منتديات يا حسين

منتديات يا حسين (http://www.yahosein.com/vb/index.php)
-   عقائد، سيرة وتاريخ (http://www.yahosein.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   صفحة العلماء (http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=207452)

الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:20 AM

صفحة العلماء
 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد











الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:21 AM





الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:23 AM

الشيخ الوحيد الخراساني

اسعو الى ان تطبقوا هذه الامور الثلاثة هناك

1 تثبيت عقائد الناس اي ان تعرفوهم الله و على الائمة بشكل لا تؤثر فيهم شبهات اهل الشبهة

2 الروايات الاخلاقية خذوا معكم مواعظ كتاب البحار خذوا روضة البحار واقرؤوا لهم تلك الروايات فكلام الائمة ذو تاثير عظيم

3 لا تغلفوا عن الاحكام الشرعية






الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:24 AM







الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:26 AM



الشيخ محمد البهاري الهمداني رضوان الله عليه




رأيتك في ليلة من الليالي كسلاً فاترا، ولم أعرف الحكمة في ذلك !..

فلو كان فتورك للدنيا، فاعلم أن العبد لا يأخذ أكثر من قوته المقدر له..

وإن كان للآخرة فاعلم أن الله تعالى يستقبل العبد الهارب بأول سعي منه إليه، إذ أن الراحل إليه قريب المسافة ..

أو ما سمعت قوله: لو علم المُدْبِرُون كيف اشتياقي إليهم لماتوا شوقاً .. فعجّل قبل فوات الأوان.

وإذا رأيت نفسك لا تُقبل على العبادة، فالتجأ إليه بالتضرع والمسكنة،

فإن العطاء - بلا حساب واستحقاق - إنما هو ديدنه وعادته ..

فلا تلتفت إلى وسوسة الشيطان في أنه لا مجال للتوبة بعد تكرر المعصية، فإنه جلّت عظمته توّاب غفور...

وأما لو كان فتورك وضيقك لأجل فراق الاخوان، نظراً إلى أن مودة سنة رحم ماسة، وفرقتها نار موقدة،

وقد قال الشاعر:

وجدت مصيبات الزمان جميعها * سوى فرقة الاحباب هيّنة الخطب

وقال آخر:

يقولون إنّ الموت صعب على الفتى * مفارقة الاحباب والله أصعب

فأقول لك: إن للكلام تفصيلاً وفروعاً.. والحق أنه لو كانت صداقة الأنس هذه من موجبات الالتذاذ بالدنيا، فلا معنى للضيق والفتور أبداً، بل لا بد من الفرح والسرور لتخلّصك من هذه البلية، وفقنا الله تعالى لنيل هذه المرتبة الجليلة

وأما لو كانت أخوّتك في الله تعالى فإن مفارقة الأنيس - وإن كانت موجبة للوحشة - إلا أن علاج الأمر ليس بالضيق والتبرم، بل عليك بالإحسان إليه والقيام بحقوق أخوته ولو في غيابه، فإن الأخوة عقد يجب الوفاء به..

وليس القصد هنا التفصيل في بيان حقوق الأخوة، بل على المؤمن أن يعين إخوانه على الثبات على لوازم الأخوة ليقطفوا جميعاً ثمارها، وإن من ثمارها الخلاص مما يقع فيه كل واحد منهما من البلاء في أهوال الآخرة.








الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:27 AM











الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:28 AM









الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:30 AM










الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:32 AM










الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:34 AM










الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:35 AM



السيد كمال الحيدري







الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:37 AM








الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:38 AM








الصحيفةالسجادية 01-01-2015 01:40 AM





السيد محمد الصدر رحمة الله عليه



ان الفرح والحزن للاسباب الدنيوية ممنوع اخلاقيا واما الفرح والحزن للاسباب الاخروية فهو صحيح ومشروع


الافتقار الى الله سبب لحصول العطاء الالهي

لايوجد فراغ في الوقت للمؤمن اصلا ولايوجد وقت الاوفيه طاعة لله سباحنه الا اذا كان الفرد من الغافلين

ان الله يبدا بالفرد او العبد السالك الى الله فيعّرفه بعيوب نفسه









الصحيفةالسجادية 01-01-2015 07:06 AM

المرفقات 1









الصحيفةالسجادية 03-01-2015 03:17 AM

المرفقات 1

الشهيد مرتضى مطهري رحمة الله عليه

إن تلوث المحيط والبيئة بالفساد، وانغماس الناس في الشهوات والأهواء الشخصية والنفسية واحدة من أهم موجبات إعراض البعض ونفورهم من الله والدين والمسائل الروحية، فالمحيط الملوث بالفساد كان ولا يزال موجباً لتحريك الشهوات، وموجداً لأرضية التوجه إلى ملذات الجسد والانحدار نحو الصفات الحيوانية، ومن البديهي أن الانغماس في الشهوات الحيوانية الوضيعة يتنافى مع الاحساسات الروحانية المتعالية المتمثلة بالتدين والأخلاق السامية، بالإضافة إلى المسائل العلمية والفنية والذوقية، بل ويقتلها في نفس الإنسان. فالإنسان الغارق في الشهوات لا يمكنه أن يربي الاحساسات الدينية والأخلاقية في نفسه فقط، بل يفقد الإحساس بالعزة والشرف والكرامة والسيادة، إن أسير الشهوة لا يتأثر كثيرا بالجاذبات المعنوية والروحية، ناهيك عن المسائل الدينية والأخلاقية والعلمية والفنية والذوقية







الصحيفةالسجادية 03-01-2015 05:36 AM

المرفقات 1


السيد عبد الاعلى السبزواري رحمه الله



من أجلّ مقامات العارفين " مقام الذكر " بل هو من أعظم مظاهر حبّ الحبيب لمحبوبه، فإنّ " من أحب شيئا، أكثر من ذكره "... وقد قالوا: " إنّ المحب إذا صمت هلك، والعارف إذا نطق هلك، لأنّ الأول مجبول على ذكر الحبيب، والثاني مأمور بستر الأسرار " والذكر – عندهم – على أقسام ثلاثة:

1. الأول: ذكر اللسان المستمدّ من القلب

2. الثاني: ذكر القلب مع عدم حركة اللسان، ويُسمى مناجاة الروح والاستجماع للمذكور بالكلية، وهذا ذكر الخواص.

3. الثالث: ذكر السر، ومعناه غيبة الذاكر في المذكور – في الجملة – فكأنّ المذكور يكون هو الذكر، وهذا ذكر أخصّ الخواص...

ولو أضفنا إلى ما ذكروه من الأقسام، ذكر عامة الناس الذي يقوم بالجارحة اللسانية فقط من دون استمداد من القلب، تصير الأقسام أربعة. ولعلّهم لم يذكروا هذا القسم لتنزههم عن مثل هذا الذكر








الصحيفةالسجادية 05-01-2015 01:07 PM



الشيخ النراقي رحمه الله


فائدة‌: جاء في‌ بعض‌ رسائل‌ العرفاء أنّ الذكر علی‌ سبعة‌ أقسام‌: القالبي‌ّ، النفسي‌ّ، القلبي‌ّ، السرّي‌ّ، الروحي‌ّ، العيوني‌ّ، وغيب‌ الغيوب‌. وبيان‌ ذلك‌ كالتإلی: أنّ مداومة‌ الذاكر علی‌ ذكر اللسان‌ في‌ بداية‌ الاءنابة‌، التي‌ لم‌ يَسْرِ الذكر خلالها إلی باطنه‌، ولم‌ يتخطّ سيره‌ في‌ السلوك‌ المحسوسات‌ الجزئيّة‌، يُدعي‌ بالذكر القالبي‌ّ. فإن‌ حصل‌ له‌ تبديل‌ بعض‌ الاخلاق‌ الذميمة‌ إثر التكرار والمواظبة‌، فصار يُدرك‌ أثر الذكر في‌ نفسه‌، ويسرّ بتعقّل‌ معني‌ الذكر، دُعي‌ ذِكره‌ حينذاك‌ بالذكر النفسي‌ّ. فإن‌ بلغ‌ سيره‌ نهاية‌ عالَم‌ العنصر، وصار لنفسه‌ صفاء في‌ الجملة‌ بسبب‌ تبديل‌ بعض‌ الصفات‌ الذميمة‌، وخمد غبار كدورات‌ الصفات‌ النفسانيّة‌ والبشريّة‌، أثّرت‌ فيه‌ حلاوة‌ الذِّكر وغلب‌ عليه‌ الشوق‌ المذكور، فصار ذاكراً دونما تحريك‌ لسان‌، وغدا يسمع‌ أحياناً إنشاد ذكر القلب‌ كصوت‌ قمريّة‌ أو شدو طائر، دُعي‌ ذِكره‌ آنذاك‌ بالذكر القلبي‌ّ. وسيبلغ‌ سيره‌ في‌ هذه‌ المرحلة‌ إلی بداية‌ الافلاك‌. فإن‌ زاد صفاء قلبه‌، تصرّف‌ فيه‌ إثر نورانيّة‌ الذكر القلبي‌ّ، وفرغ‌ سرّه‌ من‌ الالتفات‌ إلی الغير في‌ الجملة‌، فدُعي‌ ذكره‌ بالذكر السرّي‌ّ. وقد يحصل‌ أحياناً إثر تحريك‌ القلب‌ في‌ هذا الذكر، أن‌ يُسمع‌ صوت‌ أشبه‌ برنّة‌ إلقاء أُسطوانة‌ صغيرة‌ في‌ طاس‌ نُحاسي‌ّ. ويصل‌ سير السالك‌ في‌ هذه‌ المرحلة‌ إلی أواسط‌ عالم‌ الافلاك‌. فإذا تطهّر سرّ السالك‌ تماماً من‌ التشتّت‌ بالآراء الفاسدة‌ والعقائد المشوّشة‌، ولم‌ يبقَ للقلب‌ التفات‌ إلی غير المذكور، عبر من‌ نهاية‌ مراتب‌ الافلاك‌ وبلغ‌ أوائل‌ عالم‌ الجبروت‌ وصار له‌ حُكم‌ الروح‌، ويُدعي‌ ذلك‌ بالذكر الخفي‌ّ. ويحصل‌ أحياناً همهمة‌ في‌ الباطن‌ بواسطة‌ غلبة‌ توجّه‌ الذاكر، ويُدرَك‌ صوت‌ كصوت‌ ذبابة‌ تحطّ علی‌ خيط‌ حريري‌ّ. فإن‌ انتفت‌ واستترت‌ مراتـب‌ الوجـود المسـتعار كلّيّاً في‌ جذبات‌ نـور الانـوار، وتحقّق‌ بمقام‌ الفناء عن‌ نفسه‌ وعن‌ ما سوي‌ الله‌، ارتقي‌ سيره‌ إلی السير في‌ عالم‌ اللاهوت‌. فلم‌ يبقَ وجود للذكر ولا للذاكر في‌ جنب‌ التجلّي‌ المذكور، فصار يذكر ذِكره‌ لنفسه‌، ولم‌ يبقَ من‌ «الانا» إلاّ الاسم‌، ومن‌ الذكر والذاكر إلاّ تبادل‌ الاوهام‌، دُعي‌ غيب‌ الغيوب‌










ابو حذيفة سألت احد سالكي هذا الطريق عن (
ولم‌ يبقَ من‌ «الانا» إلاّ الاسم‌، ومن‌ الذكر والذاكر إلاّ تبادل‌ الاوهام‌ ) فقال لي ما ملخصه ان السالك لا يبقى منه شي فقلت له يعني يصبحه كله لله فقال لا يبقى منه شي او ربما قال يتبخر او يحترق



الصحيفةالسجادية 14-01-2015 10:24 AM


السيد محمد الصدر رحمه الله

يوجد موضوع الان معاش في الشارع استخرت الله سبحانه وتعالى ان اطرقه في هذه الخطبة فوافقت الخيرة بعون الله سبحانه وتعالى. وهو مناقشة العمل الرياضي عموما في العالم وهذا التحمس المنقطع النظير في مختلف الشعوب والاديان والطبقات، لماذا ؟ ما هو مبرره الديني والاجتماعي والاقتصادي ؟ وقد جاءني في يوم ما ربما قبل اكثر من سنة، احد الشباب المؤمنين. متورع ويسأل عن مسألة شرعية في مسألة مما ترتبط بالملاعب الرياضية بطبيعة الحال. يقول ـ قال لي فيما قال ـ : انا لاعب كرة قدم وان كرة القدم تسري في دمي. قلت له بالعامي ـ وان كان غير لطيفة ـ : اكل (كركري) احسن لك حبيبي ..والسبب الفقهي الاساسي في ذلك باختصار : انها العاب غير منتجة اجتماعيا لا تعتبر من التجارة والانتاج والاسترباح المشروع، ولا ينتج منها طعام ولا شراب ولا لباس ولا بناء ولا علم ولا تكافل اخلاقي ولا تكافل اجتماعي، وانما هو مجرد اللهو وقتل الوقت ليس اكثر من ذلك









هذه كلمة جميلة منه رحمة الله عليه وهكذا يكون سالك طريق التقوى فتأمل جيداً


الصحيفةالسجادية 19-01-2015 11:24 AM

المرفقات 1










صدق تلطف الله به




جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:32 AM ] .