منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ > ما هي قصة فرحة الزهراء(عليها السلام)
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: ما هي قصة فرحة الزهراء(عليها السلام) الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
09-11-2018 01:29 PM
احمد اشكناني
إقتباس:
لا توجد رواية صحيحة حول هذا اليوم ولا يوجد أي عمل
خاص به ولا نأخذ ديننا من عمل جماعة من العجم تعظمه ؟!!!!!


قد اثبتنا صحة واعتبار هذا العيد عند الشيعة وان كان لديك رد علمي على ما قدمناه فتفضل ! ونحن قد اخذنا ديننا من ائمة الهدى عليهم افضل الصلاة والسلام

وقدما ثمانية ادلة في اعتبار رواية فرحة الزهراء عليها السلام فلماذا الإنتقاء في الأجوبة وعدم الرد على كل ما ذكرناه جملة وتفصيلا, ان كنتم لا تعتقدون بصحة هذه الإستدلالات فعليكم الرد على جميع الأدلة وليس الإنتقاء في الأجوبة فنحن قد توصلنا إلى ثبوت هذا اليوم بمجمل الأدلة التي سقناها ولكن لحد الآن لم يأتي واحد من الذين يخالفون هذا الرأي ليردها جميعا فلا ارى اي وجه لتكرار الأدلة وهي ستكون حجة لمن انكر يوم فرحة الزهراء ونحن سنمضي على مامضى عليه ائمتنا سلام الله عليهم واصحاب الأئمة والشيعة في احياء هذا العيد العظيم

والحمد لله ربالعالمين
وصل الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

عن اميرالمؤمنين عليه السلام : ( من عمل بالحق غنم ومن ركب الباطل ندم )
09-11-2018 01:10 PM
احمد اشكناني
إقتباس:
عفوا يا أخي الكريم الظاهر من كلام
إقتباس:
العلامة المجلسي رحمه الله أن الشهرة كانت في زمانه فقط (( والمشهور بين الشيعة في
الأمصار والأقطار في زماننا )).


اين الاشكال في كلامك ؟!
اذا كنت توافق ان هذا العيد كان مشهورا في زمانه فهو دليل على ما نحن نقول به
فكيف يكون مشهورا اذا لم يعمل به الأصحاب ولم يتخذوه يوم عيد، وهذا ما اردنا الإشارة إليه

إقتباس:
من الدليل على أن الشيعة في زمن الأئمة
إقتباس:
عليهم السلام كانوا يتخذوا هذا اليوم عيد ولو كان هذا اليوم عيد بمعنى عيد بمقتل
الثاني عليه لعنة الله لشاع هذا الأمر بل لتواتر عنهم عليهم السلام , وإتخذ أعداء
المذهب هذا الأمر مطعن على الشيعة منذ زمن الأئمة بينما لم أجد أحد من علماء العامه
من القدماء أشار إلى هذا الأمر.


العلامة المجلسي صرح باشتهار هذا العيد في زمانه والرواية الصحيحة التي ذكرناها تدل على ان الأئمة عليهم السلام كانوا يتخذونه يوم عيد وان لم نجد من علماء العامة من لم يطعن علينا هذا العيد فهذا لا يعد دليلا يقابل ما ثبت لدينا


إقتباس:

أضف إلى ذلك أن ابن إدريس الحلي
المتوفى سنة 598 هـ رحمه الله إدعى الإجماع أهل السير أن الثاني هلك في 29 من ذو
الحجة (( وفي التاسع والعشرين منه ، قبض عمر بن الخطاب ، فينبغي للإنسان أن يصوم
هذه الأيام ، فإن فيها فضلا كبيرا ، وثوابا جزيلا ، وقد يلتبس على بعض أصحابنا يوم
قبض عمر بن الخطاب ، فيظن أنه يوم التاسع من ربيع الأول ، وهذا خطأ من قائله ،
بإجماع أهل التاريخ والسير ، وقد حقق ذلك شيخنا المفيد ، في
كتابه كتاب التواريخ ، وذهب إلى ما قلناه .)) السرائر ج 1 ص
419.



قمنا سابقا بالرد على هذا القول

فابن ادريس ادعى الإجماع ولكننا اثبتنا ان جمله في كبار فقهاءالشيعه لم يجمعوا على هذا القول منهم

( 1 ) الشيخ الصدوق
( 2 ) أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في ( دلائل الامامة )
( 3 ) الشيخ الجليل هاشم بن محمد في ( مصباح الأنوار )
( 4 ) السيد رضي الدين علي بن طاووس خلف السيد ابن طاووس المشهور في ( زوائد الفوائد )
( 5 ) الشيخ حسن بن سليمان الحلي في ( المحتضر ) قال في صفحه 101 بعد نقله لرواية احمد بن اسحاق القمي : (فهذا الحديث الشريف فيه دلالة وتنبيه على كون هذا الشخص من أكبر المنافقين وأعظمهم معاداة لآل محمد ( عليهم السلام ) وشنآنا وبغضا بنص رسول الله ونص وصيه « صلوات الله عليهما »
( 6 ) السيد هاشم البحراني في ( مدينة المعاجز )
( 7 ) العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي في ( بحار الأنوار )
( 8 ) السيد نعمة الله الجزائري في ( الأنوار النعمانية )
( 9 ) المحدث الميرزا الشيخ حسين النوري الطبرسي في ( مستدرك الوسائل )
( 10 ) المحدث القمي في ( مفاتيح الجنان ) قال في ص 352 : ( من أعمال شهر ربيع الأول : ( اليوم التاسع : عيد عظيم وهو عيد البَقر وشرحه طويل مذكور في محله .. )
وبعض المتأخرين من علمائنا رضوان الله تعالى عليهم اجمعين وسوف ننقل لكم اقوالهم في نهاية الموضوع .


