بلدة الري) فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسيني واقرأه مني السلام).
قال المحقق الداماد (إن الروايات في فضل زيارة عبد العظيم متضافرة).
وروي أن من زار قبره وجبت له الجنة، وهذا الخبر رواه أيضاً الشهيد في (حواشي الخلاصة).
قال المحدث القمي:
(علو مقامه وجلالة شأنه أظهر من الشمس فإنه من سلالة خاتم النبيين وهو من أكابر المحدثين وأعاظم العلماء والزهاد والعباد وذوي الورع والتقوى وهو من أصحاب الجواد والهادي وكان متوسلاً بهما أقصى درجات التوسل ومنقطعاً إليهما غاية الانقطاع).
كان من شدة ورعه أن عرض دينه على الإمام علي بن محمد الهادي (عليه السلام) قائلاً: (إني أقول أن الله واحد - إلى أن قال - إن الفرائض بعد الولاية الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن لمنكر، فقال (عليه السلام): (هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة).

رواه الصدوق مفصلاً في صفات الشيعة (التوحيد ص46) و(المجالس 204) و(الإكمال 214) ومن وصايا الإمام الرضا (عليه السلام) له:
(يا عبد العظيم أبلغ عني أوليائي السلام وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ومرهم بالصدق في الحديث وأداء الأمانة، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم وإقبال بعضهم على بعض والمزاورة فإن ذلك قربة إليَّ ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً، فإني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك واسخط ولياً من أوليائي دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين).
وكان قائماً بالدعوة إلى الحق في البلاد الإسلامية ولما خاف السلطان طاف بالبلدان على أنه فيج أي رسول.
ثم ورد الري وسكن برستاق دار رجل من الشيعة في سكة الموالي وكان يعبد الله في ذلك السرب يصوم نهاره ويقيم ليله وكان يخرج مستتراً يزور قبراً ويقول: هو رجل من ولد موسى بن جعفر (عليه السلام) فلم يزل يأوي إلى ذلك السرب ويقع خبره إلى أفراد الشيعة حتى عرفه أكثرهم، فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم قال له: إن رجلاً من ولدي يحمل في سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في بستان عبد الجبار بن عبد الوهاب، وأشار إلى المكان فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها فقال: لأي شيء يطلب الشجرة ومكانها فأخبره بالرؤيا فذكر صاحب الشجرة أنه رأى مثل هذه الرؤيا، وأنه جعل البستان وقفاً على الشريف والشيعة يدفنون فيه فمرض عبد العظيم ومات (ره) فلما جرد عن ثيابه على المغتسل وجدت ورقة في ثيابه مكتوب فيها ما نصه:
أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
والإمام (عليه السلام) كان يوصي بزيارته إذ دخل عليه بعض الشيعة من أهل الري فقال (عليه السلام): أين كنت؟ قال: زرت الحسين (عليه السلام) فقال: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين (عليه السلام) لذلك تعظم الشيعة حتى اليوم مزاره لأنه رمز التضحية والعمل الإسلامي الهادف.
وللصاحب بن عباد المتوفى 385هـ رسالة في أحوال عبد العظيم الحسني أوردها المحدث النوري نقلاً عن نسخة بخط بعض بني بويه بتاريخ سنة 516هـ في كتابه (خاتمة المستدرك 3/614) ننقلها هنا تتميماً للفائدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
سألت عن نسب عبد العظيم الحسني المدفون بالشجرة، صاحب المشهد - قدس الله روحه - وحاله واعتقاده، وقدر علمه وزهده، وأنا ذاكر ذلك على اختصار وبالله التوفيق:
هو أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه وعلى آبائه السلام ذو ورع ودين عابد معروف بالأمانة وصدق اللهجة عالم بأمور الدين قائل بالتوحيد والعدل كثير الحديث والرواية.
يروي عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى وعن ابنه أبي الحسن صاحب العسكر عليهم السلام، ولهما إليه رسائل ويروي عن جماعة من أصحاب موسى بن جعفر وعلي بن موسى عليهم السلام، وله كتاب يسميه: (كتاب يوم وليلة) وكتب ترجمتها روايات عبد العظيم بن عبد الله الحسني.
وقد روى عنه من رجالات الشيعة خلق: كأحمد بن أبي عبد الله البرقي - أحمد بن محمد بن خالد - وأبو تراب الروياني، وخاف من السلطان فطاف البلدان على أنه فيج، ثم ورد الري وسكن بسربان في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي، وكان يعبد الله عز وجل في ذلك السربان يصوم النهار ويقوم الليل، ويخرج مستتراً فيزور القبر الذي يقابل الآن قبره وبينهما الطريق ويقول: هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر (عليه السلام)، وكان يقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من الشيعة حتى عرفه أكثرهم فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم قال: إن رجلاً من ولدي يحمل غداً من سكة الموالي ليدفن عند شجرة التفاح في بستان عبد الجبار بن عبد الوهاب فذهب الرجل يشتري الشجرة، وكان صاحب البستان رأى أيضاً رؤيا في ذلك، فجعل موضع الشجرة والبستان وقفاً على أهل الشرف و التشيع يدفنون فيه، فمرض عبد العظيم - رحمة الله عليه - ومات، فحمل في ذلك اليوم إلى حيث المشهد.

