منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة > رسائل حُب ٍ لا تنتهي ...
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: رسائل حُب ٍ لا تنتهي ... الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
19-02-2019 11:37 PM
راهبة الدير
(121)



في الطريق إليكِ
لا تخافي إن تأخر قلبي عليكِ
أنا ما أضعتُ السبيلا
ولكنني في الطريق إليك ِ
وجدت الطريق طويلا..
في الطريق اليكِ ..
غيمةً غيمةً ،سوف يكبرُ فينا المطرْ
وسأبقى على الوعد...
فليسَ يخونُ التراب الشجرْ؟
ولو أخّرتنا الجراح قليلا
فلا بد أن يستجيب القدر
وغربتي ببعدك سأتحملها
ما دام دار قلبك في قلبي قد استقر...
فأنتِ اختياري
وأختيارك قضاء ليس منهُ مفر ..
وسأهزم باسمك كل جراحي
فقصيدتي في هواك لابد يوما أن تنتصر ..

18-02-2019 11:21 PM
راهبة الدير
(120)

وعيد الحُب كبقية الاعياد ،
اغصانهُ يوماً واحداً في السنةِ يُزهر ..
و غصنُ عيدها كل يومٍ في ارض قلبي بتفاحِ الود يُثمر ؟!
فاليوم مِن شهر لُقياها التاريخ الذي دائما أدون..
ولهم إذا سُلئت عن الايام أذكر ؟!
وما يملك عيد الحب غير دبٍ وقلبٍ أحمر..
وهي أحتلت أرضي وسمائي ..
وتفاصيل اوقاتي..
فهي في روحي بحجم الكون بل أكبر ..
سمعتهُ فقالت : ما هذا الذي تذكر ؟!
ارتبك وقال : لا عليكِ ، قلمٌ ارادَ أن يفخر ..
فسكب مشاعرهِ على ورق الدفتر ..
فكل الناس في عيد الحُب أحبابها قلبهُم أحمر…
وهي مِن دونهم لها قلبٌ ابيض كالثلج ،
ولهُ حلاوة كالسكر ،
وبراءة تجعل ورد الياسمين على سفح روحها دائما يظهر ..
فأحباب الناس في عيد الحب كالغروب بلونهم الاحمر ..
وهي فقط ببياض قلبها كالصبح إذا ما اسفر ..
09-02-2019 11:13 PM
راهبة الدير
(119)



وقال : عند الصباح تتفتح ورداً…
وعند المساء تُضاء قمراً
روحها ، كلماتها معي ،
تسكن اوقاتي دائما وابداً .
التف ورآها مِن بعيد…
طوى بوح مشاعره ، كما تطوى الورقة…
وأبتسم وقال : وندى الحياء يُثقل طرفها…
والوقار يُزيد مِن ثقلها…
حتى تجعلني أرتبك ، أخجل ، اضطرب
حتى تجعلني أخاف مِن طرف عيني أن يؤذيها أو يخدشها…
فيارب احفظها ، ومِن كُل مكروه أدفع عنها .
09-02-2019 12:12 PM
راهبة الدير
(118)



بدأ المطرُ يتساقط…
لا تدري ..
سقطت حقيبة يدها ..
فأرتبكت ..
قال لها بحزم غيرته : دعيها ، انا أجمعُ اشيائها ..
ثم انتابهُ موجة مِن الضحك…
قالت لهُ : لِما تضحك ؟!
قال لها : كنتُ أظن سأجد ادوات تجميل مُتناثرة ، فأذا بي أجد قلم وممحاة ، وكُتيب ودفتر ملاحظات…
قالت لهُ مُبتسمة : أفضل تُزيين عقلي ، وأحافظ على براءة وجهي ، واقتني الادوات التي تُجمّل روحي…
وقف وقال لها : هل تعلمين أن الله قد حبى المرأة بأدوات الاخلاق لِتُجمل نفسها ، فلا يوجد اروع مِن منظر وجنتي صبحٍ يتفتح عليها ورود الخجل ...
وعينين بغض الطرف تُكتحل…
فملامحهن المرسومة بفرشاة أخلاقهن،
لا يُمكن أن يُختصر بكلمة ، وتعجز عن وصفهِ الجُمل…
قالت لهُ : لنمضي ، فلا أجمل مِن السير تحت السماء عندما يشتد المطر…
نظر لبرائتها وقال لها مُبتسماً : حسناً ...واضاف بصوتٍ لا تسمعه :
يا قطرة فاضت بالنقاء والطهر…
09-02-2019 12:00 PM
راهبة الدير
(117)


قال لها : لِماذا عندما رأتني…
أغمضت عينيها عني …
قالت لهُ : لتراك ببصيرتها ، لا ببصرها
قال لها : وما الفرق؟!
قالت لهُ : لأنها لا تبحث عن المظاهر ليطمئن نظرها ..
ولكن تبحث عن صدق النوايا ليطمئن قلبها .