ونتبرك بنقل عبارة غواص بحار انوار اخبار الأئمة الأطهار عليهم السلام العلامة المجلسي قدس سره في كتابه ( بحار الأنوار ) فإنه بعدما تعرض لأقوال العامة ومن تأثر بآرائهم من علماء الشيعة قال :
( .. والمشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا هذا هو أنه اليوم التاسع من ربيع الأول ، وهو أحد الأعياد ، ومستندهم في الأصل ما رواه خلف السيد النبيل علي بن طاوس - رحمة الله عليهما - في كتاب زوائد الفوائد ، والشيخ حسن ابن سليمان في كتاب المحتضر .. ويظهر منه ـ أي من كلام ابن طاووس رحمه الله ـ ورود رواية أخرى عن الصادق عليه السلام بهذا المضمون رواها الصدوق رحمه الله ، ويظهر من كلام خلفه الجليل ورود عدة روايات دالة على كون قتله في ذلك اليوم ، فاستبعاد ابن ادريس وغيره ليس في محله ، إذ اعتبار تلك الروايات مع الشهرة بين أكثر الشيعة سلفاً وخلفاً لا يقصر عما ذكره المؤرخون من المخالفين ، ويحتمل ان يكونوا غيروا هذا اليوم ليشتبه الأمر على الشيعة فلا يتخذوه يوم عيد وسرور .
فإذا قيل : كيف اشتبه هذا الأمر العظيم بين الفريقين مع كثرة الدواعي إلى ضبطه ونقله .
قلنا : نقلب الكلام عليكم ، مع ان هذا الأمر ليس بأعظم من وفاة الرسول صلى الله عليه وآله مع انه وقع الخلاف فيه بين الفريقين ، بل بين كل منهما مع شدة تلك المصيبة العظمى ، وما استتبعته من الدواهي الأخرى مع انهم اختلفوا ـ اي العامة ـ في يوم القتل كما عرفت وان اتفقوا في كونه في ذي الحجة ، ومن نظر في اختلاف الشيعة واهل الخلاف في أكثر الأمور التي توفرت الدواعي على نقلها مع كثرة حاجة الناس إليها ، كالأذان والوضوء والصلاة والحج وتأمل فيها لا يستبعد أمثال ذلك ، والله تعالى اعلم بحقائق الأمور )
بحار الأنوار ج 31 ص 119





إقتباس:
ويلاحظ على كلام ابن طاووس رحمه الله أنه
إقتباس:
مبهم فلا يعلم من هو المقتول في هذا اليوم أضف إلى ذلك أن السيد رحمه الله لم يقل
هلاك عدو الزهراء فلعله شخص آخر.


اذا كان شخص اخر فمن هو ؟!!
لان الشخصية الوحيدة التي يتنازع عليه في قتله في هذا اليوم هو عمر بن الخطاب لعنه الله فهم بين موافق و مخالف فقط في تاريخ قتله وليس في شخصه فكل الذين قالوا بقتله في هذا اليوم اتفقوا على انه عمر ولم يحدث التاريخ ان هناك شخصية مهمه قتلت في مثل هذا اليوم غير عمر !
وقولك ( لعله شخص آخر ) لا يصمد امام كل هذه الأدلة في بيان اسم هذه الشخصية.

إقتباس:
ثانيا : حتى لو قلنا بأن هذه الرواية في
إقتباس:
الثاني لعنه الله يبقى أمر وهو صحة طريق الشيخ الصدوق رحمه الله وهو مجهول.


اعتبار الرواية لا تكون في صحة السند كما يفهم ذلك البعض بل الاعتبار يكون في وثاقة الرواية ومما تطمئن النفس بصدورها عن اهل البيت عليهم السلام ، والقرائن كثيره في ذلك وقد ذكرناها فراجعها


إقتباس:
هذه الرواية التي أشار إليها السيد ابن
إقتباس:
طاووس رحمه الله هي نفس رواية ابن اسحاق راجع ج 95 ص 351.


رواية احمد بن اسحاق كانت عن الامام الهادي عليه السلام لا عن الامام الصادق عليه السلام فهما اذن روايتان لا رواية واحدة !





09-11-2018 12:19 PM
احمد اشكناني بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

يرفع لتذكيرالموالين بمناسبة عظيمة في هذا الشهر وهو عيد فرحة الزهراء عليها السلام

و سأقوم بالرد على الشبهات المطروحة بعد تعقيبنا


إقتباس:

(( مع ملاحظة ورود فقرة في هذه الرواية ( أي رواية فرحة الزهراء ) تخالف الاصول المسلمة عندنا ولا يمكن قبولها، وهي الخاصة
برفع القلم عن الشيعة لمدة يوم أو ثلاثة أيام )) مركز الأبحاث العقائدية.


لقد قمت بالرد على هذا القول في موضوع النقاش الذي دار بيني وبين احد المخالفين من الوهابية حيث قلت في جوابه

الجهل مشكلة يا زميلي
لأن الرواية لو قرأتها بتدبر فإنك سوف تجدها ترد إشكالك بكل وضوح
فالنقض سيكون بما استثناه الدليل من خلال القرائن الداخلية في الرواية
نستعين بالله ونقول

قول الرسول صلى الله عليه وآله : ( هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ) وهو يخاطب الحسنين عليهما السلام
إشارة إلى ان هذا اليوم يوم بركة وليس يوم معصية ولا يمكن التبرك بيوم يرخص فيه الله جل جلاله الناس لفعل الذنوب والمعاصي

: قوله : ( فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه اعمال شيعتكما ومحبيكما )
اسألك : ما هي الأعمال التي يقبلها الله ؟
وهذه قرينة على ان رفع القلم لم يكن عن الكبائر بل صغائر الذنوب وان لا يكون مرتكبها متعمداً لأن الدليل يستثنيه
اذن هناك اعمال صالحة يجب ان تقام في مثل هذا اليوم كما يفهم من عبارة الرسول صلى الله عليه وآله وليس ارتكاب المعاصي والذنوب !