فضل زيارته:
دخل بعض أهل الري على أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) فقال: أين كنت؟ فقال: زرت الحسين صلوات الله عليه فقال: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين (صلوات الله عليه).
روى أبو تراب الروياني قال: سمعت أبا حماد الرازي يقول: دخلت على علي بن محمد (عليه السلام) بسر من رأى فسألته عن أشياء من الحلال والحرام فأجابني فيها، فلما ودعته قال لي: يا حماد إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني، وأقرأه مني السلام.
روى علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال: حدثني عبد العظيم الحسني في خبر طويل يقول: إن الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء، وليس بجسم ولا صورة، خالق الأعراض والجواهر.
عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما تقول في الحديث الذي يروي الناس بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا؟ فقال: لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه، والله ما قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ذلك إنما قال إن الله عز وجل ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا ليلة الجمعة فينادي هل من سائل فأعطيه؟ وذكر الحديث وبهذا الإسناد عن الرضا (عليه السلام) في قوله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) قال: مشرقة منتظرة ثواب ربها عز وجل.

روى علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن موسى الرضا عليهم السلام فقال: يا غلام ممن المعصية؟ فقال: لا تخلو من ثلاثة:

إما أن تكون من الله عز وجل وليس منه، فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه.

وإما أن تكون من الله ومن العبد، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف.

وإما أن تكون من العبد وهي منه، فإن عاقبه فبذنبه، وإن عفا عنه فبكرمه وجوده.

وروى عبد الله بن موسى، عن عبد العظيم، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال الرضا (عليه السلام) ثمانية أشياء لا تكون إلا بقضاء الله وقدره: النوم واليقظة، والقوة والضعف، والصحة والمرض، والموت والحياة.

ثبتنا الله بالقول الثابت من موالاة محمد وآله، وصلى الله على سيدنا رسوله محمد وآله أجمعين انتهت الرسالة.


من تاريخ المزار:

يعتبر تاريخ تجديد مزاره في العهد السلجوقي على ما يقوله القاضي نور الله الشوشتري: أول من جدد هو مسجد الملك أبو الفضل أسعد بن محمد بن موسى الرادستاني القمي وزير السلطان السلجوقي بركيارق بن ملكشاه بن الب أرسلان فقد كان هذا الوزير قد جدد عدة مزارات أهل البيت راجع (مجالس المؤمنين 2/460).

وتوالت العناية من مختلف الزوار حتى العهد الصفوي فقام الشاه طهماسب في سنة 944هـ بتوسعه البناء والتعمير.

