عرض مشاركة مفردة
قديم 01-09-2010, 12:46 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=AL-MU7AMY]
إقتباس:

أنت تصارع وتتأول مقابل نصوص صريحة


( لا تدركه الأبصار )

قلت لنا بأن الإدراك لا يقصد به النظر !!

ومن بعدها أثبتنا لك بان الإدراك هو تعبير أقوى من الرؤية والنظر ولكنك لم تعلق على ضعفك بابسط المسائل !
الم تقل
اليس ما ميزناه باللون الاحمر كلامك !؟

ومن بعدها اثبتنا لك بان الإدراك هو النظر والرؤية البصرية
إذا ً يـــ النفيس أدرك بمعنى بصر الشيء ورآه ببصره

لنقرآ الآيات كاملة ، و ستفهمها من خلال الآيات التي بعدها ...

يقول الله تعالى : " لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير . قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه و من عمي فعليها و ما أنا عليكم بحفيظ " .. سورة الأنعام : 103-104

برغم أن الآيات واضحة ، لكن سوف نجاريك و نستبدل كلمة " الإدراك " بالرؤية و نستبدل كلمة " الأبصار " .. بالعيون

ستصبح الآيتين هكذا : لا تراه العيون و هو يرى العيون و هو اللطيف الخبير . قد جاءكم عيون من ربكم فمن عاين فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ..!!!!!!

هل تعتقد أن قوله تعالى : " جاءكم بصائر " .. تعني جاءكم عيون ؟؟؟!!

هل تعتقد أن قوله تعالى : " فمن أبصر فلنفسه " .. معناه : فمن رأى بعوينه فلنفسه ..!!

الآيات واضحة جدا بأن المراد ليس رؤية العيون قطعا ، و الآية التالية توضح الآية التي قبلها و تزيل التوهم ..

و من ثمّ ،، تقول بأن الإدراك أعم من الرؤية و أن نفي العام ينفي الخاص ..!!
و هذا الكلام غير صحيح .. حيث أن إدراك الأشياء غير معتمد على رؤيتها ، فحتى لو نفينا إدراك أمر ما فهذا لا يعني أننا لا نراه .. فكم من الأشياء نراها بعيوننا و لا تدركه عقولنا ..و كم من الأشياء تدركه عقولنا و لا تراه عيوننا..
على سبيل المثال ، العلماء يدركون أن الأشياء تتكون من ذرات و أن الذرة هي أساس تكوين الأشياء و في نفس الوقت لم يستطيعوا حتى الآن رؤية الذرات رأي العين .. فهم أدركوا أمرا لم يروه
و في المقابل ،، ستجد إنسانا يرى أشباحا في الليل و لا يدرك حقيقة هذه الأنوار و الصور الغريبة .. فهو رأى أمرا رأي العين و لا يدرك معناه و حقيقته
و عليه ،، فنفي الإدراك لا ينفي الرؤية ، كما أن نفي الرؤية لا ينفي الإدراك ... !
فالتعبير الأدق هو نفي الرؤية بشكل محدد بالقول : " لا تراه العيون " .. فهذا ما يسمى نص صريح ، أما قوله : " لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار " فقطعا ليس معناه " لا تراه العيون و هو يرى العيون " ..!!! و أقل ما يقال عن هذه الآية أنها تحتمل أكثر من معنى .. و ماهو محتمل لا نستدل به لوحده بل نحتاج إلى قرينة أخرى تؤكد الاحتمال ..كما يقولون " إذا وقع الاحتمال بطل الاستدلال "
و من ثمّ ، موسى عليه السلام عندما طلب رؤية ربه ، لم يطلب الإدراك بل طلب الإراءة و النظر حيث قال : " رب أرني أنظر إليك " .. و لم يقل : " رب أرني أدركك " ..!! فهو طلب الرؤيا و لم يطلب الإدراك .. و عندما رد الله عليه قال : " لن تراني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " .. و لم يقل : " لن تدركني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تدركني " .. و عليه ،، فالرؤية أمر و الإدراك أمر آخر
و من ثمّ ،، أدلة الرؤية جاءت بلفظ " الرؤية " و ليس لفظ " الإدراك " لكي نقول أن الآية تدل على نفي الرؤية .. فنفي الإدراك لا ينفي الرؤية
و من ثمّ ،، نفي أمر على العموم لا ينفي وجود دليل يثبت على الخصوص .. فإن جاء دليل و نفي أمرا على العموم ، ثم جاء دليل و أثبت الأمر في ظرف خاص .. فإن نفي العموم لا ينفي الخصوص .. و ذلك لأن الخاص هو يحدد العام و يبينه .

إقتباس:



أما تشبيهك رؤية السراب برؤية الله فهذا بهتان عظيم



أنا لم أشبه رؤية السراب برؤية الله ، فلا تفتري علينا ... بل رؤية الله كما ورد في الحديث كرؤية الشمس و القمر
السراب ذكرته في معرض ردي على أحد المخترعين لنظريات جديدة حيث قال : أن كل مرئي فهو جسم .. فأخبرته هل السراب جسم حقيقي تراه العيون .. !! فركز أكثر و حاول أن تقرأ لتعي و تفهم .!

إقتباس:

أين سيرى المؤمنون الله يوم القيامة ؟

بالتاكيد المؤمن سيكون بالجنة

إذا ً رؤية الله ستكون بالجنة أي الله سيدخل الجنة لكي يراه المؤمنون فأنت هنا جسمت الله وجعلت له حجما ً وشكلا ً وكتلة !

وأصبح الله أصغر من الجنة والعياذ بالله !!

مسكين .. أنت الآن تحاول أن تكييّف طريقة الرؤية .. و عقلك البسيط لم يستطيع تخيل الأمر إلا أن يدخل الله إلى الجنة لكي نراه ... و هذا فعلا يدل على محدودية تفكيرك يا زميل ..!

هل أنت عندما ترى القمر معناه أن القمر قد دخل إلى بيتك من أجل ذلك رأيته ...!!!!!

هل تعرف أن المؤمنين وهم في الجنة يرون أهل النار وهم في النار .. هل تظن أن أهل النار سيدخلون الجنة حتى يتمكن المؤمنون و هم في الجنة من رؤيتهم ..!!

إنظر إلى هذا الحوار بين أحد المؤمنين في الجنة وهو يبحث عن صاحبه في الدنيا في هذه الآيات : " فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون . قال قائل منهم إني كان لي قرين . يقول أئنك لمن المصدقين . أإذا متنا و كنا ترابا و عظاما أئنا لمدينون . قال هل أنتم مطلعون . فاطلع فرآه في سواء الجحيم . قال تالله إن كدت لتردين . و لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين " .. الصافات : 50-56
فكيف رأى المؤمن وهو في الجنة صاحبه وهو في النار ..!! هل معنى ذلك أن صاحبه قد خرج من النار و دخل الجنة لكي يراه ..!!!!!

الرد مع إقتباس