02-02-2019 09:00 PM
راهبة الدير
(116)

روحها كالسماء عندما يرتدي معطفه الابيض تُشعرني بالامان...
وكلامها كألحان المطر عندما أنصت إليها تبعثُ الدفئ والحنان...
قالت لهُ : لِما مع نفسك تتكلم...
نظر اليها وقال :
والبلبل يبوح بلحنهِ...
إذا ما راى الورد يهمس بعطرهِ...
قالت لهُ : الورد جميل يجعلك كالشعراء تُغرد...
قال لها
: ولكن اكراماً لندى الحياء الذي يُغلف وريقات الورد ،
غالباً ما يصمت ...
قالت : هل انتَ مِن الورد تتألم ؟!
قال لها : ابداً ، بل دائما يجلعني أتبسم.
قالت لهُ : سأغار مِن الورد...
ضحك وقال : ساذجة...
أقطبت جبينها وقالت : لنمضي...
قال لها مُستسلماً : حسناً ،
وأضاف في نفسهِ...
سأنتظر اليوم الذي فيه الورد في حدائق الفهم يتفتح بعطرهِ؟!

25-01-2019 11:14 PM
راهبة الدير
(115)



وأصبحت وجهتي واتجاهي وجاهي...
وأصبحت ريحانتي وروحي وراحتي...
وأصبحت همّي واهتمامي ومُهمتي...
وأصبحت مليكتي ، ومملكتي ، وأغلى املاكي...
وأصبحت مُناي وأماني و اثمن أمنياتي...
وأصبحت هُداي وهديتي ولها كُل اهدائي...
وأصبحت غايتي وغناي واغلى ما عندي...
هي مِن شغلت عقلي وفكري...
هي من تقول لي لبرائتها ، لحيائها دائما هيا لنمضي...
سمعتهُ فقالت : هذهِ من ؟!
قالت لها مُرتبكاً : لا عليكِ...
وصف لغيمة فاضت بمشاعرها فأصبحت بحروف أمطارها للارضِ تتكلم .

21-01-2019 11:28 PM
راهبة الدير
(114)



كان سارح الذهن ِفقال :
وقلبي كالعشب عندما يمرّ عليه البرد يظلُ يرتجف ..
عندما تبتعد عني أو عندما نختلف ..
فيا ليُتها تُلقي في مواقد روحي بأغصان اللقيا والوصل ، وتُلهب الجمر بنظرة عطف ..
فأن الحياة مِن دونها شاحبة ٌوالايام رتيبة ،ومعها فقط زاهية وتكون شيئاً مُختلف..
وسأظلُ بكلماتي لها في بحيرة مُخيلتي بقلم مشاعري اُجدف ..
وسأظل ُ أكتمها عنها ..
فالبوح في غير أوانهِ كسطرٍ يُكتب في غير محله مصيرهُ الحذف ..
أو كفاكهة تنضج في غير موسمها فتموت وتتلف ..
وسأظلُ اقرأ على روحي وصايا السماء لتسكن ، وسأظلُ أُذكرها بها .. بوجه البراءة والنقاء حتى احرسها مِن عين قلبي بغض الطرف ..
فالمرأة لم تُخلق للعبثِ وللنزوات ، أو بعد سقوطها بمكر التحديات في بحرِ الذلة تُرمى وتقذف .
فكلانا خُلق مِن نفس واحدة
فلا يُهينها الا اللئيم ولا يُكرمها إلا مَن بالاخلاق آمن واعترف .

21-01-2019 11:23 PM
راهبة الدير
(113)



وعندما امتلئ القلبُ بها..
غض طرفهُ عن غيرها..

21-01-2019 11:22 PM
راهبة الدير
(112)



ووضعتك بين كَفيّ أمنية ..
حتى عندما يخفق قلب السماء بالاستجابة ..
اراكَ حقيقة .

17-01-2019 09:33 PM
راهبة الدير
(111)



قال لها : لم أجدها ، أخشى أني قد ظَلَلْتُ الطريق ؟!
قالت لهُ : لا عليك ، خَفقان قلبك ، سيدلّك على قلبك .