ثالثا : قوله : ( سألت الله ان يجعل اليوم الذي يقبضه فضيلة على سائر الأيام )
اذن هذا يوم فضيلة ولا يستقيم معه ارتكاب المحرمات
نكمل الاستدلال وبالله نستعين
اذن اثبتنا ان الرواية تشمل على عبارات تنافي حمل العفو الوارد فيها على العموم

منها

رابعا : قوله تعالى : ( وآليت على نفسي بعزتي وجلالي وعلوي في مكاني لأحبون من تعيد في ذلك اليوم محتسباً ثواب الخافقين )
والثواب لا يكون في معصيته ، فيكون هذا حث من الله جل جلاله للناس بالعمل الصالح في مثل هذا اليوم

خامسا : على لسان امير المؤمنين عليه السلام : ( ويوم يستجاب فيه الدعاء )
والدعاء يكون بذكر الله جل جلاله وليس بمعصيته

سادسا : ( ويوم يقبل الله أعمال الشيعة )
اي الأعمال التي يقبلها الله الحسنة ام السيئة ؟
وهذا حث على الإقدام بالأعمال الصالحة في مثل هذا اليوم وليس معصية الله جل جلاله

سابعا : ( ويوم تقديم الصدقة ويوم الزيارة )
اذن هذه بعض الأعمال الصالحة التي يجب علينا القيام فيها مثل هذا اليوم وليس الزنا والسرقة كما قلت !

ثامنا : ( ويوم قبول الأعمال )
ما هي الأعمال التي سيقبلها الله جل جلاله ؟
اذن امير المؤمنين يشير إلى ان نقوم بالأعمال الصالحة التي يقبلها الله مثل هذا اليوم

تاسعا : ( ويوم الزهد في الكبائر )
إذ لو كان رفع القلم شاملاً للكبائر لم يكن معنى للزهد فيها ، بل كان يوم ارتكاب الكبائر ، فحمل الرواية على العموم سبب لتناقض فقراتها ، ولا يرتفع هذا التناقض إلا بتخصيص رفع القلم بغير الكبائر التي جعل الزهد بها من شعارات واسماء هذا العيد .

عاشرا : ( ويوم الموعظة ويوم العبادة )
إن عممنا لكل ما يتعبد به العبد من فعل الطاعات وترك المعاصي فيقتضي التنزه عن كل معصية فعلاً كانت أو تركاً ، وإن خصصناه بالأفعال فيقتضي لزوم اشتغال العبد بإتيان ما أمر به من العبادات والإجتناب عن المعصية بتركها ، وهذا ينافي حمل جملة رفع القلم على عمومها بل يخصصها ببعض المعاصي .

ونكتفي بعشرة قرائن لما ذكرنا من عدم عموم رفع القلم واختصاصه بالصغائر من نفس العبارت الوارده في الرواية

والحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
16-08-2016 01:14 PM
علي ضياء الدين هذا بحث تفصيلي لموضوع فرحة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها

https://archive.org/details/ahmed_20160815

http://www.mediafire.com/download/11...9%84%D9%8A.pdf
08-01-2014 01:15 PM
هدى شوشو اللهم العن عمر بن صهاك
اللهم صل على محمد وال محمد ع
23-01-2013 03:20 PM
بريق سيف
لا توجد رواية صحيحة حول هذا اليوم ولا يوجد أي عمل خاص به ولا نأخذ ديننا من عمل جماعة من العجم تعظمه ؟!!!!!
21-01-2013 07:33 PM
وقلبي بحبك متيماً
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إقتباس:
( الدليل الثالث )
( تصريح السيد ابن طاووس رحمه الله بأن هناك رواية أخرى غير رواية احمد بن اسحاق )
فقد صرح بوجود رواية للصدوق رحمه الله في قتل عمر في التاسع من ربيع الأول اولا بقوله : ( .. وجدنا فيه رواية عظيمة الشأن .. ولم أجد فيما تصفحت من الكتب إلى الآن موافقة اعتمد عليها للرواية التي رويناها عن ابن بابويه تغمده الله بالرضوان .. )
وثانيا : بقوله : ( .. وإن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه جعفر بن بابويه ، في ان قتل من ذكر كان يوم تاسع ربيع الاول .. )
ثم صرح بكون رواية الصدوق هذه مروية عن الامام الصادق عليه السلام بقوله : ( .. لأن الحديث الذي رواه ابن بابويه عن الصادق عليه السلام تضمن أن القتل كان في يوم تاسع ربيع الأول .. )
فتكون رواية الصدوق هذه رواية أخرى مؤيدة لرواية احمد بن اسحاق القمي لأن رواية احمد بن اسحاق كانت عن الامام الهادي عليه السلام لا عن الامام الصادق عليه السلام فهما اذن روايتان لا رواية واحدة !
رأي السيد ابن طاووس رحمه الله
قال السيد ابن طاووس : (( فيما نذكره من حال اليوم التاسع من ربيع الأول
اعلم أن هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيمة ( 1 ) الشأن ، ووجدنا جماعة من العجم والإخوان يعظمون السرور فيه ، ويذكرون أنه يوم هلاك بعض من كان يهون بالله جل جلاله ورسوله صلوات الله عليه ويعاديه ، ولم أجد فيما تصفحت من الكتب إلى الان موافقة أعتمد عليها للرواية التي رويناها عن ابن بابويه تغمده الله بالرضوان ، فان أراد أحد تعظيمه مطلقا لسر يكون في مطاويه غير الوجه الذي ظهر فيه احتياطا للرواية ، فكذا عادة ذوي الرعاية .)) إقبال الأعمال ج 3 ص 113.
ويلاحظ على كلام ابن طاووس رحمه الله أنه مبهم فلا يعلم من هو المقتول في هذا اليوم أضف إلى ذلك أن السيد رحمه الله لم يقل هلاك عدو الزهراء فلعله شخص آخر.
ثانيا : حتى لو قلنا بأن هذه الرواية في الثاني لعنه الله يبقى أمر وهو صحة طريق الشيخ الصدوق رحمه الله وهو مجهول.
ثالثا : هذه الرواية التي أشار إليها السيد ابن طاووس رحمه الله هي نفس رواية ابن اسحاق راجع ج 95 ص 351.
---
1. وفي البحار (( اعلم إن هذا اليوم - وجدنا فيه رواية - عظيم الشأن )) , فالعظمة لليوم لأنه يوم تنصيب الإمام عليه السلام وليست للرواية فلاحظ.
21-01-2013 05:32 PM
وقلبي بحبك متيماً
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
رأي الشيخ المفيد رحمه الله

قال العلامة المجلسي رحمه الله : (( ما ذكر أن مقتله كان في ذي الحجة هو المشهور بين فقهائنا الامامية ، وقال إبراهيم بن علي الكفعمي رحمه الله في الجنة الواقية في سياق أعمال شهر ربيع الأول : إنه روى صاحب مسار الشيعة أنه من أنفق في اليوم التاسع منه شيئا غفر له ، ويستحب فيه إطعام الاخوان وتطييبهم والتوسعة في النفقة ، ولبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم ، وروي أنه ليس فيه صوم ، وجمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب . . وليس بصحيح )) بحار الأنوار ج 31 ص 119.
ملاحظة هذا الكلام غير موجود في مسار الشيعة.
وقال الشيخ المفيد رحمه الله : (( وفي التاسع والعشرين منه سنة 23 ثلاث وعشرين من الهجرة قبض عمر بن الخطاب )) مسار الشيعة ص 43.
بل إن الشيخ المفيد رحمه الله يرى أن وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السلام يوم 4 من ربيع الأول قال رحمه الله : (( وفي اليوم الرابع منه سنة 260 ستين ومأتين كانت وفاة سيدنا أبي محمد الحسن ... الرضا عليه السلام ومصير الخلافة إلى القائم بالحق عليه السلام )) مسار الشيعة ص 49.
21-01-2013 03:59 PM
يعيش شيعي الصحابة فرحوا بهلاك عمر وليس الشيعة فحسب , واليكم هذا النموذج :

أحد الصحابة قام بالقفز مسروراً بعد سماعه بالنبأ السعيد نبأ هلاك عمر لعنه الله :

قال الذهبي في تاريخ الإسلام - ترجمة الصحابي أبو جهم بن حذيفة :

( قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ابْتَنَى أَبُو جَهْمٍ بِالْمَدِينَةِ دَارًا وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ أَخَافَهُ وَأَشْرَفَ عَلَيْهِ حَتَّى كَفَّ مِنْ غَرْبِ لِسَانِهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ سُرَّ بِمَوْتِهِ، وَجَعَلَ يَوْمَئِذٍ يَحْتَبِشُ فِي بَيْتِهِ، يَعْنِي يَقْفِزُ عَلَى رِجْلَيْهِ

)






وثيقة :



21-01-2013 03:25 PM
وقلبي بحبك متيماً
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إقتباس:
اعلم انه من اقوى الأدلة على ترجيح هذا القول كونه الرأي السائد والمشهور بين جمهور الشيعة قديماً وحديثاً
عفوا يا أخي الكريم الظاهر من كلام العلامة المجلسي رحمه الله أن الشهرة كانت في زمانه فقط (( والمشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا )).
أما قولك يا أخي الكريم :
إقتباس:
ان الشيعة في زمن الأئمة عليهم السلام ، بل منذ زمن عمر وإلى يومنا هذا يتخذون يوم التاسع من ربيع الأول
من الدليل على أن الشيعة في زمن الأئمة عليهم السلام كانوا يتخذوا هذا اليوم عيد ولو كان هذا اليوم عيد بمعنى عيد بمقتل الثاني عليه لعنة الله لشاع هذا الأمر بل لتواتر عنهم عليهم السلام , وإتخذ أعداء المذهب هذا الأمر مطعن على الشيعة منذ زمن الأئمة بينما لم أجد أحد من علماء العامه من القدماء أشار إلى هذا الأمر.
أضف إلى ذلك أن ابن إدريس الحلي المتوفى سنة 598 هـ رحمه الله إدعى الإجماع أهل السير أن الثاني هلك في 29 من ذو الحجة (( وفي التاسع والعشرين منه ، قبض عمر بن الخطاب ، فينبغي للإنسان أن يصوم هذه الأيام ، فإن فيها فضلا كبيرا ، وثوابا جزيلا ، وقد يلتبس على بعض أصحابنا يوم قبض عمر بن الخطاب ، فيظن أنه يوم التاسع من ربيع الأول ، وهذا خطأ من قائله ، بإجماع أهل التاريخ والسير ، وقد حقق ذلك شيخنا المفيد ، في كتابه كتاب التواريخ ، وذهب إلى ما قلناه .)) السرائر ج 1 ص 419.
21-01-2013 03:12 PM
عبد العباس الجياشي اليوم هلاك الملعون عدو الله ورسوله قاتل الزهراء عليها السلام
21-01-2013 02:51 PM
وقلبي بحبك متيماً
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
(( مع ملاحظة ورود فقرة في هذه الرواية ( أي رواية فرحة الزهراء ) تخالف الاصول المسلمة عندنا ولا يمكن قبولها، وهي الخاصة برفع القلم عن الشيعة لمدة يوم أو ثلاثة أيام )) مركز الأبحاث العقائدية.
07-01-2013 09:22 AM
عماد جواد عبيد اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
المهندس عماد جواد عبيد الجنابي
بابل المسيب
الفاتحة على روح المرحوم جواد عبيد عمران الجنابي
الفاتحة على روح المرحوم عدنان كاظم الجبوري
10-02-2012 05:58 PM
يعيش شيعي
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: احمد اشكناني
انتهينا


بارك الله فيكم اخي الفاضل على هذا المجهود واجركم على الزهراء عليها السلام .

وبُهت الذي دافع عن عمر
09-02-2012 09:41 AM
احمد اشكناني بالعكس يا اخ باسل
قمت بتنسيق الأدلة وجعلت كل دليل في رد منفصل واختصرته قدر الإمكان حتى يتسنى لكم قرائته وفهمه
وكل انسان حر في اختيار ما يراه الدليل الأقوى
ولكن لا يجوز لنا الطعن في اي قضية يؤمن بها أغلب الشيعة ونحن ايضا لا نطعن في من يخالفنا الرأي
وفقكم الله وسدد خطاكم بحق محمد وآله الأطهار

عن امير المؤمنين عليه السلام : ( إذا أحب الله عبداً ألهمه رشده ووفقه لطاعته )
09-02-2012 08:55 AM
باسل الجبوري ولو ان ردود الاخ احمد طويلة جدا حيث يجب ان يكون الرد مختصرا ويركز على الاشكالات التي اوردناها على الموضوع ولكن ساحاول ان اقرا ما تيسر لي لاجل فهم وجهة نظر الاخ احمد ..
09-02-2012 01:06 AM
احمد اشكناني اللهم صل على محمد وآل محمد

يا زهراء
09-02-2012 01:02 AM
احمد اشكناني
انتهينا
09-02-2012 01:01 AM
احمد اشكناني
مذ حل يوم التاسع اكتمل النصاب
وعلى يدي عبد الوصي جرى العقاب
شهر ربيع الأول اسعد زاهياً
فالله فيك دعاء فاطمة استجاب
09-02-2012 12:58 AM
احمد اشكناني واخيرا انقل لكم موضوع الأخ ( نهج العترة ) بعنوان ( التاسع من ربيع الأول هو الغدير الثاني ويوم التعيّد والتبرّي (رغم انوف المشككين)


سماحة المرجع الشيرازي:
التاسع من ربيع الأول هو الغدير الثاني ويوم التعيّد والتبرّي



بسم الله الرحمن الرحيم
أبارك عيد التاسع من ربيع الأول للمؤمنين والمسلمين جميعاً، وأسأل الله تعالى بحقّ مولاتنا الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها أن نكون المثل اﻷعلى والنموذج اﻷبرز للتعيّد في هذا اليوم.
يصادف هذا اليوم التاسع من ربيع الأول، ولقد عُبّر عنه في رواية معتبرة بأنه الغدير الثاني.
قال السيد ابن طاوس رحمه الله في كتاب زوائد الفوائد: روى ابن أبي العلاء الهمداني الواسطي و يحيى بن محمد بن حويج البغدادي جميعا عن أحمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري سلام الله عليه بمدينة قم عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري سلام الله عليه أن هذا اليوم يوم (الغدير الثاني).
هذه الرواية لأحمد بن اسحاق، نقلها العلامة المجلسي رحمه الله «في بحار الأنوار ج95» عن المرحوم السيد ابن طاووس رحمه الله بسند ينتهي إلى الإمام الهادي سلام الله عليه.
وسند هذه الرواية ـ بنفسه وبمفرده ـ لا اعتبار له؛ وذلك بسبب وجود أشخاص مجهولين في سلسلته، وإن لم يكونوا من الضعفاء.

قرائن الرواية
لكن ما يبدو أن هذه الرواية محفوفة بالقرائن، ومن المعلوم أن من مصاديق الحجة في باب الروايات كون الرواية محفوفة بقرائن تورث الاطمئنان النوعي أو الشخصي بصدورها أو بصدور مضمونها من المعصوم. ومن القرائن المطمئنة التي تحفّ هذه الرواية:
1/ إن السيد ابن طاووس نفسه ـ هو من أهل الخبرة في هذا المجال، وله كتاب كبير في الرجال لخصه وحرره صاحب المعالم وسماه (التحرير الطاووسي) ـ قد وصف هذه الرواية بكونها (عظيمة الشأن).
2/ كما نسبها السيد ابن طاووس أيضاً إلى «عمل جماعة»، وهذا أيضاً مما يعمل به لأجله جمهرة من الفقهاء، أي يجبرون جهالة السند بعمل جماعة من الفقهاء. 3/ وقال السيد ابن طاووس أيضاً إنه وردت ـ موافقة لهذه الرواية ـ عدة روايات رويناها عن الصدوق رحمه الله.
ونحن لم نجد في كتب الصدوق التي بين أيدينا تلك الروايات التي أشار إليها السيد ابن طاووس، ولكن مجرّد ما وصلنا من قول السيد ابن طاووس أنه كانت روايات للصدوق بهذا المضمون يكفي للدلالة على وجود مثل تلك الروايات، لأن السيد ابن طاووس ثقة معتبر نقله.
أما عدم وصول تلك الروايات إلينا، فلعل الشيخ الصدوق نفسه لم ينقلها في كتبه مراعاة لبعض الجوانب السياسية أو أن الكتب التي نقلها فيها كانت ضمن الكتب التي أحرقت، فهناك عشرات الكتب من الصدوق لم تصلنا إلا أسماؤها، أما هي فقد تلفت مع ما تلف من الكتب في جرائم حرق المكتبات التي طالت التراث الشيعي الضخم، ولعل من أبرز كتب الشيخ الصدوق التي أتلفت ولم تصلنا كتابه المشهور (مدينة العلم).
4/ لقد عمل مشهور الفقهاء ـ أو ما يقرب من المشهور ـ بهذه الرواية في باب الأغسال، حيث ذكروا أن من الأغسال المستحبة غسل التاسع من ربيع الأول. وهذا يعني أنه قد عمل بها في الفقه أيضاً إجمالاً.
فإذا ضممنا هذه القرائن مع بعض، لا يبعد حصول الاطمئنان النوعي بصدور هذه الرواية عن المعصوم.

دلالة الرواية
لقد عُبّر عن هذا اليوم بأنه الغدير الثاني.
قيل: إن هذا اليوم هو اليوم الأول لإمامة الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف وصلوات الله وسلامه عليه.
إلا أن هذا غير تامّ؛ لأن استشهاد الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه كان في الثامن من ربيع الأول، وإذا عرفنا أن الإمام التالي يكون إماماً في اللحظة التي يستشهد فيها الإمام الذي قبله «لأن الأرض لا تخلو لله من حجة»، فهذا معناه أن إمامة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الظاهرية إبتدأت في الثامن من ربيع الأول وليس في التاسع منه الذي يصادف اليوم الثاني لإمامته عجل الله تعالى فرجه الشريف.
إذن لابد أن يكون التعبير عن هذا اليوم بأنه الغدير الثاني ـ في الحديث الشريف ـ لجهة كونه يوم التبري من أعداء الله تعالى، كما هو واضح من الرواية المذكورة.
قال الشيخ المفيد في المقنعة: «وولاية أولياء الله تعالى مفترضة وبها قوام الإيمان وعداوة أعدائه واجبة على كل حال» (1).
فمع أخذ مفهومي التولّي والتبرّي اللذين أشار إليهما الشيخ المفيد رحمه الله نفهم أن التعبير عن هذا اليوم بالغدير الثاني معناه أنه يوم التبري، بعد أن كان الغدير الأول يوم التولّي؛ ليحصل التكامل بين جناحي العقيدة الإسلامية.

ركنا الدين والعقيدة
إن التولي والتبري هما الركنان الأساسيان في أصول الدين والعقيدة، فما التوحيد إلا رفض كل ما سوى الله والتوجه إلى الله وحده، والنبوة تعني تولي أنبياء الله تعالى وعلى رأسهم خاتمهم وسيدهم محمد المصطفى صلى الله عليه وآله والتبري من أعدائه وأعدائهم. وكذلك الإمامة هي تولي الأئمة المعصومين سلام الله عليهم والتبري من أعدائهم.
والغدير هو مظهر التولي والتبري معاً اللذين يمثلان ركني العقائد، فإذا كان يوم الثامن عشر من ذي الحجة هو يوم الغدير الأول الذي يتجلى فيه التولي لأمير المؤمنين والأئمة سلام الله عليه وعليهم. فإن يوم 9 ربيع الأول هو اليوم الذي يتجلى فيه التبري من أعدائهم أجمعين.
قال الله تعالى في كتابه الكريم: «لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله...» (2). وهذا معناه أن تولّي أولياء الله تعالى ومودّة أعدائه لا يجتمعان في الإسلام، بل الإسلام هو تولّي الله وأولياءه «وهذا هو الركن الأول فيه والذي جعل له يوم الغدير الأول» والتبرّي من أعدائه وأعداء أوليائه (وهو الركن الثاني في الإسلام، وجعل له يوم الغدير الثاني).
والروايات الصحاح الصريحة المتواترة في هذا المجال كثيرة جداً، رغم ما كان يتعرّض له الأئمة المعصومون سلام الله عليهم من مصاعب في سبيل بيان هذا المعنى.

9 ربيع الأول يوم عيد
إن الأعياد الدينية معدودة في الإسلام، ولا يكون يوم عيداً إلا ببيان من الشرع، فهناك أيام عظيمة كثيرة في الإسلام ولكنها لم تتخذ أعياداً لأن الشارع المقدس لم يسمّها أعياداً؛ مثل ليلة النصف من رجب وليلة القدر ويوم عرفة رغم عظمتها. أما الأعياد في الإسلام التي ورد فيها النص فهي أربعة: الجمعة والفطر والأضحى والغدير.
الا أن المرحوم صاحب الجواهر استفاد من هذه الرواية أنها تدل على أن هذا اليوم (9ربيع الأول) هو من الأعياد الاسلامية أيضاً؛ قال رحمه الله:
(وقد عثرت على خبر مسنداً الى النبي صلى الله عليه وآله في فضل هذا اليوم وشرفه وبركته وأنه يوم سرور لهم سلام الله عليهم ما يحير فيه الذهن ... مع كونه عيداً لنا ولأئمتنا) (3).

الغدير الثاني
إن عبارة «الغدير الثاني» يمكن أن يستظهر منها أمران:
1/ إن كونه الثاني نوع حكومة وتوسعة للدليل الأول (أي لما كان الغدير الأول عيداً كما صرحت به الروايات، ثم عبرت الروايات عن هذا اليوم بأنه الغدير الثاني، فهذا معناه بأن الدليل الثاني سيوسع من الدليل الأول ويكون حاكماً عليه، فيكون مفهوم العيد شاملاً لهما معاً وليس للأول وحده).

أمثلة
عندنا في الفقه يكون القيام واجباً في الصلاة، ولا يسوغ للمصلي الجلوس إلا إذا لم يقدر على القيام، ولكن الفقهاء يقولون إن من لم يستطع القيام الكامل تنتقل وظيفته إلى المراتب التي تليه، وليس إلى الجلوس مباشرة، لأن المراتب الأقل من القيام الكامل تعتبر أنها قيام أيضاً، ولا تنتقل الوظيفة إلى الجلوس إلا لمن كان عاجزاً عن كل مراتب القيام. وهذا إنما يقول به الفقهاء من باب توسعة دليل القيام الذي يحكم به القيام غير الكامل توسعة لدليل القيام.
وهكذا في باب الوضوء أو الغسل يقال: من لم يستطع الغسل يتيمم بدلاً منه، ولكن بدل أي غسل؟ يقول الفقهاء بدل الغسل غير الممكن في كل مراتبه، إذ ذاك تصل النوبة الى التيمم وإلا فإن دليل غسل الجبيرة يكون حاكماً على غسل كل البدن، فهو يوسّع دليل الغسل، فيكون غسل الجبيرة بالدليل الحاكم (غسلاً) أيضاً.
وهكذا الحال مع ما نحن فيه أيضا، فإن عبارة الغدير الثاني وسّعت الغدير الوارد في الروايات التي عدّته عيداً، فإذا كان الغدير مطلقاً عيداً، فإن الغدير الثاني هو غدير بالطبع فيكون عيداً أيضاً. وبتعبير أوضح: إذا قلنا إن الغدير أعظم الأعياد الأربعة، فإنما بتمام أقسامه يكون كذلك، ومنه الغدير الثاني.
2/ الأمر الثاني الذي أودّ الإشارة إليه أن كلمة (الثاني) لا تدلّ في ظهورها على أن الأول أهم من الأول؛ أجل تدل كلمة البدل على أولوية المبدل منه من البدل. أما صرف التأخر الزماني فلا يظهر منه فضل للمتقدم، إنما ينبغي البحث في أدلة أخرى أن أيّهما أهم؛ التولي أم التبري؟
نسأل الله تعالى ببركة السيدة الصديقة الزهراء سلام الله عليها الذي هذا اليوم منسوب إليها أن يجعلنا ممن يعرف قدر الغدير وأن نسعى لتوفير مقدمات الهداية للذين ليسوا قريبين من أهل البيت سلام الله عليهم ليهتدوا أيضاً بنورهم سلام الله عليهم. ويكونوا ممن يعرفون (الغدير) والله هو القريب المجيب.

يوم التبرّي من أعداء أهل البيت
وجاء في الرواية المعتبرة حول اليوم التاسع من ربيع اﻷول بأنه يوم عيد أهل البيت. (4) وقد ذكرت سابقاً ـ وعلى سبيل منع الخلو ـ قرائن عديدة حول اعتبار تلك الرواية. فرواية أحمد بن إسحاق معتبرة في (اللا اقتضائيات) وأيضاً كون اليوم المذكور عيداً.
وفي النتيجة إن الرواية معتبرة إما من حيث السند ـ وهي كذلك ـ أو من باب التسامح في أدلة السنن.
لقد صرّح الفقيه اﻷصولي الميرزا النائيني في موارد وفروع عديدة من الفقه أنه: إن كانت لدينا رواية ضعيفة وعمل بها جماعة من اﻷصحاب، فيكون عملهم مجبراً لضعفها وتكون معتبرة. ولا تنسوا بأن تعبير (جماعة من اﻷصحاب) يختلف عن تعبير (المشهور) وعن (كلّ اﻷصحاب) وقد عمل بذلك المشهور من الفقهاء في مسألة استحباب الغسل في اليوم المذكور.
أما قاعدة التسامح ـ وهي الوجه اﻵخر لصحة الرواية المذكورة ـ فلها موارد عديدة، وهنا أذكر مثالاً ليطمئن الإخوة الفضلاء أكثر:
لقد قرّر عدد من اﻷشخاص مباحث كتاب الصلاة للمرحوم النائيني، وطبعت هذه التقارير طبعات مختلفة، وجاء في المجلد اﻷول صفحة 16 من إحدى الطبعات القديمة لتلك التقارير أن النائيني قد ذكر: يستحبّ اﻹتيان بأربع ركعات بعد فريضة العشاء. وهذه الركعات اﻷربع تختلف عن النوافل المعهودة. فهذه الصلاة تعدّ عبادة، ولها دليل واحد فقط وهي تلك الرواية التي يعبّر عنها المرحوم النائيني بالضعيفة. ووجه الضعف فيها هو أن الشيخ الطوسي رواها عن ابن محمد بن الحسن بن الوليد يعني أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه بسنده عن مولانا اﻹمام الصادق صلوات الله عليه.
أما أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد فليس له توثيق خاص، لذلك اختلف العلماء حول كون الرجل ثقة أو لا، ولكنه عُدّ معتبراً عند جماعة وأنا منهم.
فالمرحوم النائيني لا يوثّقه ومع ذلك أفتى باستحباب تلك الصلاة.
واعلموا أن تلك الصلاة هي صلاة جديدة ولم تنقل إلا عن طريق أحمد بن الحسن بن الوليد، فقد قال النائيني: ولا بأس به بعد جبر الرواية بعمل بعض الأصحاب وبعد التسامح في أدلة السنن..
لقد ذكر النائيني وجهين لهذا العمل: الجبر السندي، وقاعدة التسامح في أدلة السنن (أي حتى لو قلنا لا يستفاد من قاعدة التسامح في اﻷدلة باستحباب تلك الصلاة، فجبر السند هو الوجه اﻵخر لهذه الرواية).
إذن: رواية أحمد بن إسحاق معتبرة على ضوء تلك الأدلة الثلاثة، وفي هذه الرواية المعتبرة تم وصف التاسع من ربيع اﻷول بأنه يوم عيد أهل البيت صلوات الله عليهم.

عيد التولّي وعيد التبرّي
لدينا عيدان: عيد التولّي وهو عيد الغدير، وعيد التبرّي وهو يوم التاسع من ربيع اﻷول .
وإذا راجع الإخوة الفضلاء كتب الصرف واللغة لوجدوا أن صيغة (تفعّل) تستخدم، غالباً لـ(إظهار) شيء ما وليس لمجرّد الاعتقاد بذلك الشيء. وبعبارة: إن المعنى الغالب لـ(تفعّل) هو اﻹظهار العملي.
على سبيل المثال: من يحبّ أهل البيت صلوات الله عليهم ويعادي أعداءهم حسب الحديث التالي ـ ولعله متواترـ: «هل الدين إلاّ الحبّ والبغض» (5) فحقيقة تولّيه يكون هكذا بأن يُظهر حبّه وعداوته قدر ما يستطيع. والشاهد على هذا الكلام لفظ (التشهد) الذي يختلف عن الشهادة. فهل يعتبر متشهداً من اعتقد بواحدانية الله ونبوّة نبيّه بقلبه دون إظهار ذلك بلسانه وعمله. فإذا كان اﻷساس هو الاعتقاد بالتشهّد بالقلب فقط فإن أمثال أبي سفيان سيكون متشهّداً بالشهادتين ـ في حين أن القرآن الكريم وصف الّذين ينكرون الحق بالظاهر وباللسان ولكنهم على يقين به ـ وصفهم ـ بقوله تعالى: «وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم» (6).
إذن هنا يُستلزم أمران:
اﻷول: التوفّر على الحبّ والبغض. والثاني: إظهار الحبّ والبغض وهما التولّي والتبرّي.
إن صيغة (تكسّب) و(تصدّي) و(تعلّم) وأمثالها كلّها تدلّ على أن مادّة تفعّل ترتبط باﻷمور التي تظهر في الخارج كعمل وسلوك. فإذا لم يتمّ إظهار التولّي والتبرّي فليس هنالك في الواقع لا تولّي ولا تبرّي.

أهمية التولّي والتبرّي
إن للتولّي والتبرّي في الثقافة الإسلامية وفي روايات أهل البيت صلوات الله عليهم أهمية خاصة ومرتبة عالية وفريدة. ولهذه اﻷهمية عدّ العلاّمة المجلسي التولّي والتبرّي من أصول الدين، (طبعاً لا بأس بدرجها في فروع الدين عند تعليم المبتدئين). ولدينا بهذا الخصوص روايات عديدة ومتواترة كثيرة، ومنها رواية أحمد بن اسحاق التالية عن مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله تبارك وتعالى:
(بعزّتي وجلالي وعلوّي في مكاني لأحبونّ من تعيّد في ذلك اليوم محتسباً ثواب الخافقين، ولأشفعنّه في أقربائه وذوي رحمه، ولأزيدنّ في ماله إن وسّع على نفسه وعياله فيه، ولأعتقنّ من النار في كلّ حول في مثل ذلك اليوم ألفاً من مواليكم وشيعتكم، ولأجعلنّ سعيهم مشكوراً، وذنبهم مغفوراً، وأعمالهم مقبولة) (7).

التعيّد في هذا اليوم
فلفظة (يعيّد) في هذه الرواية شاهد آخر على ما ذكرناه حول (التفعّل). فالتعيّد معناه أن نعيّد في التاسع من ربيع اﻷول ونظهر السرور والفرح. فلا يكفي أن نعتقد بكون هذا اليوم عيداً في القلب فقط ولا يصدق عليه التعيّد. بل علينا أن نظهر تعيّدنا في هذا اليوم وأن نعمل باﻷعمال التي نعملها في باقي اﻷعياد. وكلّ من يمتثل لذلك فسيتقبّل الله أعماله وينعم عليه بهدية. أي إن هذا العمل هو من أسباب قبول الصلاة والصيام وباقي اﻷعمال. فأداء الصلاة لا يكفي لقبول الصلاة. فربّ مصلٍ تكون صلاته غير مقبولة عند الله تعالى ولذلك لا يكتب له اﻷجر في صحيفة أعماله. فقد ذكرت الروايات الشريفة أن صلاة العبد يقبل منها ما كان المصلّي حاضر القلب والذهن. فيوم القيامة يرى العبد أن نصف صلواته أو ربعها أو جزءاً قليلاً منها كتبت مقبولة، والباقي غير مقبولة ﻷنها لم تكن عن حضور القلب والذهن. ومثل هذا العبد لا يعاقب لكن أجره يكون قليلاً وبنسبة الصلاة المقبولة.
إن التعيّد في هذا اليوم الذي عدّ في الرواية المعتبرة (عيد أهل البيت) هو من اﻷمور التي تقبل بواسطتها أعمالنا. وبالطبع كلُّ يعيّد حسب شأنه. فالفقير يمكنه ذلك حتى بشراء شوكولاته واحدة لابنه الصغير ويصدق عليه التعيّد، ولكن الغنيّ والثري إذا عمل بنفس ما عمله الفقير فلا يصدق عليه التعيّد.
وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين.
__________________________________________
تقرير كلمتين لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، ألقاهما بمناسبة عيد التاسع من ربيع الأول، سنة 1426 و1430 للهجرة. (1) المقنعة باب4 ص33.

(2) سورة المجادلة: الآية 22.
(3) جواهر الكلام: ج5، ص44.
(4) راجع بحار الأنوار/ ج95/ باب 13 فضل اليوم التاسع.../ ص 354.
(5) مستدرك الوسائل/ ج12/ باب 14 وجوب الحبّ في الله والبغض .../ ص226/ ح13950.
(6) سورة النمل: الآية14.
(7) بحار الأنوار/ ج31/ وأما مقتله وكيفية قتله.../ ص120
هذا الموضوع يحتوي على أكثر من 20 رد . إضغط هنا لعرض كامل الموضوع.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:09 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin