عرض مشاركة مفردة
قديم 11-01-2014, 12:20 AM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,149

آخر تواجد: 21-11-2017 12:08 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: محب الغدير 2
لم يقل أحد أنك سببت
والحب لا قيمة له دون الاتباع و البراءة من أعدائهم
لا يذوق أحد طعم الإيمان حتى يترأ من عدو آل محمد
ومن قال نحن نغلو فيهم؟اثبت قبل أن تفتري علينا
ومن قال أننا ندعوهم دون الله؟بل نتوسل بهم إلى الله
لو أن أبا بكر وعمر وعثمان كفروا والعياذ بالله
أو حتى فسقوا
وعادوا أل البيت الكرام الأطهار لتبرأنا منهم
أل البيت عندنا
إيمان حبهم إيمان
إعتقاد فضلهم إيمان
موالاتهم إيمان
ليس عندنا استعداد لفقد الإيمان
فلو فعلوا ذالك لتبرأنا منهم هم وكل الصحابة
وهذه مربط الفرس نصوصنا تثبت إيمانهم وتثبت العلاقة الحميمة بينهم وبين أل البيت وتكذب كل ما عدا ذالك
ونصوصكم بالعكس
وهذا هو الخلاف ونقاشنا فيمن الأصوب
والنصوص التى زكتهم بدون استثناء والأحاديث التى زكتهم جميعاً حتى على َ رضى الله عنه
له روايات صحيحة عندنا وعندكم تمدح الصحابة كلهم جملة وتفصيلاً
دل على أنه كان يعتقد أن من خرج عليه
قد اجتهد فأخطأ وهذا مذهبنا
وعندنا أحاديث تبين أن الصواب معه ومن خالفه أخطأ قطعاً
فهل يكفر أو يفسق؟
عندنا قول الله المرجع فى كل شيء
وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به
حكم بيننا
أن من تصور شيء مع سلامه النية فأخطأ
يغفر الله له سيما لو كان له سبق وجهاد
سيما مسامحة أمير المؤمنين الفذ
المبشر بالجنة
ألا يتأسى بيوسف فى قوله لإخوته
لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم
هو اولى من تأسى بالأنبياء
صح السند عندنا أن أمير المؤمنين بكى على طلحة والزبير بكاء شديد ودعا لهم
وصح أنه قال إخواننا بغو علينا
سؤال يجلى المسألة
هل ما فعله إخوة يوسف مع إبيهم الذى هو أفضل من علىّ رضى الله عنه ومع إخيهم يوسف الذى هو أفضل من علىّ
هل كان كفرا؟
الجواب لا
كان فسقاً
الجواب نعم
ومع هذا قالوا لأبيهم استغفر لنا ذنوبنا
قال سوف استغفر لكم ربى
همو بقتل يوسف وإحزان إابيه النبى مدى حياته
ثم لم يكفروا
وكان ذنباً تابوامنه
أما من اجتهد مع صحة نيته (وهذا يحدث كثيراً )
فهم ظنوا سكوتهم على دم عثمان معصية وذنب لابد من الأخذ بدمه
وأمير المؤمنين قال لهم يستتب الأمر ونأخذ بدم عثمان
فكانت الفتنة
ومعلموم من ا لذى
أشعلها
وأتمنى من الشيعة الحنق على من اشعلها اكثر من هذا
فهذا شأن آخر ولسنا نقول كما قالت النواصب قد قتل علىً المؤمنين الذين خرجوا
نعم قتلهم لأنهم خرجوا عليه ولم يكن له بد من ذالك لؤد الفتنة إلا قتالهم وهذا مذهبنا
رغم كرهه للقتال وحزنه الشديد والدليل
أننى نقلت من كتبكم ما يثبت أن أميير المؤنين كان يثنى عليهم كلهم تجدوه فى مواضيعى وابحثوا ستجدونه كان كارها لقتالهم مع اضطراره لذالك لؤد الفتنة
فلعل الله غفر للسابقين الأولين الذين خرجوا على علىّ لحسناتهم الماحية والمصائب المكفرة
لسنا نقول ايضاً قول الخوارج فيه وفى الصحابة
فرميتومنها أننا خوارج ونواصب ولسنا كذالك
لم نناصبه العداء حاشا لله
ولم نرضى بالخطأ الذى حدث
ولم نقل فيه ما قاله الخوارج المارقين المكفرين للصحابة
وأهل السنة ما كتموا ذالك واخفوه من كتبهم بل نقلوا كل شيء
دل على أن أهل السنة ما يكتمون شيء حتى لو ادانهم أو أوهم إدانه
أليس كذالك؟
نقل أهل السنة الفتنة كما هى واعتقدوا صواب أمير المؤمنين
وخطأ من خالفه
والفرق بيننا
هو أننا عذرناهم بخطأهم واجتهادهم ودعونا لهم فعندنا عذر بالجهل والخطأ والتأويل


الرد مع إقتباس