ويوجد على القبر صندوق عتيق مؤرخ سنة 725هـ عليه آيات قرآنية ومنها هذا النص:

(بسم الله الرحمن الرحيم أمر بترتيب هذه التربة الشريفة والروضة المنيفة، والمشهد المقدس والمرقد المنور السيد الأعظم الأجل المعظم جلال آل طه ويس حبل الله في الأرضين، سراج الملة والدين عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، بإشارة المولى الصاحب الأعظم ومفتخر الحاج الحرمين دستور العهد خواجة نجم الحق والدين محمد بن المولى الصاحب الأعظم سلطان منصور الفومدي أعز الله أنصاره وطاب مثوى آياته العظام وأجداده الكرام، تحريراً في سنة خمس وعشرين وسبعمائة) والخواجة المذكور كان وزير المغول في (716 - 736)هـ.

ويوجد باب عتيق كتب عليه ما نصه:

(بسم الله الرحمن الرحيم: وبه نستعين سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين...تمت (كذا) هذا الباب لمشهد الإمام المقدس سيد عبد العظيم (عليه السلام) سنة ثمان وأربعين وثمان مائة، والعام سنة 848هـ يعتبر في حكومة السلطان شاهرخ الذي حكم (807 - 850)هـ.

أما الضريح الفضي الذي يقوم فوق القبر قدمه الشاه القاجاري فتح علي كهدية للحرم، كما أهدى أيضاً في عام 1219هـ المرايا المنصوبة في أعلى الإيوان وجوانب الأروقة.

وأما التذهيب فقد تم سنة 1270هـ بأمر الملك ناصر الدين شاه وظهر في بعض الحفريات حول المرقد كتابه كوفية يقرأ منها ما يأتي:

(بسم الله الرحمن الرحيم أمر بناء هذه القبة المطهرة على ساكنها السلام صاحب... سيد الدين شمس الدين مجد الملك مشيد الدولة أبو الفضل أسعد بن محمد بن موسى، ثقة أمير المؤمنين أطال الله بقاءه وكيل مظالم على يدي عبداً... إلى رحمة الله زرينكفش إلى الفوا...).

وهذا السيد هو مجد الملك أسعد براوستاني القمي ويعرف بالسيد شمس الدين مشيد الدولة أبو الفضل أسعد بن محمد بن موسى، ثقة أمير المؤمنين وكيل المظالم وكان من سادات قم المدينة المعروفة بالتشيع في العصر السلجوقي، وله آثار كثيرة منها هذه وقد ادرج في البناء اليوم كتابة مفادها (إن جهود المتخصصين أسفرت عن أن العمارة الأولى لهذه الروضة المطهرة كانت في النصف الثاني من القرن الثالث بواسطة محمد بن زيد الداعي العلوي، والبوابة صنعت بأمر الملوك البويهيين ثم باهتمام مجد الملك القمي وزير بركيارق فيما بين 480 - 490 هجرية).

وفي هذه البلدة من مشاهد العلماء والسادات كثير منها:1 - مقبرة الشيخ جمال الدين أبي الفتوح الخزاعي في صحن حمزة (عليه السلام).

2 - مقبرة الصدوق المتوفى 380هـ على بعد ميلين.

3 - مقبرة الشيخ يعقوب بن إسحق الكليني - والد الشيخ الكليني - بعد 7 كم في قرية فشا فويه.










الأماكن السياحية:
1/ قصور الشاه.
2/ حسينية جمران وبيت الإمام (قدس سره ).
2/ شهر بازي ( مدينة الألعاب ) ويوجد في طهران أكثر من واحدة .
3/ باغ وحش (حديقة الحيوانات).
3/ بارك ملت وبارك طهران (منتزه ملت ومنتزه طهران).
4/ منطقة داربند منطقة سياحية خارج طهران وبها تلفرك ويشغل يومي الخميس والجمعة فقط.
7/ منطقة قوشه.
8/ منطقة تجريش.

الأسوق
1/الأسوق كثيرة جداً وأهمها سوق القدس (فروشكاه قدس ) مبنى يتكون من 5 طوابق كل ما تحتاجه .
2/بازار الإمام وهو أكبر الأسواق في العاصمة .
3/بازار ولي عصر ويقع في خيابان ولي عصر (أي شارع ولي العصر ).
أحسن الحقائب النسائية تجدها في أصفهان وطهران .

الرد مع إقتباس