17-01-2019 09:28 PM
راهبة الدير
(110)

رأت القلق والخوف والارتباك يلمع في عينيه ..
قالت لهُ : ماذا حدث لك ؟!
قال لها : خفتُ عليكِ .
قالت لهُ : أنا ايضا كنتُ خائفة ولكن سرعان ما اصبح الخوف فقاعة وأنفجرت عندما تذكرتك .
قال لها مُبتسماً : حقاً ، حقاً .. جيد لماذا تذكرتني ؟!
قالت لهُ : قد يتذكر المرء الانسان الذي لا يستطيع نسيناك ..
قال لها وابتسامتهُ تكبر : جيد ، وبعد ؟!
قالت لهُ : يتذكر المرء الانسان الذي يجد أمان العالم قد أجتمعت في روحه.
قال لها وأبتسامته أصبحت لا توصف : جيد جيداً ..وهذا على ماذا يدل.
قالت لهُ : يتذكر المرء الانسان الاقرب الى روحه لحظة الاحتياج .
قال لها والامل يُشرق في عينيه : ممتاز وهذا برهان على ماذا ؟!
قالت لهُ : لا ادري .. ولكن علمياً يعد هرمون الأدرينالين المسئول الأول فى محاربة الخوف، والأدرينالين هرمون يقوم الدماغ بأفرازه أثناء تعرض الشخص لموقف خطر مفاجئ وهو احد الوسائل القوية التى يستخدمها كردة فعل تجاه المواقف المفاجئة ،حيث يقوم برفع عدد ضربات القلب وسرعة ضخ الدماء خلال الشرايين التى تتوسع بدورها لاستيعاب ما يأتيها من الدم لإمداد العضلات والخلايا بالمزيد من الأوكسجين الذى يساعدها على استنتاج ردة فعل سريعة ومناسبة ،هل تظن تذكرتك لهذا كردة فعل ؟!
اقطب جبينه وقال لها : لنمضي ..
وأضاف قائلا في نفسه: برائتها أم سذاجتها أيهما أقرب أليها الان ، لا ادري .. ثم أبتسم .. ولكن هذا مصدر أنجذاب روحي ؟!
06-01-2019 09:42 AM
راهبة الدير
(109)



تخطى الجموع بسرعة ، ليصل أليها...
وقال : أين اتذكرك ؟!
قالت لهُ : تُذكر النساء عند باعة الذهب ..
اما انا اذكرني عند باعة الورد والكتب
قال لها : ما انتِ قبل أن ترحلين أو عنكِ أذهب ؟!
قالت لهُ : انا كساعة الرمل ِ، أن قالوا لي الحياة في هذهِ الاتجاه ، رسمتها بذلك الاتجاه عندما على افكارهم انقلب..
فالجمال يأفل والمال يذهب ..
ولا يبقى مع المرء ألا العلم والادب.
رحلت...
فقال مُبتسماً :لهذا انتِ كعطرٌ مُهيل يشدّ العقل ،
ويأخذ بمجامع القلب .
05-01-2019 09:24 PM
راهبة الدير
(108 )

رآها تبكي ...
فقال لها : هل تعلمين أن حبات النور التي تُزين وجهك تتدحرج لتسقط كالحجارة على بحيرة قلبي فتؤلمني ...
فأبعدت وجهها عنهُ ...
فقال لها : لا تُخفي وجهك عني ، ستبقين كنزوات الشتاء الماطرة ، جميلة ، رائعة ، باعثة للدفيءِ ...
قالت لهُ : أنسني ...
قال لها : يُمكن أن أنسى الوردة ، ولكن لا يُمكن أن أنسى ما نشب في القلب كالمخالب مِن عطره ؟!
قالت لهُ : أنا حُلم ، خيال ، ضباب ، سراب ، هذهِ أنا ، وانتِ منها أختار ؟!
قال لها : سأنسج من خيوط الحُلم حقيقتك ،
لأرى تلك الروح المملوءة بالعطاء ، المثقلة بالضياء ،

المتوردة بالنقاء لتشرق على روحي وجه النهار .
03-01-2019 04:59 PM
راهبة الدير
(108)



نظر اليها بتأمل ٍوقال لها : لِما تتعمد أن تجعل أيامها ، كمن يرى الاشياء عبر نافذة قطار مُسرع ، نائية ، جميلة ، ولكن القبض عليها مُستحيل ، لما تبدو كالوهم
كالحلم ، كالخيال لناظرها ؟!
قالت لهُ : هي تبدو سراباً ليبتعد انصاف واشباح البشر عنها ،
وتبدو واحة لمن يتمسكون بأحلامهم بقوة .
قال لها : سأمسك بأحلامي ولن أدعها
ارادت أن تقول لهُ بحروفٍ مُبعثرة لنمضي...
قاطعها وقال لها بأصرار: لن تذهبي .

31-12-2018 02:09 PM
راهبة الدير
(107)


وقفت على شجرة عيد الميلاد ...
قال لها : أي الامنيات علّقتي ؟!
قالت لهُ : أمنيةٌ أخذت بمجامع قلبي ...
غادرت المكان ...
التفت الى شجرة عيد الميلاد ...
وقال : سأعلق أمنيتي ...

أمنيتي هو ( أنتِ ) .
22-12-2018 07:34 AM
راهبة الدير
(106)


قال لها : وكيف تتعاملين مع ما تكتبين ؟!
قالت لهُ : كما تتعامل الورقة مع ما حبر القلم ، أجعلهُ يستريح على صفحة روحي سلوكاً قبل أن أنطقه .
قال لها : ولماذا ؟!
قالت لهُ : كَبر مُقتاً عند الله أن نقول ما لا نفعله .
قال لها : صعب !
قالت لهُ : نعم .. جُند الظلام مِن الهوى والناس ، والشيطان الاكبر مِن ورائهم ينفثُ وساوسه ، وتخيل أنا وحدي في ساحة المعركة ، ففي الجهاد الاكبر كُرٌ وفرٌ ويوماً يصرعنا ، ويوماً نصرعه !
قال لها : جعلتي أياس من خوض المُغامرة ؟!
قالت لهُ : لا يأس مع الله ، أن كيد الشيطان كان ضعيفاً عندما يُمددك ربك بجنود مِن العون مسومة .
قال لها : وما الفائدة ؟!
قالت لهُ : الا ترى كَثر الوعاظ ، والناصحين ..
لا تظلم ، لا تكذب ، لا ترتشي ، تعاون ، لا تكُن بخيلاً ، لا تَكُن جاهلاً ، كُن مُخلصاً ، كُن مُتعلماً ، كُن انساناً ..
ولا زلنا مِن الامم المُتخلفة ؟!
لأن الامم لا تُزهر بالاقوال ، انما بالافعال هي مُتقدمة .
21-12-2018 01:21 PM
راهبة الدير
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: راهبة الدير
(105)
قالت لهُ : قيل " مَن لم يراك في الصحو ، لن يراك في الضباب "
ابتسم لها وقال : ولكنّي اراكِ !
قالت لهُ : حقا تراني ؟
ابتسم وقال : بعيون القلوب وهمس النفوس على الفطرة
قالت لهُ : وكيف ؟!
أن الذي يعلق في الذاكرة ليس لون الورد أنما عطره .






لا ادري لعل هذهِ الصيغة أجمل !

قالت لهُ : انا اسكن مُدن الضباب ، لا تستطيع رؤيتي ؟!
أبتسم وقال : أستطيع أن اراكِ ؟!
قالت لهُ مُندهشه : حقاً ؟!
قال لها : اراكِ بعين القلوب وهمس النفوس ، على الفطرةِ .
قالت لهُ : وكيف أنكشف لكَ ذلك ؟!
قال لها : تجاوزت الطين ، فأنا مِن طين السماء ،
فالكل يرى لون الورد فيأسرهُ ،وأنا أخذتُ أرى عطره ..
فلا يستهويني الذي يذبل أو يموت ، بل الذي يبقى مدى الدهرِ يعبقُ جمالاً في الذاكرة!

20-12-2018 08:25 PM
راهبة الدير
(105)
قالت لهُ : قيل " مَن لم يراك في الصحو ، لن يراك في الضباب "
ابتسم لها وقال : ولكنّي اراكِ !
قالت لهُ : حقا تراني ؟
ابتسم وقال : بعيون القلوب وهمس النفوس على الفطرة
قالت لهُ : وكيف ؟!
أن الذي يعلق في الذاكرة ليس لون الورد أنما عطره .
18-12-2018 09:55 PM
راهبة الدير
(104)




قالت لهُ : تتذكر ...
عندما قلت للنجمة ،
أنحدري .. أنحدري ..
حتى يبقى المسافر على سفر ...
قالت لهُ : تتذكر ...
عندما قلت للوردة ،
تفتحي .. تفتحي ..
ليبقى بستان الروح يعبقُ بالعطر ..
قالت لهُ : تتذكر ...
عندما قلت للامطار ،
أنهمري .. أنهمري ..
ليعود الى الناي لحنهُ الاخضر ..
قال لها : كفي ... أرجوك كفي ..
لا تُحركي ملح البحار القديمة على روحٍ لم تنسى لا زالت تتذكر !
هذا الموضوع يحتوي على أكثر من 20 رد . إضغط هنا لعرض كامل الموضوع.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:59 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin